Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الباحث في العلاقات الدولية ماركو مسعد: استئناف المفاوضات بين أميركا وإيران مرهون بفتح مضيق هرمز.. والملف النووي يحظى بأولوية لدى واشنطن

16,912 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بسبب التصعيد الذي حدث بالأمس، سنبقى في هكذا نوع من المناوشات تحت السقف المتفق عليه بين أميركا وإيران، لأن لا عودة إلى الحرب الآن... المعركة الحقيقية حول البند الاول والخامس في المذكرة كما قال مستشار الجمهورية الإسلامية الإيرانية رضائي... الاول وهو لبنان لان إيران تدرجه كاولوية في المفاوضات مع أميركا، والخامس وهو مضيق هرمز لان ايران تريد السيطرة المستمرة على مضيق هرمز لتلعب دور الشرطي على المنطقة... الإحراج لا يحرج ترامب لأنه لا يريد العودة إلى الحرب، وهو يتسامح كثيراً مع إيران وهو يعتقد أنه سجل نجاحاً بفتح المضيق واوقف الحرب... ما زال الحرس الثوري الحاكم في طهران، وحزب الله معه، يحاولان تحقير السيادة اللبنانية والدولة اللبنانية والإصرار على ربط مصير لبنان بما تريده إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة في إسلام آباد... النجاح الحقيقي هو لوزير الخارجية ماركو روبيو في موضوع لبنان الذي حرره من ايران وضغط على الإسرائيليين للإعتراف بضرورة الإنسحاب من الأراضي اللبنانية... إن ما سيحصل ويتم التفاهم عليه وراء الكواليس ليس في مصلحة الدول الخليجية، طالما أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة دونالد ترامب قررت أن هناك حاجة لإرضاء إيران، حتى لو كان على حساب التحالفات التقليدية... الدول الخليجية ليست غافلة عما يحدث..وهي تتلقى الثأر والإنتقام الإيراني كلما حدثت مناوشات بين أميركا وإيران، وكأن الملعب الخلفي لطهران هو التدمير الممنهج في منطقة الخليج... أعتقد أنه ستكون هناك مراجعات لاحقاً لنوعية التحالف الذي بين الولايات المتحدة وجميع حلفائها... ترامب هز الإطمئنان إلى التحالف مع أميركا ووضعه في قفص الشكوك... طالما أن المفاوضات تستمر، فهذه نتيجة مرضية لترامب لأنها تحميه من الإستحقاق العسكري الذي لا يريده... النووي ليس في أي مكان يعجب البيئة الأمريكية لأن إيران لن تسلم بالبرنامج النووي وتصر على الحق في التخصيب... المفاوضات المقبلة ستكون لشراء الوقت للطرفين لمدة الستين يوماً... السبيل الوحيد لعودة العمليات العسكرية هو أن تفرط إيران في مكابرتها وتتصور أنها قادرة على زج ترامب دائماً في الزاوية لتحصل على ما تريد... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز Lara Nabhan لارا نبهان

Raghida Dergham

15,204 görüntüleme • 3 ay önce

إذا وافق الرئيس دونالد ترامب على الصفقة في مضيق هرمز بالشروط الأميركية، يكون بذلك يعطي إيران فيزا مفتوحة للتنمر على كامل الدول في جوارها المباشر في الخليج وفي الشرق الأوسط ككل... إيران تعتقد أن الرئيس ترامب في حاجة لحل لمضيق هرمز من أجل أسعار النفط، وحكام ايران يصرّون على الشروط التعجيزية... إذا رفع دونالد ترامب الحصار البحري عن إيران يكون بذلك يلغي أداة الخناق الإقتصادي عليها... الإدارة الأميركية لم تتمكن بعد من سحب ورقة مضيق هرمز من إيران.. إنها ما زالت منفتحة على المفاوضات بين عمان وإيران، وتتعرض لتنمر إيران من خلال الشروط... الشروط الإيرانية تشمل: دفع الأضرار، الإفراج عن الأموال المجمدة، كف ما تعتبره الإعتداءات الأميركية على حلفائها في لبنان والعراق حيث الحوثي يستعد لإستنساخ ما فعلته إيران في مضيق هرمز على باب المندب... إذا خضع الرئيس ترامب لهذه الشروط، يكون قد أعطى إيران القدرة على السيطرة على مضيق هرمز، أما إذا إستمر في الحالة الجارية فهو يطيل الأمد بما يهدد سمعته... في أميركا يقال الآن إن الرئيس ترامب يكاد يشبه جيمي كارتر عندما أوقعته إيران في 'لا حرب ولا سلم'، وعندئذ خسر الإنتخابات الرئاسية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مطالب Gilan Fatayri 🇱🇧جيلان الفطايري

Raghida Dergham

11,883 görüntüleme • 1 ay önce

في لقائه مع الصحفيين، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إدارة مضيق هرمز ستكون بالتعاون بين الولايات المتحدة وإيران، متجاهلاً دول الخليج العربية، رغم أنها الأطراف الأكثر التصاقاً بالمضيق وأمنه إلى جانب ايران. هذا الطرح يثير تساؤلات حول مكانة دول الخليج في التصورات الأمريكية، ويعكس نهجاً تُدار فيه السياسة وفق مصالح واشنطن وأولوياتها، دون مراعاة لمصالح دول الخليج واستقرارها ورفاه شعوبها المنطقة دخلت مواجهة عسكرية لم تكن دول الخليج طرفاً في قرارها، لكنها تتحمل الكلفة الأكبر، تهديدات مباشرة، اضطراب اقتصادي، وضغط متصاعد على الأمن الداخلي. ومع ذلك، تُدار النقاشات حول مستقبل المضيق وكأن هذه الدول ليست في صلب المعادلة. وصف العلاقة مع واشنطن بأنها "شراكة" لم يعد توصيفًا دقيقًا، فالشراكة تتطلب حضوراً في القرار لا مجرد تحمل نتائجه. أمن مضيق هرمز لا يمكن أن يُفرض من الخارج أو يختزل في تفاهمات ثنائية، بل يتطلب توافقاً مباشراً بين دول الخليج وإيران بوصفهما الأطراف المعنية. وأي ترتيب يتجاوز هذا الواقع لن يكون مستقرًا، بل مشروع أزمة مؤجلة

Nabeel Rajab

27,654 görüntüleme • 6 ay önce