正在加载视频...
视频加载失败
البروفيسور الأميركي جيفري لانغ، عالم الرياضيات الشهير، والأستاذ الجامعي الذي اعتنق الإسلام بعد قراءة متأنية وعميقة لسير أحداث التاريخ وأصول الفلسفة... لديه اليوم العديد من المؤلفات والمساهمات الأدبية والعلمية التي أثرت المكتبات العالمية أسمعوا ماذا قال ، كلامه جداً مهم ، وتخيلوا رغم النسبة الضئيلة هذه إلا ان تجد... show more
20,549 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)
12 条评论

البروفيسور جيفري لانغ (Jeffrey Lang) هو شخصية معروفة ومؤثرة جداً، وقصته تحمل أبعاداً فكرية وإنسانية عميقة تتقاطع تماماً مع فكرة "البحث عن المعنى" والانتقال من جحيم الحيرة إلى نور اليقين. إليك أبرز الملامح التي تجعل من تجربته نموذجاً ملهماً: • رحلة العقل والرياضيات: هو بروفيسور أمريكي في علم الرياضيات بجامعة كانساس. نشأ في بيئة مسيحية صرامة، لكنه مر بمرحلة إلحاد طويلة بدأت في شبابه نتيجة أسئلة وجودية لم يجد لها إجابات تشفي عقله المنطقي (الذي تشرّب صرامة الرياضيات). • القرآن كمعركة فكرية: عندما قرأ القرآن الكريم لأول مرة، لم يقرأه قراءة عابرة، بل وصف تجربته بأن القرآن كان "يستقرئ أفكاره" ويجيب على أسئلتها قبل أن يطرحها، ووصف الأمر كأنه دخل في معركة فكرية مع النص حتى استسلم أمام عمقه ومنطقه، فاعتنق الإسلام في أوائل الثمانينات. • هندسة السيرة والإنتاج الفكري: لم يكتفِ بإسلامه التقليدي، بل سخّر عقليته التحليلية لتأليف كتب تُعد اليوم مراجع هامة في فقه الدعوة وفهم نفسية الأجيال الجديدة والمسلمين في الغرب، ومن أشهر مؤلفاته: • "حتى الملائكة تسأل" (Even Angels Ask): وفيه يطرح الأسئلة الصعبة التي يواجهها الشباب المسلم في البيئات الغربية. • "الصراع من أجل الإيمان" (Struggling to Surrender): الذي يروي فيه تفاصيل معركته النفسية والعقلية نحو اليقين. كلامه بالفعل يمثل أهمية قصوى؛ لأنه ينطلق من تجريد حقيقي للمعاناة الفكرية التي يعيشها الملحد، ويؤكد أن نعمة الإسلام وثوابته هي "الملاذ والركيزة" التي تحمي الإنسان من التيه والظلمات الأخلاقية والمعرفية.

شكرا 🙏🏻 لك يادكتور عبدالله على هذه المعلومات القيمة والمفيدة دكتور لانغ كما تفضلت دخل الألحاد لتشككه في عقيدته التي لم تجب على أسئلة لربما تكون بسيطة جدا أمام معرفته العقليه وعندما يتحول من اليقين بعدم وجود خالق إلى الإيمان يقيناً بوجوده عبر الأدلة المعرفية العقلية فهنا نقف عند نقطة البداية إن هذا الدين حق وما دونه باطل بعد التحريف

صدق الدكتور و العالم الأمريكي جيرالد ديركس (Dr. Jerald F. Dirks في مقولته الشهيرة «علماؤهم يدخلون في ديننا، وجهلاؤنا يدخلون في دينهم

كذلك قال إن ما درسه من نظريات علم النفس لا يساوي شيئا أمام مسلم متوكل على الله.

@abualsendian قصة مؤثرة جدا اتمنى من الجميع مشاهدة هذا اللقاء والتمعن في كلامه

4 lauréats Nobel musulmans (ou d’origine musulmane) dans les catégories scientifiques (Physique, Chimie, Médecine/Physiologie). Environ 154 lauréats Nobel en sciences (Physique, Chimie, Médecine) sont d’origine juive Environ 628-654 lauréats tous prix confondus sont chrétiens

احسنت النشر كتب الله اجرك

اللهم آمين يارب 🤲🏻 جزاك الله خير 🌹

The revival of the Muslim world will be achieved not by the pursuit of power, but by the recovery of knowledge.

And knowledge is what leads to power. The opposition between power and knowledge is a romantic one that does not hold up against history. Knowledge in our civilization never flourished in a vacuum but under the shelter of a strong state that nurtured and protected it. The House of Wisdom rose through the authority of the Abbasids and Nizam al-Mulk built the Nizamiyya as an instrument of the state not something outside it. When Baghdad fell in 656 AH its books were thrown into the Tigris until its water ran black because knowledge that is not guarded by power turns into spoils. Revival does not come by choosing one over the other but by recovering them together for knowledge without power is helpless and power without knowledge is blind.

الغرب إعتمد على المسلمين وليس على العرب

نعم 👍🏻 احسنت


