Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

البطاقات الائتمانية أنواعها وطريقة السداد

88,255 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

- قبل أسبوعين، ترامب طلع بـ قرار أقل ما يقال عنه أنه شعبوي و نسبة تمريره من الكونغرس أيضا غير مضمونة، و هو : "تحديد نسبة الفائدة على البطاقات الائتمانية بـ سقف 10% لمدة سنة". • هالقرار آثار الذعر في القطاع المصرفي و سبب ربكة أيضا للسوق، لذلك خلنا نشوف وجهة نظر المؤيديين للقرار و الرافضين له من وين جايه ؟ - المؤيديين : بكل بساطة يرى المؤيديين للقرار بأنه مساعدة للناس و تخفيف جشع البنوك اللي ما راح تتأثر أصلا من تخفيف هالنسبة نظرا لأرباحها العالية و النسبة الكبيرة اللي موضوعة أصلا على البطاقات الائتمانية. - الرافضين : • حجة الرافضين تبدو أكثر "منطقية" من المؤيديين و هي كالتالي : • البطاقات الإئتمانية هي قروض غير مضمونة (أي لا يوجد عقار أو سيارة يمكن للبنك مصادرتها إذا لم تسدد)، لذلك ترفع البنوك الفائدة لتعويض احتمالية تعثر بعض العملاء عن السداد، فـ النسبة العالية هي تسعير للمخاطر. • لو مثلا قلنا بأن القرار تم تمريره، فالبنوك بكل بساطة ما راح تخاطر أصلا، و راح تحرم شريحة كبيرة من المواطنين من البطاقات لأن سجلهم الائتماني غير جيد بمعايير البنوك، و إذا صار هالشي الناس ما راح تبطل تقترض لأنهم "يحتاجون" لذلك راح يَلجَؤون للديون من السوق السوداء اللي نسبة الفائدة فيها توصل لـ 400% و بالتالي إنت ما حليت المشكلة إنت خلقت مشكلة أكبر ! • السبب الثالث هو زعزعة القطاع المصرفي، لأن البطاقات الائتمانية تعتبر مصدر دخل كبير للبنوك فإذا لعبت بهالشيء فالموضوع سيسبب ربكة و خلل كبير و كلنا ندري بأنه بالرغم من كرهك لجشع البنوك إلا أن أي خلل في هالقطاع = خلل في الدورة الاقتصادية كاملة ! - طيب هل القرار راح يمر ؟ لحد الآن غير واضح وين المزاج العام، لكن الأكيد أن القطاع المصرفي عنده لوبي قوي جدا جدا في واشنطن، و أعضاء الكونغرس يتصرفون بناء على رغبة اللوبيات أكثر مما يكترثون لمصلحة ناخبيهم، لذلك يمكن البرتقالي قال هالسالفة عشان يكسب نقاط و لو ما مر القرار يقول لقاعدته : أنا سويت اللي علي بس هم ما يبون.

The President

34,318 görüntüleme • 5 ay önce