Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

✍️ الباحثة والمختصة في الأمن القومي الأميركي، برجيت غابرييل Brigitte Gabriel : 📍الخروج حياً على طريقة #الأسد هو أفضل ما يمكن أن يحصل عليه النظام الإيراني 📍يحاول الإيرانيون كسب الوقت، لكن الرئيس ترامب أذكى من أن تنطلي عليه حيلهم. 📍سيكون لدينا نظام جديد في إيران قبل أن يغادر الرئيس...

62,491 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأميركيون والإيرانيون كلاهما يريد مذكرة التفاهم... الأولوية الإيرانية واضحة: المال، المال، المال... إيران تريد إستغلال إستقتال الرئيس الأميركي ونائبه على التوصل إلى شيء ما، لذلك ستتمسك بموضوع حزب الله في لبنان... إسرائيل لن تنسحب وستستمر في عدوانها طالما أن ترامب وجاي دي فانس لم يطلبا من الطرف الإيراني التوقف عن إستخدام حزب الله في لبنان والبدء بمرحلة جديدة تحترم السيادة اللبنانية... جميع الإسرائيليين متوحدون لأنهم لا يرون أن مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي تسمح لنائب الرئيس الأميركي ان يفرض عليهم التوقف أو الإنسحاب دون ضمانات من أن إيران ستكف عن إستخدام حزب الله... الإنقسامات داخل إيران تكاد تكون تجميلية، لأن الحرس الثوري هو الحاكم في طهران... النظام هو النظام، وهناك توزيع أدوار والحرس الثوري هو البراغماتي المتشدد... واضح أن جاي دي فانس في صف جاريد كوشنر وستيف ويتكوف... وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث لا يوافقان على مذكرة التفاهم كما هي، ويعتقدان أن فيها خسارة اميركية ... ترامب أراد أن يختال في قمة السبع وفي فرساي، ويريد الان الرابع من يوليو مناسبة أخرى للإحتفاءات به، ولا يبالي الان بمصير الإنتخابات الرئاسية الأميركية... جاي دي فانس يرهن مستقبله السياسي مع ترامب.. انما ماركو روبيو هو المفضل حالياً بين الجمهوريين..الرئيس الأسبق جو بايدن إستخدم إسرائيل كوكيل للولايات المتحدة لتنفيذ ما رآه في المصلحة الاميركية في اغتيالات لبنان والعمليات في إيران... أما ترامب فإنه الآن يفعل العكس…انه يورط الولايات المتحدة بدلاً من استخدام اسرائيل وكيلاً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مذكرة_التفاهم جيزال حبيب

Raghida Dergham

18,460 views • 2 months ago

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 views • 1 month ago

الرئيس الأميركي أعطى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما تمنته... أراد ترامب أن يشد لنفسه محاولة للخروج من مأزقه الشخصي، لكنه لم يتبصر إستراتيجية خروج للولايات المتحدة من الورطة التي أدخل فيها بحرب مبتورة... إستراتيجية ضرب الحصار البحري على الموانئ الإيرانية كانت إستراتيجية خناق إقتصادي ناجحة، لكن ترامب تخلى عنها ورفع الحصار، وأريح الحرس الثوري من الضغوط الاقتصادية... الأموال تتدفق وستتدفق أكثر إلى إيران، مما يعني تمكين الحرس الثوري من شد قبضته أكثر فأكثر على المواضيع كلها... الحرس الثوري أصر على أن تكون هناك شرعنة أميركية لناحية الأذرع والوكلاء من العقيدة الإيرانية، وأجبر الرئيس الأميركي على قبول إقحام لبنان في هذا الإتفاق... رفع الحصار البحري سيكون مكلفاً لترامب لأنه لن يتمكن من العودة إلى الخيارات الاقتصادية والعسكرية... لبنان هو دائماً الضحية، لكن هذه الضحية كشفت الخلل في السياسة الأميركية... طهران مصرّة على إقحام نفسها في أي هندسة أميركية-إسرائيلية للنظام الإقليمي، وهي واثقة من قدرتها على منافسة إسرائيل في التموضع لدى ترامب... الطرف الإيراني يعتبر نفسه منتصراً: بقاء النظام في السلطة، إقرار أميركي بشرعية النظام، إعفاء من المحاسبة على السلوك الإقليمي، وإجبار أميركا على رفع الحصار... ترامب دخل هذه الحرب وفي ذهنه أن يفرض 'باكس أميركانا'، لكنه خرج منها وهو يسمح بـ'باكس إيرانا'... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات

Raghida Dergham

24,730 views • 2 months ago

إيران تلعب بالطرف الأميركي لأنها تشعر أنها حصلت على ما تريده... حصلت وتحصل على الأموال تدريجياً... الصين تفعل ما تريده الصين وما هو في مصلحة الصين... السياسة الأميركية القائمة على 'باكس أميركانا' أصبحت الآن قائمة على 'باكس إيرانا'.. بمعنى أن إيران هي التي تقرر، والصين مرتاحة لأن لها علاقات إستراتيجية وإتفاقيات، ليس فقط إقتصادية بل عسكرية، مع إيران...مذكرة التفاهم MOU، ليست إتفاقية ملزمة. إيران ستستخرج من هذه المذكرة كل ما في إمكانها من تنازلات أميركية... نحن الآن في صدد تطور لافت جداً في العلاقة الأميركية-الإسرائيلية، لربما لا سابق له..إيران تتمركز وتسعى إلى أن تتموضع في منافسة مباشرة مع إسرائيل لدى رجل إسمه دونالد ترامب... إيران تريد أن تكون هي التي تدفع إسرائيل خارج المعادلة الأميركية، وتريد أن تنافسها على هذا الموقع وتحل محلها في الترتيبات الإقليمية... إيران تريد لنفسها أن تكون لاعباً إقليمياً أهم من إسرائيل... ماركو روبيو يؤخذ بجدية أكثر بكثير من جي دي فانس في إطار الإنتخابات المقبلة، في إطار من سيكون المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية... حان الوقت أن يكف الرئيس الأميركي ونائبه عن إعتبار لبنان ورقة مباحة إما لإسرائيل أو لإيران... الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس وارداً طالما أن الحرس الثوري الإيراني يمول ويسلح حزب الله بأموال آتية إليه أميركياً... لبنان هو الضحية، والدولة لا تريد أن تكون ولا الشعب رهينة المنافسة الإستراتيجية الإيرانية-الإسرائيلية والتموضع لدى دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات عادل عيدان

Raghida Dergham

11,850 views • 2 months ago

دونالد ترامب يريد أن يختبئ دائماً وراء الآخرين مع أنه يعرف أنه هو صاحب القرار... نائب الرئيس جي دي فانس يشعر بالتحصين لأن الرئيس لا يمكنه طرد نائب الرئيس المنتخب... فيما بامكانه طرد الوزراء مثل ماركو روبيو وبيت هيغست.. السؤال الأهم هو: لمن الإستسلام ولمن الإستنزاف في هذه الحرب؟ الرئيس دونالد ترامب يواجه هذا المصير لأن إيران تحسن جرّه إلى المأزق الكبير تستنزفه هو شخصياً.. بموافقته على إملاءات ايران، ان ترامب يستنزف كامل المنطقة العربية بالذات الخليجية... تجنب النزيف والاستنزاف والاستسلام ممكن فقط إذا إستمرت الإدارة الأميركية في التمسك بالحصار البحري على الموانئ إيرانية إلى حين وضوح ماذا تقدم إيران.. إيران لا تقدم شيئاً علناً.. هل هناك صفقات سرية؟ لربما، لكن هذه الصفقات هي بالضرورة لمصلحة إيران إذا بقيت سرية... إيران الآن تتصرف بثقة لأن ترامب يتراجع تكراراً... يتحدث الرئيس ترامب عن الإحترام 'يحترمونني' يقول..لكن هذا لا يعكس الرأي العام العالمي ولا اصحاب القرار في طهران…إنه يتحدث لحظة عن أنه لا يريد قتل الناس، وفي اللحظة ذاتها يتحدث عن أنه كان على إستعداد لإطلاق عمليات توازي ما حدث في الحرب العالمية الثانية..هذا النمط يقع في أيادي إيران التي ستجره إلى مأزق أعمق... عامل الوقت سيستنزف الإدارة الأميركية إذا استسلمت لطهران ... فانس تحدث عن أن مسار التفاوض سيأخذ وقتاً، وهذا خطير جداً لأن الوقت ليس في صالح أميركا... إذا استمر دونالد ترامب على الحصار البحري والعقوبات والمسار الحازم الذي يدعو إليه فريق الأمن القومي، سيكون قادراً على إيقاف هذا النزيف... أما إذا إستمر في الإستماع إلى ويتكوف صاحب الصفقات للأموال، فسينجر إلى مأزق أعمق ويجر معه أميركا والعالم والمنطقة العربية... ما يحصل الآن خطير للغاية لأنه يمكّن الحرس الثوري من أن يستأسد أكثر … فهو لا يعطي ضمانات، لا يتنازل عن النووي، ولا عن الأذرع، ولا عن المسيّرات، ولا عن الصواريخ... الحرس الثوري يرتاح لأن ترامب على وشك أن يعطيه القدرات ليستنزفه... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إستسلام سهام بن زاموش

Raghida Dergham

19,631 views • 14 days ago

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,867 views • 16 days ago

ترامب قال إنها 'مجرد مذكرة تفاهم'، مما يعني أنه يدرك أنها ليست إتفاقاً وإنما بداية طريق وعيرة... ما حصل عليه ترامب هو أنه توجه إلى قمة السبع ليقول إنه نجح في إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز بغموض، لأن التصريحات الإيرانية لا تفيد بأن إيران وافقت على ألا تكون لها السيطرة على المضيق... لا نعرف إن كانت هناك فعلاً تفاهمات سرية جعلت إسرائيل تصمت حتى الآن، تفاهمات على نمط الإتفاقيات الإبراهيمية، أم أن إسرائيل ما زالت تنتظر لتفهم دورها... هناك إحتمال أن تكون هناك تفاهمات مع إسرائيل، بمعنى أن تكون إيران وإسرائيل في صدد صنع نوع من العلاقة... من ناحية ثانية، إحتمال أن إسرائيل لن تقبل ولن توافق على أن تنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة ولن ترضخ لإرادة ترامب، لأن المسألة تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي... هناك إنقسام داخل الإدارة الأميركية حول هذه المذكرة وكيفية موافقة ترامب عليها، لأنها أعطت إيران تقريباً كل ما أرادته. ما الذي حصل عليه ترامب؟ حصل على التوجه إلى قمة السبع ليقول 'أنا أنجزت'... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #ورقة_التفاهم #مضيق_هرمز إنچي القاضي

Raghida Dergham

24,685 views • 2 months ago

الإرتجالية الترامبية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه.. الولايات المتحدة في مأزق ولكن هذا لا يعني أن إيران ليست في مأزق... فريق ويتكوف-كوشنر-فانس قال لترامب إنه على ثقة بأن إيران ستقبل بمعادلة ما لفتح مضيق هرمز، وأن عليه ألا يرجع إلى العمل العسكري، بل أن يبعده تقريباً كلياً عن الطاولة... الخناق الإقتصادي ضروري وسيؤدي في زمن ما إلى إنفجار من الداخل، ولكن هذا يتطلب الوقت... أما إذا رفع ترامب الحصار عن الموانئ الإيرانية، فسيخسر تلك الأداة التي تسبب الهلع للإيرانيين... إيران تتمسك بمضيق هرمز، أنشأت هيئة لإدارته، وهي تعتقد أن هذه الورقة الرابحة ستدر عليها الأموال وتفك الخناق عنها.. إفشالها يتطلب ثباتاً في السياسة الأميركية... أخشى أن تكون شخصية الرئيس الأميركي هي التي بلبلت الأمور، ولست على ثقة بأنه حسم أمره بأي شكل من الأشكال... الإرتجالية والإعتباطية مكلفة لدول المنطقة والولايات المتحدة والشعب الإيراني... دونالد ترامب هدر قيمة المؤسسات الأميركية... ترحيل موضوع الأذرع والوكلاء إلى 'لاحقاً' الذي يدعو إليه فريق ويتكوف يعني أن الرئيس الأميركي يؤذي المنطقة ويؤذي الدول ذات السيادة... أكبر خطأ سيرتكبه ترامب هو في إحياء مذكرة التفاهم مع إيران... لقد فرّط بالورقة الأساسية وهي الحصار على الموانئ البحرية عندما وافق على مذكرة التفاهم بتلك الشروط الإستسلامية للولايات المتحدة... إذا عاد ترامب إلى التلويح بالعمل العسكري وتراجع، فهيبة الولايات المتحدة وهيبة الرئاسة الأميركية تذهب مع هذه التوعدات... إيران لديها القدرة على التحمل والمواربة وعدم جرأة ترامب على العودة إلى العمل العسكري هي التي تجعلهم يصرون على شروطهم الستة... إيران تريد تغيير سلوك ترامب وسلوك الولايات المتحدة... هناك تراجع في العزم الأميركي، فإما أن تقدم الولايات المتحدة على ما تريده، وإلا فترحم هذه المنطقة من التأرجح والإرتجالية مرة أخرى... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #تأرجح Hassan Altarazi حسن الطرزي

Raghida Dergham

10,871 views • 6 days ago

إذا ضمن ترامب من إيران إلتزامها بالتخلي عن إصرارها على الأذرع والوكلاء، وأنها ستقول لحزب الله 'توقف عن تحدي الدولة والسلطة اللبنانية'، سيكون ذلك إنجازاً مهماً... إذا فرضت أميركا على إسرائيل أن تنسحب من لبنان وتنهي الإحتلال، سيكون ذلك رائعاً.. لكن ذلك لن يحدث إلا إذا فرض ترامب على إيران أن تتخلى عن دعم حزب الله.. ذلك سيكون رائعاً، ولكن لا أتوقع أن ذلك سيحدث... تحييد الضاحية الجنوبية بحد ذاته ليس مقبولاً إسرائيلياً... إسرائيل لن تقبل ببقاء قيادات الحرس الثوري وحزب الله في الضاحية محيدة ... نحن في لبنان ما زلنا في عين العاصفة... جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد'، وعن ""صفقة كبرى" مع النظام الذي قبل أربعة أشهر تحدثوا عن ضرورة إستسلامه، والآن يريدونه أن يكون طرفاً شريكاً في الشرق الأوسط الجديد في صفقة لا نعرف تفاصيلها... حتى لو نُشرت مذكرة التفاهم يوم الجمعة، النسخ الأخرى التي في الجوارير ستبقى سرية وستستغرق الأمور اكثر من ستين يوماً... الرئيس عون قال لعراقجي: احترموا السيادة اللبنانية، هذا هو المطلوب فقط... ولكن ما لم يقل عراقجي 'نعم السيد الرئيس، نحن نحترم السيادة اللبنانية كلياً ولن نعمل مع حزب الله لزعزعة قراراتكم وحكومتكم'، فالأمر لم يتحقق... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #هدنة @gizellehabib

Raghida Dergham

13,273 views • 2 months ago

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,717 views • 11 days ago

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,491 views • 10 days ago

هذا تسريب وليس تصريحاً... هذا التسريب عن محادثات سرية حدثت قبل أسابيع، وليس الآن، هناك من يسرّب هذه الأقوال المنسوبة إلى دان كين، رئيس هيئة الأركان الأميركية، لغاية في نفس يعقوب... الرئيس دونالد ترامب يريد أن يحمي نفسه من المحاسبة، وبالتالي تأتي هذه التسريبات المثيرة للإنتباه لأنها لا تقول إن ما نقل عن دان كين هو ضرورة التراجع الآن عن الحرب مع إيران، وإنما التركيز على محدودية القوة الجوية الأميركية... فريق ستيف ويتكوف الذي ينتمي إليه نائب الرئيس جاي دي فانس هو الذي، كما يبدو لي، يستمع إليه ترامب أكثر من فريق ماركو روبيو الذي يمثل مؤسسة الأمن القومي.. هذا الفريق يقول إن الخضوع أمام المطالب الإيرانية حالياً، لا سيما في موضوع مضيق هرمز، هو أسوأ إستثمار للولايات المتحدة..هذا الفريق يدعو إلى الحسم العسكري... إذا وافق ترامب على صفقة ويتكوف فان الإيرانيين سيسحبون من ترامب أي قدرة على إستئناف العمليات العسكرية وسيضعونه في حال إستنزاف على أيدي إيران... ويتكوف يقول إن لا مجال آخر سوى الإستفادة من الإستعداد الإيراني لترتيبات ما في مضيق هرمز، مع ترحيل كل شيء آخر... المشهد يعتمد على قرار ترامب... إذا قرر عقد صفقة سرية لضبط الأوضاع، فستكون لها تداعيات كبيرة، بما فيها تكبيل قدرة الولايات المتحدة على العودة إلى الضغط العسكري... رفع العقوبات عن بعض الكيانات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني له دلالات على رغبة لدى ترامب في تبني موقف فانس-ويتكوف-كوشنر أكثر من موقف روبيو... هناك سعي من طرف نائب الرئيس الأميركي لإزاحة وزير الحرب بيت هيغسيث عن منصبه، لأنه يشكل مع روبيو طاقم الأمن القومي الذي يرى أن الإستماع إلى ويتكوف ليس في المصلحة القومية الأميركية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #محادثات #حسم عادل عيدان

Raghida Dergham

24,641 views • 12 days ago