Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الباحثة اليمنية الأمريكية ندوى الدوسري تدلي بشهادتها أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي متناولة أبعاد التهديد الحوثي وانعكاساته على أمن اليمن والملاحة الدولية في البحر الأحمر #اليمن #الحوثي_يهدد_الملاحة_الدولية #قناة_سبأ_الفضائية

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من قلب #الكونغرس.. الباحثة #اليمنية #ندوى_الدوسري تدلي بشهادة مهمة أمام مجلس النواب الأمريكي حول اليمن والتهديد الحوث ندوى الدوسري أمام الكونغرس: تمكين الدولة اليمنية مفتاح مواجهة الحوثيين وحماية البحر الأحمر في شهادة أمام مجلس النواب الأميركي، اليوم 1 سبتمبر/أيلول 2026، حذرت الباحثة اليمنية الأميركية ندى الدوسري من أن الحوثيين لم يعودوا مجرد طرف محلي في الحرب اليمنية، بل تحولوا إلى تهديد إقليمي يمس أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية والمصالح الأميركية. وأكدت أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة قللا لسنوات من خطورة الجماعة وطموحاتها وقدرتها على تطوير السلاح والاستفادة من الدعم الإيراني. من تمرد محلي إلى قوة إقليمية أوضحت الدوسري أن الحوثيين انتقلوا من حركة تمرد في جبال صعدة إلى جماعة تسيطر على صنعاء ومؤسسات وموارد واسعة للدولة، وتمتلك صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة وأسلحة مضادة للسفن. وقالت إن الدعم الإيراني في التدريب والتسليح ونقل التكنولوجيا كان عاملاً رئيسياً في هذا التحول، لكنه لم يعد العامل الوحيد، إذ طور الحوثيون شبكات وقدرات ومصالح إقليمية خاصة بهم. #البحر_الأحمر.. انتقال التهديد إلى الخارج اعتبرت الدوسري أن هجمات الحوثيين على الملاحة منذ 2023 أثبتت انتقال تهديد الجماعة من الداخل اليمني إلى الإقليم والعالم، وقدرتها على استهداف السفن والممرات البحرية الحيوية. كما حذرت من تمدد شبكات الحوثيين نحو القرن الأفريقي وخليج عدن، مشيرة إلى تقارير عن تنامي علاقاتهم مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في مجالات مرتبطة بالتدريب والأسلحة والطائرات المسيّرة. #ستوكهولم وسياسة خفض التصعيد انتقدت الدوسري السياسة الدولية التي ركزت على خفض التصعيد دون بناء ضغط حقيقي على الحوثيين، وقدمت اتفاق ستوكهولم 2018 مثالاً، معتبرة أن وقف العمليات في الحديدة أبقى المدينة وموانئها تحت سيطرة الجماعة ،وترى أن الحوثيين استغلوا فترات الهدنة وخفض التصعيد لتعزيز سيطرتهم وتجنيد المقاتلين وتطوير قدراتهم العسكرية. #الضربات والعقوبات لا تكفي أكدت أن الضربات الأميركية نجحت في إضعاف بعض القدرات الحوثية، لكنها لم تنه التهديد، كما أن العقوبات وتصنيف الجماعة منظمة إرهابية وملاحقة شبكات التمويل والتهريب تظل أدوات مهمة لكنها غير كافية بمفردها. فالسيطرة على الأرض والموانئ والموارد والسكان، بحسب الشهادة، تمنح الحوثيين القدرة على جمع الإيرادات والتجنيد وإعادة بناء ترسانتهم العسكرية. #الحل: تمكين الحكومة اليمنية خلصت الدوسري إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقصف طريقها للخروج من مشكلة الحوثيين، وأن الحل المستدام يتمثل في تمكين الحكومة اليمنية الشرعية وبناء قدراتها لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي. ودعت إلى دعم الحكومة سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً، وتطوير قدراتها في القيادة والسيطرة والاستطلاع والدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات والأمن البحري، بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، دون الحاجة إلى تدخل بري أميركي مباشر. وخلاصة الشهادة أن تمكين دولة يمنية شرعية وقادرة هو الطريق الأكثر استدامة لتقليص قوة الحوثيين وحماية اليمن والبحر الأحمر والملاحة الدولية من تهديداتهم المتنامية.

اليمن الآن

151,355 görüntüleme • 2 gün önce

أشاد الملحق العسكري في السفارة الفرنسية لدى اليمن، المقدم جونيد جوده، الأربعاء، بمستوى جاهزية قوات خفر السواحل اليمنية في قطاع البحر الأحمر، مؤكداً أهمية دورها في مكافحة عمليات التهريب وتأمين الممرات البحرية. وجاءت تصريحات المسؤول العسكري الفرنسي خلال زيارة ميدانية إلى وحدات خفر السواحل المنتشرة في البحر الأحمر ، حيث استقبله العميد الركن صادق دويد، مستشار قائد المقاومة الوطنية للشؤون العسكرية،والعميد عبدالجبار الزحزوح، مدير عام خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر. وخلال الزيارة، تلقى جوده إحاطة مفصلة من الزحزوح حول مهام خفر السواحل في تأمين المياه الإقليمية اليمنية، بقطاع البحر الأحمر إضافة إلى استعراض كميات من المواد المهربة التي تم ضبطها خلال عمليات الاعتراض البحري. كما اطلع المسؤول الفرنسي على جاهزية عدد من الوحدات، والإمكانات التقنية واللوجستية المتاحة لمواجهة التحديات المتزايدة في البحر الأحمر. وقال جوده في ختام زيارته إن ما لمسه خلال الجولة عزز ثقته بقدرات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر في تعزيز الأمن البحري، مشيراً إلى أن الزيارة تهدف لتقييم التحديات وترتيب الأولويات في ما يخص الدعم الفرنسي الممكن لتحسين قدرات خفر السواحل وضمان استقرار وتأمين خطوط الملاحة الدولية في المنطقة.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

21,486 görüntüleme • 1 yıl önce

لماذا لم تعارض اتفاقية #ستوكهولم كما فعلت في قضايا أخرى؟! هكذا أجابني مستشار الأمن القومي في فترة #ترامب الأولى والذي شهد توقيع الأتفاقية. 📌 إدارة ترامب، بشكل عام، تبنّت نفس التصور عن اليمن الذي تبناه كثيرون في الاتحاد الأوروبي، وهو أن الحرب في اليمن، والمساعدة التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة للقوى المناهضة للحوثي، تسببت في قدر كبير من الفوضى الإنسانية. 📌 كان هناك ضغط على الإدارة، بما في ذلك من أعضاء في الكونغرس الأمريكي، لقطع المساعدة عن السعودية في استمرارها بخوض الحرب. 📌 أرتُكب خطأ في الاعتقاد بأن #الحوثيين كانوا الطرف البريء، وفي الاعتقاد بأن الدمار الذي لحق بالحياة المدنية في اليمن كان سببه الرئيسي السعوديون والإماراتيون. 📌 استسلمنا فعليًا للدعاية دون أن ندرك أن حرب الأطراف اليمنية المناهضة للحوثي كانت في حقيقتها من أجل إعادة إعمار بلدهم والقضاء على التهديد الإيراني. 📌 اتفاقية ستوكهولم كانت خطأً. #الموقف_الأمريكي

Saif Almuthanna

46,142 görüntüleme • 21 gün önce

بعد شهر تقريبا للعدوان الأمريكي على اليمن يخرج اليوم الشعب اليمني بزخم مليوني غير مسبوق في صنعاء وبقية المحافظات رفضا للعدوان الغاشم ودعما وإسنادا لغزة . إن هذا العدوان الغاشم على بلدنا لم يحرز منه المعتدي سوى ارتكاب جرائم إنسانية باستهداف المدنيين والمنشئات المدنية العامة والخاصة وذلك هو الفشل بعينه إلى جانب كونه إجراما موصوفا بحق شعب لن تزيده الجرائم الأمريكية إلا صلابة وتمسكا بخياره العادل والمشروع. كما أن الادعاء الأمريكي أن استهدافه اليمن من أجل حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب ادعاء باطل ومضلل، وعار عن الصحة تماما، فهدفه هو حماية إسرائيل وتشجيعها على مواصلة حرب الإبادة بحق أهالي غزة، وفي ذلك عودة بالبشرية إلى عصور الهمجية وقانون الغاب. إن الموقف الأمريكي مكشوف للشعب اليمني ولكل أحرار العالم بانه موقف مساند لكيان الإجرام الإسرائيلي، ولا علاقة له بالملاحة الدولية التي لم تتعرض لأي تهديد يذكر، وأن ما يهددها فعلا هو استباحة أمريكا سيادة الدول وعسكرتها الممرات الدولية حتى تنعم إسرائيل بالأمن على حساب أمن واستقرار شعوب المنطقة.

محمد عبدالسلام

131,303 görüntüleme • 1 yıl önce

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 görüntüleme • 1 yıl önce

● نرحب بالنجاح النوعي الذي حققته قوات العمالقة الجنوبية في إحباط محاولة جديدة لتهريب معدات عسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وضبط قارب تهريب يحمل معدات ومكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، في عملية أمنية احترافية تعكس مستوى عالياً من اليقظة والكفاءة والجاهزية ● إن ضبط هذه الشحنة يمثل دليلاً جديداً على استمرار النظام الإيراني في تزويد مليشيا الحوثي بالأسلحة والمكونات العسكرية المتطورة، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي وحظر التسليح المفروض على المليشيا، ويؤكد أن إيران لا تزال ماضية في استخدام الحوثيين كأداة لتنفيذ أجندتها التوسعية، وتهديد أمن اليمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية ● كما تكشف هذه العملية أن القدرات العسكرية التي تمتلكها مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها الطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية، ليست قدرات محلية كما تدعي المليشيا، وإنما تعتمد بصورة مباشرة على شبكات تهريب ودعم خارجي تقودها إيران، بما يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لتجفيف مصادر تسليح المليشيا، وتفكيك شبكات التهريب، ومحاسبة الجهات المتورطة في تزويدها بالمعدات والتقنيات العسكرية ● هذا الإنجاز يؤكد الدور المحوري الذي تؤديه القوات في حماية الممرات البحرية، ومكافحة شبكات التهريب، ويمثل رسالة واضحة بأن تعزيز قدرات القوات الحكومية في مكافحة التهريب هو أحد أهم المسارات لحماية أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومنع وصول الأسلحة الإيرانية إلى مليشيا الحوثي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

46,612 görüntüleme • 2 ay önce

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 görüntüleme • 10 ay önce

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

210,575 görüntüleme • 4 ay önce