Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الباحث في الشأن السياسي نزار حيدر: قيس الخزعلي أرسل مبعوثاً برسالة خطية إلى أمريكا يؤكد فيها أنه سينزع السلاح

10,538 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

صادقون هي المستقبل بالتفاؤل رسالة الشيخ قيس الخزعلي إلى العراقيين يبني رسالته الانتخابية على التفاؤل يقول كل يوم أفضل من الذي سبقه ويضع ثقته بالمستقبل والقادم أثبت الشيخ قيس أن رؤيته مستقبلية اكثر من مرة وفي عدة مناسبات حتى اشتهر بالتوقعات توقع احداث تشرين قبل سنة من وقوعها وذكر تفاصيل مهمة بهذا الخصوص وتوقع ان تياره السياسي "صادقون" سيصبحون اغلبية في البرلمان عام 2029 انه أول من حوّل القتال من ساحات المعارك إلى ساحات الانتخابات الديمقراطية وخالفناه ثم اكتشفنا سداد رأيه وتبعه الجميع لان في هذا التوجه الخلاص للبندقية وقت وللسياسة وقت آخر الذي يميز الشيخ الخزعلي المرونة انه يتغير بسرعة مع الاحداث وفي أحيان كثيرة قبل الأحداث وهو الكاريزما الفتية التي يعلق عليها آمال كبيرة في تجنيب العراق عملية تحول دموي أو مواجهة مدمرة مع الاعداء والخصوم ان انتصارات السياسة بنظر الخزعلي تحل بالنزاهة والإنجاز والسخاء فن الإقناع يتقدم عنده على القهر والاستبداد ويستخدم قضية مهمة lead by example أي انه يقود من خلال ضرب الأمثلة الحية وقدم الوزير نعيم العبودي كمثال يحتذى في الحكومة السابقة دعمه الخزعلي بشكل مطلق حتى يثبت أمام المغريات والتهديدات وينجح وفعلا قدم مثالا يحتذى في وزارته في الحكومة القادمة قالها مستشار السوداني حيث صرح قصي محبوبة صادقون تستحق ثلاثة وزراء في الحكومة القادمة يبني الخزعلي استراتيجية تحويل العدو إلى صديق من خلال المشاركة في خدمة الوطن ويعتقد ان المجتمع العراقي بطبيعته اخلاقي ولكن المهم القيادة التي تمنح الفرص للشباب وتنتشلهم من الدروب الخاطئة وقد أعطى الخزعلي مثالا للقيادة التي لا تكون عبئا على بيئتها ومجتمعها بل تكون عونا وتخدم مجتمعها بأشياء ملموسة احيانا يظهر الخزعلي في الفضائيات وعيناه متعبتان من نقص النوم انه العمل والمتابعة والتفاني واذا استمرت صادقون بهذه الواقعية السياسية فانها ستكسب جميع خصومها لان المرحلة صعبة ومصيرية والطموحات لا تتحقق بالاعتزال والمشاريع لا ينجزها المهاجرون خارج الحدود بل ابناء البلد ومن داخل المجتمع تنبع الفكرة والقيادة التي تجنب البلاد الجوع والحروب وتحقق التوازن والرفاه والخدمات أينما كان العراقي في هذا العالم فان ازدهار وطنه يعتبر ازدهارا لكل مواطن جمهور الحشد الان أدرك أهمية المشروع الذي طرحه صادقون لقد خاضت معركة السياسة اخطر بكثير من الحرب التقليدية وكانت صادقون تشق ارضا جديدة كيفية تحويل الجهاد إلى عمل سياسي كيف تتحول الفروسية إلى نجاح وخدمات كيف يتحول الفارس إلى خادم أمين للشعب كيف تنتقل من الجهاد إلى الدولة المدنية كل هذه أسئلة ومراحل صعبة نجحت فيها صادقون وعبدت الطرق للآخرين كي يلحقوا بها واحيانا كنا نشكك ولا نفهم أتذكر مرة اتصلت بالاستاذ محمود الربيعي في اعلام صادقون وسألته إلى أين تأخذون البلاد؟ قال عن نفسي فقدت اخوتي شهداء وأنا أشتاق اليهم واللحاق بهم امنية والإعلام الاميركي يهدده بالاسم ولكن في المتبقي من حياته يريد خدمة الناس ان يساهم في نجاح صادقون واهداف الشيخ عندهم حب لقائدهم عجيب لقد شاهدت الحملات الإعلامية التي تعرضوا لها أشهرها برنامج احمد البشير قبل سنوات الذي تخصص بالهجوم على الشيخ قيس فرفع الله مقام الشيخ إلى قيادة العراق وأنزل أحمد البشير إلى موظف تحت يد ربيع نادر سبحان الله يعز من يشاء ويذل من يشاء

أسعد البصري

31,534 просмотров • 9 месяцев назад