Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

البكتيريا الضارة بعد تدخّل الريّس:

515,482 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمنغ يعمل بهدوء في مختبره في مستشفى سانت ماري في لندن. كان يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات للإنسان، ويزرعها في أطباق زجاجية ليراقب نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض أطباق البكتيريا على طاولة المختبر — دون أن يتوقع أن هذا الإهمال البسيط سيغيّر تاريخ الطب. عندما عاد، بدأ يفحص أطباقه كعادته. لكن واحدًا منها لفت انتباهه بشدة: كان ملوثًا بعفن غريب. في العادة، هذا يعني أن التجربة فشلت… لكن فليمنغ لاحظ شيئًا عجيبًا. حول العفن مباشرة، كانت البكتيريا مختفية تمامًا، وكأن هناك قوة خفية قضت عليها. أما في باقي الطبق، فكانت البكتيريا تنمو بشكل طبيعي. بدل أن يرمي الطبق، توقف فليمنغ يفكر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا؟ بدأ يجري تجارب إضافية، واكتشف أن العفن — واسمه Penicillium — يُنتج مادة قادرة على قتل أنواع خطيرة من البكتيريا دون أن تضر خلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين. لم يكن فليمنغ يعلم وقتها أن ملاحظته البسيطة تلك ستقود إلى أول مضاد حيوي في التاريخ، وتنقذ لاحقًا ملايين الأرواح من التهابات كانت قاتلة في الماضي. #العالم_الاسكتلندي_ألكسندر_فليمنغ

هيثموس

438,908 views • 5 months ago