正在加载视频...

视频加载失败

الباحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية فادي حيلاني: جولة الدوحة ركزت على النقاط الغامضة في مذكرة التفاهم.. وواشنطن ترفض محاولة طهران استغلال الاتفاق للسيطرة على هرمز ما يؤكد عمليا أنهما لا تزالان في المربع الأول

12,635 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لقائي قبل قليل على قناة " France 24 " في برنامج "ضيف اليوم". في نحو ثماني دقائق ونصف، ناقشنا زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الخليج، ومذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية التي رعتها #إسلام_آباد . • بدأ روبيو جولته بحضور اجتماع وزراء خارجية دول #مجلس_التعاون في #البحرين ، في محاولة لطمأنة دول المجلس ومنع تشكّل موقفٍ خليجي رافض لمذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية. • واختار البحرين و #الكويت و #الإمارات تحديدًا، بوصفها دولًا تستضيف قواعد أميركية وتعتمد بدرجات مختلفة على المظلة الأمنية الأميركية، إلى جانب #قطر التي تملك اطلاعًا مباشرًا على مضامين المذكرة بحكم دورها الوسيط. • تريد واشنطن إقناع دول المجلس بأن الإجراءات المطروحة تمهّد لـ«أمركة» النظام والجغرافيا الإيرانية وإخراج إيران تدريجيًا من المحور الشرقي. لكن السؤال الجوهري هو: هل تكفي هذه الإجراءات فعلًا؟ وهل تضمن تفكيك البنية التهديدية الإيرانية، ممثلةً في الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي والأذرع التي تطوّق الجزيرة العربية؟ • من غير الواقعي تخصيص تمويل يصل إلى 300 مليار دولار خلال شهرين لإيران، فيما لم يتغير شيء جوهري في بنية النظام حتى الآن. فالحرس الثوري الذي قذف دول مجلس التعاون بأكثر من خمسة آلاف مقذوف لا يزال قائمًا، ببنيته التنظيمية والعقدية نفسها. • كما لا توجد في إيران مرجعية سياسية واحدة قادرة على ضمان إعادة صياغة العقيدة الإيرانية أو فرض تحولٍ استراتيجي مستدام في سلوك الدولة. • والإشكال الأبعد أن النظام الدولي نفسه يتغير، فخلال خمس أو عشر سنوات، ومع صعود المحور الأوراسي، قد لا تبقى قدرة الولايات المتحدة على ضرب إيران ومعاقبتها كما هي اليوم. فما الضمانة من عودة الخطر الإيراني حين يكتمل هذا الصعود؟ • لذلك، تبدو مذكرة التفاهم بصيغتها الحالية غير واقعية، وأشكك في قدرتها على التحول إلى إطار نهائي. والأرجح أنها محاولة أميركية لانتزاع اليورانيوم الإيراني عبر الدبلوماسية، لتفادي الاضطرار لاحقًا إلى عمل عسكري بريّ داخل إيران.

عبدالله خالد الغانم

30,141 次观看 • 2 个月前

نحيّي المجلس الوطني الاتحادي، بقيادة معالي صقر غباش، على توصية إنشاء “مجلس للهوية الوطنية واللغة العربية”، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز ثقافة وهوية وانتماء جيل الشباب. فالحديث عن الهوية يبدأ من اللغة. اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أساس الهوية الوطنية، ووعاء الثقافة، وجسر التاريخ، وركيزة الانتماء. الحفاظ عليها ليس خياراً، بل مسؤولية، لأنها تمثل من نحن. وتعزيز الهوية لا يكون بالشعارات، بل بالعمل، واللغة في مقدمة هذا العمل. وأفتخر أننا في مركز الحبتور للأبحاث أطلقنا مبادرات متعددة للإضاءة على اللغة العربية ودورها في الحفاظ على الوعي القومي والثقافي، وأعددنا دراسات معمّقة في هذا المجال نضعها بين أيديكم. كما نضع كل هذه الجهود في تصرّف المجلس الوطني، ونحن على استعداد كامل للتعاون والمساهمة بكل ما لدينا. وبإذن الله، سنعمل على نشر أبرز هذه الدراسات، لأن هذا الموضوع يستحق أن يُطرح بقوة، وأن يُتابع باستمرار. اللغة العربية هي هويتنا. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

23,141 次观看 • 4 个月前