Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
البرازيل 🇧🇷 في إحدى المزارع، عاد طفل من مدرسته مبكرًا بعدما قررت الإدارة إنهاء الدوام قبل موعده المعتاد. وعند وصوله إلى المنزل، سمع صوت والده الذي كان مسافرًا منذ فترة قرر الدخول إلى الغرفة للاطمئنان عليه لكن ما رآه لحظة فتح الباب كان مفاجأة لم يكن يتوقعها أبدًا. 😳
131,292 views • 1 month ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:30
Sensitive content
ارتبطت امرأة بيضاء بشاب أسىود، واستمرت علاقتهىما لفترة طويلة حتى كانت تظن أنه الرجل الذي ستكمل حياتها معه. لكن في إحدى الليالي، انهار كل شيء بعدما ضبطته داخل إحدى الحانات برفقة امرأة أخرى، ليُكشف أمامها أنه كان يخىونها. واجهته بغىضب، فحاول احتواء الموقف وأقنعها بأن يؤجلا الحديث حتى يعودا إلى المنزل. وأثناء الطريق، اشتعل بينهما خلاف حىاد، قبل أن يفاجئها بإنزالها في منتصف الطريق ويغادر تاركًا إياها وحدها. لم تصمت، بل سارعت إلى إبىلاغ الشرطة، التي بدأت بملاحقته وتمكنت من إيقافه بعد وقت قصير... لكن المفاجأة الحقيقية كانت ردة فعله لحظة القبض عليه، والتي لم يكن أحد يتوقعها.
Mazin
85,505 views • 25 days ago
0:59
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
559,390 views • 8 months ago
