Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

البرازيل 🇧🇷 في إحدى المزارع، عاد طفل من مدرسته مبكرًا بعدما قررت الإدارة إنهاء الدوام قبل موعده المعتاد. وعند وصوله إلى المنزل، سمع صوت والده الذي كان مسافرًا منذ فترة قرر الدخول إلى الغرفة للاطمئنان عليه لكن ما رآه لحظة فتح الباب كان مفاجأة لم يكن يتوقعها أبدًا. 😳

131,292 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

11,802 views • 19 days ago

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 views • 1 month ago

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 views • 4 months ago

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 views • 1 month ago

ظنت أنه يطاردها بنية سيئة، فهربت منه إلى سيارة صديقتها وهددته بالشرطة… لكن الي صار غير متوقع. !😨 وثقت فتاه موقف لصديقتها عند خروجها من متجر قام رجل اسمر بمطاردتها قامت تجري اتجاه صديقتها وبعد دخولها السيارة اقترب الرجل من النافذة محاولاً التحدث معها، لكنها وصديقتها رفضتا فتح النافذة، وبدأتا في الصراخ عليه واتهامه بمطاردتها، وهددتا بإبلاغ الشرطة وتصويره. وبينما كانت المرأة تبحث في حقيبتها عن هاتفها للاتصال بالشرطة، أظهر الرجل لها هاتفاً من خلف زجاج السيارة، لتكتشف المفاجأة: الهاتف كان هاتفها هي، وقد سقط منها دون أن تنتبه. عندها اتضح أن الرجل لم يكن يطاردها لإيذائها، وإنما كان يلحق بها حتى يعيد إليها هاتفها الذي فقدته. ورغم اعتذارها بعدما فهمت ما حدث، بقيت متخوفة منه ورفضت فتح النافذة بالكامل، وطلبت منه إدخال الهاتف من فتحة صغيرة، وهو ما أثار استياء الرجل بسبب سوء فهمها لموقفه رغم محاولته مساعدتها.

إيلي Ellie

3,844,924 views • 19 days ago

عاجل | امرأة تستغيث بعد اقتحام منزلها في دار سعد.. تهديد وعبث وسرقة ممتلكات وسبّ للرب - بصوت يملؤه الألم والخوف، أطلقت امرأة من دار سعد مناشدة عاجلة، تروي فيها تفاصيل اقتحام ومداهمة منزلها، من قبل مسلحين يتبعون مدير شرطة دار سعد مصلح الذرحاني. - وبحسب روايتها، اقتحم المسلحون المنزل بعد كسر الباب الرئيسي، بحجة البحث عن الجندي في قوات العمالقة، الفرقة الخامسة، «عكرمة عادل محمد»، رغم أن المنزل، كما تؤكد، لم يكن بداخله رجال وقت المداهمة. - وتقول المرأة إن لحظات الاقتحام تحولت إلى حالة من الرعب والهلع، مشيرة إلى أن بعض العساكر تلفظوا بعبارات مسيئة للدين وسب للذات الألهية أمامها، وهددوها وتوعدوا ابنها بالقتل. - وتروي بحرقة أنها توسلت إليهم بإيقاف المداهمة واحترام حرمة المنزل، موضحة أن النساء كن وحدهن في الداخل، إلا أن توسلاتها لم توقف الاقتحام. - كما أكدت أن المسلحين عبثوا بمحتويات المنزل، وسرقة سلاح ابنها العسكري وأموال، إضافة إلى كشف الملابس الخاصة، في مشهد يعكس مدى وحشية وإجرام الذرحاني وعصابته. - لكن المأساة، لم تتوقف عند منزلها، فقد توجه المسلحون إلى منزل أقربائهم في الحي نفسه، وقاموا بكسر الأبواب واقتحام المنزل، وسط وجود النساء والأطفال، دون مراعاة لحالتهم أو صرخاتهم وبكائهم. - وبنبرة مؤلمة، تؤكد أن ما حدث تركت آثاراً نفسية عميقة على أفراد الأسرة، وأدخلتهم في حالة من الخوف والهلع نتيجة الهجوم والبلطجة وانتهاك حرمة المنازل. - وبحسب ما توصلت إليه «منصة أبناء عدن» من معلومات حول خلفية الواقعة، فإن المشكلة تعود إلى عراك نشب بين الجندي «عكرمة عادل محمد» وزميله «مختار السنيدي»، وبين عدد من عساكر مصلح الذرحاني أمام إحدى محطات الغاز، إلا أن الجندي تفاجأ بعد ذلك بمداهمة منزله واقتحامه، في الوقت الذي كان فيه متوجهاً للمشاركة في دورة عسكرية، لتجد أسرته نفسها أمام عملية اقتحام مفاجئة، رغم عدم وجود رجال في المنزل. - نضع هذه المناشدة أمام النائب العام، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الوزراء، والجهات المختصة، وكل من يملك القدرة على إنصاف المظلومين، لرد الاعتبار لهذه الأسرة ومحاسبة جميع المتورطين. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

46,079 views • 4 days ago

توفيق البوطي (نجل الشيخ الراحل محمد سعيد البوطي) قدّم قبل ساعات هذه الكلمة المصوّرة مجسّدا ما ذكرناه سابقا عن الفئة الوظيفية التي تجدها في حاشية كل طاغية في كل زمان ومكان. توفيق كان يمارس أبشع أدوار التشبيح ضد طلاب كلية الشريعة خلال الثورة حتى كافأه سيده بشار بمنصب عميد الكلية ليواصل المهمة، وطبعا لم يقصّر في أداء أسوأ دور يمكن لأي شيخ أن يقوم به وهو منح الشرعية الدينية للطغيان والإبادة والتعذيب والاغتصاب. واليوم ينجح بكل بساطة بالانقلاب خلال ساعات إلى النقيض وتهنئة السوريين "بالانتقال من عهد متجذر في بلدنا منذ عشرات السنين إلى القيادة الجديدة"، وقد شرحنا سابقا في حلقة مفصلة كيف لعب والده سعيد البوطي دورا جوهريا في تجذير عهد حافظ أولا ثم بشار، ثم واصل توفيق هذه المهمة بأقذر طريقة من بعد والده. لم يكتف توفيق بالثناء على "الإدارة الجديدة" بل أثنى على أحمد الشرع قائلا "حفظه الله" الذي كان يعتبره عدوًا إرهابيًا من الخوارج ويستحق القتل، ولو عاد بشار بانقلاب مضاد سيخرج توفيق في اليوم التالي ليبارك للشام وأهلها بعودة بشار "حفظه الله"، فمشايخ الضرار مع المتغلّب دائما، ولا يجدون أي صعوبة في تطويع نفوسهم والانتقال إلى النقيض خلال ساعات، ولا في صياغة الولاء والطاعة للمتغلب بقالب شرعي وبثه بين ملايين الناس. #بشار_هرب #سوريا_حرة #دمشق_حرة #سوريا_الجديدة

أحمد دعدوش

552,649 views • 1 year ago

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

67,760 views • 8 days ago

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
0:59

Sensitive content

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹

Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم

559,390 views • 8 months ago

“ضابط ألماني وجد رجلاً يهودياً يتضور جوعاً مختبئاً في أنقاض وارسو. بدلاً من قتله، طرح سؤالاً واحداً غيّر كل شيء. نوفمبر 1944. كانت وارسو مقبرة. سحق النازيون الانتفاضة البولندية. المباني مدمّرة. الشوارع فارغة إلا من الدوريات التي تبحث عن الناجين. كان فواديسواف شبيلمان يختبئ منذ أشهر. قبل الحرب، كان أشهر عازف بيانو في بولندا—يعزف شوبان على راديو وارسو بينما ترقص المدينة. الآن أصبح شبحاً، يعيش على فتات في مبانٍ مهجورة. ثم جاءت خطوات الأقدام. اكتشف الكابتن فيلم هوزنفلد من الفيرماخت شبيلمان في علّية. تجمّد الرجل الجائع. هذه كانت النهاية. لكن هوزنفلد لم يرفع سلاحه. سأل: «ماذا تفعل هنا؟» أخبره شبيلمان أنه كان عازف بيانو. تغيّرت عينا هوزنفلد. أشار إلى بيانو مغطى بالغبار في الزاوية. «اعزف شيئاً.» وهناك، في أنقاض مدينة مدمّرة متجمدة، عزف رجل يهودي لم يلمس بيانو منذ سنوات نوكتورن شوبان في دو دييز مينور. تحركت أصابعه من الذاكرة. ملأت اللحن الغرفة المقصوفة. عندما خفتت النغمة الأخيرة، وقف هوزنفلد في صمت. ثم سأل أين يختبئ شبيلمان. ليس لاعتقاله. بل لمساعدته. لأسابيع، عاد هوزنفلد سراً—يحمل خبزاً ومربى ومعطفاً دافئاً. مساعدة رجل يهودي كانت تعني الإعدام إذا اكتُشف. لكنه جاء رغم ذلك. في ديسمبر، بينما كانت القوات الألمانية تستعد للانسحاب، زار هوزنفلد للمرة الأخيرة. ترك طعاماً إضافياً وبطانيته العسكرية الخاصة. «اصمد»، قال لشبيلمان. «السوفييت قادمون. الحرب ستنتهي قريباً.» أعطاه شبيلمان اسمه. «تذكره. إذا احتجت مساعدة يوماً—شبيلمان، الراديو البولندي.» لم يره مرة أخرى. نجا شبيلمان. عاد إلى راديو وارسو. أول بث له بعد التحرير؟ نوكتورن شوبان في دو دييز مينور—القطعة نفسها التي عزفها للضابط الذي أنقذ حياته. هوزنفلد لم ينجُ. أسرته القوات السوفيتية، وأُدين كمجرم حرب لمجرد كونه ضابطاً ألمانياً. تجاهل السوفييت الشهادات عن أعماله الإنسانية. قضى شبيلمان سنوات يحاول إنقاذه. اتصل بالمسؤولين، كتب رسائل، توسل إلى أي شخص يستمع. لم يكن ذلك كافياً. في 1952، مات فيلم هوزنفلد في معسكر سجن سوفيتي. كان عمره 57 عاماً. لم يعلم أبداً أن عازف البيانو الذي أنقذه حاول كل شيء لإنقاذه بالمقابل. بعد عقود، أصبحت مذكرات شبيلمان فيلم «عازف البيانو»، وفازت بثلاث جوائز أوسكار. في 2009—بعد 57 عاماً من وفاته—اعترف ياد فاشيم أخيراً بهوزنفلد كـ«صالح بين الأمم». قبلت عائلته الشرف الذي لم يعش ليحصل عليه. سؤال واحد. قطعة موسيقى واحدة. رجلان على طرفي نقيض من أكبر أهوال التاريخ—ربطهما لحظة انتصرت فيها الإنسانية. عاش شبيلمان حتى 88 عاماً. قضى سنواته الأخيرة يتأكد أن العالم يتذكر الضابط الألماني الذي اختار الرحمة عندما كان يستطيع اختيار القتل. لأن أحياناً أقوى مقاومة ليست سلاحاً. إنها بيانو.” The Husky

‏﮼الأعرابي القديم .

26,756 views • 28 days ago

جنوووووووووووووووووووون.. بيريز يهاجم صحيفة إسبانية وصحفي بشكل علني 🔥 🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 فلورنتينو بيريز : هذا الشيء الأخير... من الذي أرسله؟ ما قاله الـ ABC (صحيفة إسبانية)؟ لحظة، سأقول لكم الآن ما أرسلوه لي قبل الدخول إلى هنا. ABC، الصحيفة التي تحبني كثيراً... : 'أنا متعب جداً'، قبل اجتماع مجلس إدارة ريال مدريد، قال فلورنتينو إنه متعب جداً، ذكر ذلك لدائرته المقربة. قبل أن يبدأ الاجتماع الذي نعقده الآن لمجلس الإدارة، فلورنتينو بيريز أطلق صافرات الإنذار. ريال مدريد يحبس أنفاسه، فلورنتينو بيريز استدعى لاجتماع عاجل في تمام السادسة مساءً يوم الثلاثاء، رئيس النادي الملكي جمع مجلس إدارته بشكل عاجل وسط أزمة رياضية، مع تورط العديد من لاعبيه في مشاجرات... حسناً، شكراً جزيلاً! شكراً جزيلاً، أنا لا أعرف هذا السيد، ولا أعرف إن كان هو من وقّع الخبر. لنرى... هل تعتقدون أنني قبل الدخول سأقول 'أنا متعب جداً'؟ فلورنتينو بيريز قال ذلك لدائرته المقربة... لكن كيف يمكنكم قول هذا؟ يبدو أن اسمه ديفيد سانشيز دي كاسترو، أليس هنا؟ لنلقي عليه التحية ونتعرف عليه. مع من تحدثتُ قبل دخول اجتماع مجلس الإدارة لينشر هذا الخبر؟ لكن المشكلة أن صحيفة ABC تنشر هذه الأخبار باستمرار، واليوم نشرت خبرين بنفس المعنى، أنني 'اختفيت' أو ما شابه... لنرى، أنا أستيقظ باكراً جداً وأكون آخر من ينام هنا، أنا أعمل كـ الوحش. !! 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

عمرو

417,348 views • 3 months ago

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,166 views • 5 months ago

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 views • 1 month ago