Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

البروتين والمصنع الداخلي... فرصة للدكاترة للتعلم المجاني...

15,438 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

منجمك الداخلي لا تُغلقه الظروف إذا كانت ظروفك اليوم تقف ضدك، وقتك، مالك، دعمك، أو حتى مزاجك… فاسمع هذه الحقيقة بلا تزيين: الظروف لا تمنع النجاح، لكنها تكشف مستوى جاهزيتك له. هناك استراتيجية لا تخذلك أبدًا، اسمها منجم الذهب. حين تُغلق الأبواب في الخارج، افتح ورشة البناء في الداخل. طوّر مهاراتك إلى أقصى مستوى وكأن الفرصة ستطرق بابك غدًا، حتى لو كنت تعلم أنها قد تتأخر. تعلّم، تمرّن، اقرأ، طبّق، أخطئ، ثم أعد المحاولة. كل ساعة تستثمرها في مهارتك تُحوَّل إلى ذهب مؤجّل. الفرص لا تُنقذك، بل تكشفك. وعندما تأتي — وستأتي — فهي لا تبحث عن المبررات، بل عن الجاهزين. عن شخص صقل نفسه في الصمت، وبنى قوته دون جمهور، ورفع قيمته حتى صار وجوده بحد ذاته فرصة. لا تقل: لو تغيّرت ظروفي لنجحت. قل: سأصبح قويًا لدرجة أن أي فرصة صغيرة تكفيني. الظروف قد تؤخّر ظهورك، لكن المهارة العالية تضمن أنك عندما تظهر… تظهر بقوة، وتبقى.

د. محمد الخالدي

20,419 просмотров • 7 месяцев назад

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 просмотров • 9 месяцев назад

🔸حضرة الإعلامي #الان_درغام ... توجهت الي بسؤال قد يعتقد الكثيرون أن لا ارد، ومن هنا اقول لك اني مستعد لكل سؤال مهما كان حرجًا لارد عليه انعكاسا لمصداقية جيش الدفاع ودولة إسرائيل… 🔸ومن هنا ..وردا على سؤالك عن هل نعترف باخطائنا .... اقول لك دولة إسرائيل وجيش الدفاع يؤمنان بأن الشفافية والمحاسبة هما أساس بناء الثقة والمصداقية، سواء أمام مواطنينا أو أمام المجتمع الدولي. ​🔸إن جيش الدفاع الإسرائيلي هو من الجيوش القليلة حول العالم التي تمتلك آليات تحقيق داخلية ومستقلة وصارمة. نحن لا نتردد في الاعتراف بالأخطاء عندما تحدث، ونمتلك الشجاعة الأخلاقية للاعتذار عنها علنًا. وفي كل حادثة يتبين فيها وقوع خطأ، نقوم بفتح تحقيقات فورية وعميقة لمعرفة الأسباب الجوهرية، ليس فقط للمحاسبة، بل لضمان استخلاص العبر وعدم تكرار هذه الأخطاء في المستقبل. ​🔸تاريخنا العسكري يشهد على مراجعاتنا المستمرة لجميع الحروب والعمليات السابقة - رغم وحشية عدونا سواء ان كان حزب الله وحماس وغيرها من المنظمات الارهابية التي تختبئ بين الناس وتستخدمهم دروعًا. 🔸في نهاية المطاف، الحروب بطبيعتها معقدة وقاسية وصعبة، وجلّ من لا يخطئ في مثل هذه الظروف الاستثنائية. لكن الفارق الحقيقي يكمن في كيفية التعامل مع الخطأ؛ ونحن نرى في أخطائنا فرصة للتعلم، التقويم، وتعزيز كفاءتنا وقيمنا الأخلاقية.

افيخاي ادرعي

82,442 просмотров • 2 месяцев назад

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,789 просмотров • 1 год назад