Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
البشرية كلها من بني إسرائيل بنص القرآن الكريم
20,207 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)
15 Kommentare

العلاقة في الآية هي أن بني إسرائيل من ذرية مَن حملهم الله مع نوح في السفينة، أي أنهم من نسل الناجين من الطوفان. الآية في سورة الإسراء تقول: ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء: 2–3] المعنى: يا ذريةَ من حملنا مع نوح، أي يا بني إسرائيل، أنتم من نسل أولئك الذين نجوا مع نوح. والتسلسل النسبي المعروف في القرآن هو: نوح → الناجون من قومه → إبراهيم → إسحاق → يعقوب (إسرائيل) → بنو إسرائيل. فـ إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وبنو إسرائيل هم ذريته. وهنا نقطة مهمة: الآية لا تقول إن بني إسرائيل كانوا موجودين في زمن نوح، بل تخاطبهم باعتبارهم ذريةً لاحقة للذين حملهم نوح معه. كما أن التعبير ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ فيه تذكير لهم بنعمة النجاة من الطوفان، وكأن المعنى: أنتم أحفاد قوم نجّاهم الله مع نوح، فلا تتخذوا من دون الله وكيلاً. ،،،،، وإذا سألنا تحديدًا: من أي أبناء نوح جاء بنو إسرائيل؟ فالمشهور في كتب التفسير والأنساب الإسلامية هو أنهم من نسل سام بن نوح، لكن هناك تفصيل مهم: التسلسل المشهور نوح ↓ سام ↓ أرفخشذ ↓ شالخ ↓ عابر ↓ فالج ↓ رعو ↓ سروج ↓ ناحور ↓ تارح ↓ إبراهيم ↓ إسحاق ↓ يعقوب (إسرائيل) ↓ بنو إسرائيل وهذا يجعل بني إسرائيل من ذرية سام بن نوح. لكن يجب التفريق بين أمرين: القرآن لا يذكر هذا النسب التفصيلي بأسماء أجداد إبراهيم من سام إلى تارح. لذلك لا يصح أن نقول إن القرآن نفسه سمّى أرفخشذ وشالخ… إلخ. القرآن يقرر بصورة عامة أن ذرية نوح هم الباقون بعد الطوفان، وأن بني إسرائيل من ذرية من حمل الله مع نوح. الطبري يفسر الآية ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ بأن الناس بعد الطوفان من ذرية من حُملوا مع نوح، وينقل تحديد أبناء نوح بالثلاثة: سام وحام ويافث. والقرآن يعطينا حلقة أوضح جدًا في سورة مريم: ﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ﴾ [مريم: 58] والطبري وابن كثير يربطان السلسلة هكذا: من ذرية من حُمل مع نوح: إبراهيم، ومن ذرية إبراهيم: إسحاق ويعقوب وإسماعيل، ومن ذرية إسرائيل: موسى وهارون… والأهم في سؤالك الأصلي عندما يقول الله: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ … ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ فليس المقصود أن بني إسرائيل كانوا مع نوح شخصيًا، وإنما المقصود: أنتم يا بني إسرائيل ذرية قوم نجّاهم الله مع نوح. وبالتالي لا توجد مشكلة زمنية: نوح → سام وأبناؤه → أجيال كثيرة → إبراهيم → إسحاق → يعقوب (إسرائيل) → بنو إسرائيل. والنقطة المثيرة هنا: القرآن نفسه لا يقول صراحة في سورة الإسراء إن المقصود بـ«من حملنا مع نوح» هو سام تحديدًا؛ هذا يأتي من النسب التقليدي والتفاسير. أما أصل العلاقة التي تثبتها الآية فهو أن بني إسرائيل من ذرية الناجين مع نوح.

لما بني اسرائيل مشهور عنهم الاجرام والافساد و الزندقة... فكيف ربطهم بنسل الانبياء

انت متأكد انك فاتح القران

وجهة نظر تاريخية ولكنها تبقى ظنية وليست قطعية والسبب يكمن في اختلاف للفهم البشري للنص القرآني ولأنه صالح لكل الازمنة والامكنة والعقول مع تعاقب القرون وليس حصرا او حكرا على فهم واحد والله اعلم

وكأن من فحوى المعلومة ان هذا النسل يتبع لزوجة النبي لوط عليه السلام

اللوم كل اللوم على من يسألونك حبيبي.

انت واحد صهيوني معفن غبي

قر ات لإحدى السيدات ان بني اسرائيل هم من نسل قابيل

تافه وكذاب

العلم منك خسارة يا من عقيدته منخرفة

خطأ فادح. {وجعلنا ذريته هم الباقين} والضمير راجع إلى نوح في سورة الصافات بالتالي باقي البشرية من ذرية نوح وبنو اسرائيل من نفس الذرية تفرعوا من اسحاق والله أعلم

أقسم بالله أنه ضحكني. اسمعوا وعوو القول ولاحظوا ترتيب الأحداث قرآنيا:- 1- عندما تشكلت الملائكة (جبريل ومعه ملائكة آخرون) وجاءوا إلى إبراهيم -عليه السلام- في فلسطين، بشّروه بإسحاق (ولم يكن قد وُلد بعد، بل كان مجرد بشارة). وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ.

حتى بعد قصة نوح، يقول القرآن: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾ [الصافات: 77]، أي إن البشرية اللاحقة تُنسب — وفق ظاهر الآية — إلى ذرية نوح، وليس إلى بني إسرائيل. وإسرائيل هو يعقوب الذي جاء بعد نوح بزمن طويل، وبنو إسرائيل فرع من ذريته. والقرآن نفسه يميّز بين بني آدم بوصف أوسع، وبين بني إسرائيل كجماعة مخصوصة، مثل: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ [البقرة: 40]. لذلك التسلسل القرآني باختصار هو: آدم ← البشرية → نوح وذريته الباقية → أجيال لاحقة → إبراهيم → إسحاق → يعقوب (إسرائيل) → بنو إسرائيل. فلا يمكن قرآنيًا جعل كل البشرية الحالية بني إسرائيل؛ بنو إسرائيل فرع متأخر من البشر، وليسوا أصلهم.

انا اعرف من يكونوا بني إسرائيل

العلم يقول كل هذا هراء
