Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الباحث والمحلل السياسي همدان العليي لقناة «الأحداث العالمية»: حالة الجوع في اليمن ليست بسبب الحرب بطريقة غير مباشرة، بل هي حالة مباشرة لسياسات الحوثي الذي يريد من خلالها تحقيق أهداف سياسية واقتصادية وطائفية.

53,488 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حين يتحول النقاش السياسي إلى محكمة للتاريخ بذاكرةٍ مثقوبة وميزان أعور، يصبح السؤال واجباً: من منح البعض حق توزيع صكوك العدوان والبراءة؟ أن يصف لقاء مكي إيران بأنها دولة عدوانية كإسرائيل، ثم يبرئ امريكا بحجة أنها ليست من المنطقة فهذه ليست قراءة سياسية، بل هروب من جوهر الحقيقة. فالجيوش لا تحاسب بجوازات سفرها، بل بما فعلته على الأرض. وأمريكا، وإن كانت خارج الجغرافيا، فهي في قلب النار: قواعد، عقوبات الخزانة الأمريكية،أساطيل، غزوات، احتلالات، حصار، وخرائط دم امتدت من العراق إلى أفغانستان وسوريا وليبيا. أما تصوير إيران وكأنها هي من بدأت الحرب على العراق، فهو قفز متعمد فوق ذاكرة العراقيين أنفسهم. من الذي زج العراق في حربٍ مدمرة أكلت شباب البلد وثروته؟ ومن الذي قاده لاحقاً إلى كارثة الكويت والحصار والدمار؟ أليس هو النظام البعثي الذي ما زال بعض المحسوبين عليه يحاولون اليوم غسل تاريخه بتوزيع التهم على الآخرين؟ المفارقة العجيبة أن من يتحدث عن عدوانية إيران من موقعٍ بعثي "ابن النظام" يشبه من يحاضر عن إطفاء الحرائق وهو يحمل عود ثقاب في يده. فليس مقنعا أن يُطلب من الناس نسيان تاريخ الحروب والمغامرات والقبور الجماعية، ثم يُراد منهم قبول درسٍ أخلاقي في السلام والاعتدال. أما الرد على وسام بعبارة: أنت لا تعلم… كنت صغيراً، فهذه ليست حجة، بل إفلاس في الحجة. فالعمر لا يصنع الحقيقة، والذاكرة الشخصية لا تُلغي الوثيقة، ومن عاش الحدث قد يزوره، ومن جاء بعده قد يفهمه بإنصاف أكثر حين يقرأه بعين الباحث لا بعين الحنين السياسي المشكلة ليست في أن يختلف لقاء مكي مع إيران: الاختلاف حق. المشكلة أن يُعاد ترتيب التاريخ بحيث تخرج أمريكا بريئة لأنها بعيدة، ويخرج البعث واعظاً لأنه قديم، وتحمل إيران وحدها وزر قرن كامل من صراعات المنطقة. هذه ليست شجاعة تحليلية، بل انتقائية سياسية. ومن أراد محاكمة العدوان، فليفتح كل الملفات، لا الملف الذي يخدمه فقط. فالتاريخ لا يخاف من الأسئلة، لكنه يفضح من يدخل إليه بيدٍ تخفي نصف الحقيقة، وباليد الأخرى يلوح باتهام جاهز نقاش الساعة

Rasoul

14,908 просмотров • 1 месяц назад

#شعور_النية #اهداف_2026 #الأهداف علشان تتحقق، تحتاج تعيش شعورها علشان تجذبها لك. مثل الصيّاد إذا بيصيد الفريسة؛ ما يركض وراها، يجهّز الشِّباك لها. وأيضاً #العقل_اللاواعي… إذا عرف إنك مهتم بهذا #الهدف، وإنه أولوية عندك، أحيانًا يعيّشك شعور عكسي وينفّر الهدف منك، بسبب فكرة الأهمية الزائدة اللي تخلّيك تعيش حالة تعلّق. علشان كذا، حلو نكتب أهدافنا بصيغة الماضي، كأننا نقول للاواعي: ترى الهدف تحقق. فلا تعيشني شعور سلبي ناتج عن فكرة الأهمية والتعلّق. ولكل نية هدف… أو أهداف. علشان كذا حط نيتك أولًا. والأفضل تكون نيتك شعور، وبعدها اكتب أهدافك علشان تعيش هذا الشعور. خلّها كذا: •النية هي العنوان الرئيسي •الأهداف هي العناوين الفرعية •الأحداث هي نص القصة لا تكتب النص. اكتب نيتك وأهدافك فقط. وأهم شيء… المشاعر اللي بتعيشها من خلال كل هدف علشان توصل للشعور الرئيسي اللي هو النية. اكتب نيتك للسنة الجديدة وأهدافك لتحقيق هذه النية و خفّف التعلّق، وركّز على الشعور، والنتائج بتجيك بهدوء من غير ما تطاردها… مطاردة =هروب تجهيز =تجلي انت بس عليك تصير في حالة استقبال وليس حالة انتظار .. #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

22,864 просмотров • 8 месяцев назад

● هذه المشاهد الصادمة التي تعكس اتساع دائرة الفقر والجوع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة طبيعية لسنوات من النهب المنظم للإيرادات العامة، وتدمير الاقتصاد الوطني، وفرض الجبايات والإتاوات التي أثقلت كاهل المواطنين ودمرت مصادر دخلهم ● والأمر اللافت أن هذه المظاهر تتكرر أينما وجد النفوذ الإيراني وأذرعه المسلحة، فحيث تحضر إيران يحضر معها الانهيار الاقتصادي والمعيشي، لأن أولويات هذه المشاريع لا تتعلق ببناء الدول أو تحسين حياة الشعوب، بل بتكريس اقتصاد الحرب وتمويل الصراعات وتوسيع النفوذ الإقليمي ● ورغم كل هذا الجوع والفقر والدمار الذي تعيشه البلاد، تمضي المليشيا قدماً في جر اليمن إلى صراعات إقليمية لا علاقة لليمنيين بها، مسخرة ما تبقى من موارد الدولة لخدمة أجندة النظام الإيراني في طهران، غير آبهة بالملايين الذين يواجهون يومياً شبح الجوع والعوز

معمر الإرياني

26,070 просмотров • 5 месяцев назад

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 просмотров • 9 месяцев назад

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

74,057 просмотров • 1 месяц назад