Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

البنت في ظل أبوها ( ما تكبر ) ! حتى لو كبرت بالعمر تبقى بقلبه طفلته الصغيرة اللي تشوف فيه الأمان اللي ما تعوضه الدنيا كلها 🕊️🫶🏻 #ساريات 🎤

29,280 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

زارا البلوشي مثلت بالتصرف السوقي والهمجي والخبيث نفسها معاد قدرت تمسك نفسها من الغيره سوت كذا ، يعني طلعت مباشر تبي تحرج البنت أحرجت نفسها وصغرتها مره والبنت كبرت بعينا وحبيناها اكثر وكثير عرفوها من موقف زارا الخبيث اولهم أنا ورحت سويت لها فولو بعد ، بعدين الاخت زارا مع احترامي لكل الجنسيات طبعا ، السعودية محترمتها و متبنيتها بكل شي لو ما عاشت في السعودية ما حققت ربع ربع اللي هي فيه الحين حقيقه ولازم تقال مفروض تسجد شكر كل يوم و لو ان البنت مسويه اللي مسويته حلوه طالعه وتهبل وشكلها طبيعي وباين الطيبه في عيونها حبيبتي تفاجأت من سم الافعى اللي قدامها انصدمت ما الومها اي واخر شي تراها احلى منك تاخذ العقل قمر صدق وخفيفة دم جميلة جميلة مره بنت البلد زهرانية أصيلة طلعتي عندها ولاشي بان شينك عيب اللي سويته احشمي نفسك واحشمي البلد اللي تبناك عيب زارا البلوشي
0:44

Sensitive content

زارا البلوشي مثلت بالتصرف السوقي والهمجي والخبيث نفسها معاد قدرت تمسك نفسها من الغيره سوت كذا ، يعني طلعت مباشر تبي تحرج البنت أحرجت نفسها وصغرتها مره والبنت كبرت بعينا وحبيناها اكثر وكثير عرفوها من موقف زارا الخبيث اولهم أنا ورحت سويت لها فولو بعد ، بعدين الاخت زارا مع احترامي لكل الجنسيات طبعا ، السعودية محترمتها و متبنيتها بكل شي لو ما عاشت في السعودية ما حققت ربع ربع اللي هي فيه الحين حقيقه ولازم تقال مفروض تسجد شكر كل يوم و لو ان البنت مسويه اللي مسويته حلوه طالعه وتهبل وشكلها طبيعي وباين الطيبه في عيونها حبيبتي تفاجأت من سم الافعى اللي قدامها انصدمت ما الومها اي واخر شي تراها احلى منك تاخذ العقل قمر صدق وخفيفة دم جميلة جميلة مره بنت البلد زهرانية أصيلة طلعتي عندها ولاشي بان شينك عيب اللي سويته احشمي نفسك واحشمي البلد اللي تبناك عيب زارا البلوشي

طويق | نوره

3,320,279 views • 2 years ago

الكلمات اللي تقولها عن أطفالك وهم يسمعون تصير القصة اللي يصدقونها عن نفسهم لسنوات. كيمبرلي تعطي نصيحة للأمهات والآباء من واقع تجربتها: انتبهوا للـ"التصنيفات" اللي تحطونها على عيالكم حتى لو كانت بنية طيبة. المثال الأساسي: تقول قدام طفلتك "هي خجولة جداً، ما تحب التجمعات، ما تتكلم كثير". ممكن تكونين دقيقة، لكن الطفلة سمعت إنك تحدّدين هويتها. ومع الوقت، تكبر وهي تصدق إنها "خجولة"، حتى لو كانت بالحقيقة مجرد مستمعة تحب تراقب المكان قبل ما تتكلم. ليش هذا مهم؟ الأطفال يكبرون على الصورة اللي نرسمها لهم. "هي المرحة، هو الدرامي، هو المنظم". تبدو كلمات بسيطة ولطيفة، لكن بعضها يترك أثر سلبي ما انتبهنا له. كيمبرلي بنفسها اشتغلت مع عيالها الكبار عشان يشيلون هالتصنيفات اللي كانت عبء عليهم. الرسالة: الأطفال مرنين ويقدرون يتغيرون، لكن ليش نزرع شيء لازم نشيله بعدين؟ هي تشارك قصة بنتها اللي كانت ممكن تنوصف "خجولة" لكن الحين تتكلم قدام الناس ونجحت في شيء كبير والتصنيف كان بيوقفها لو صدقته. كونوا واعين. كلامكم قدامهم يصير صوتهم الداخلي.

المُهندس زياد

16,204 views • 3 months ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 views • 1 month ago

الشهادة والجامعة لوحدهم بقوا ملهومش لازمة لو معندكش الميزة دي ! 🚨 بمعني اصح المعادلة اتقلبت رسمي! رئيس شركة Nvidia قالها علني وبدون لف ودوران: "أنا دايماً هختار أوظف الخريج اللي فاهم ذكاء اصطناعي وخبير فيه، عن الشخص الثاني اللي مش فاهم".. والراجل ما وقفش هنا، ده كمّل وصدم الكل: "كل طالب جامعي المفروض يتخرج وهو خبير في الذكاء الاصطناعي". احفظ البوست ده عندك واعمل لايك فوراً عشان ترجع له بعدين. جينسن هوانغ (Jensen Huang) حط إيده على الجرح، ووضح إن لو وظيفتك عبارة عن مجرد "تاسكات مكررة" فـ أنت بنسبة مليون في المية مهدد بالاختفاء قريب جداً! خلاصة اللي بيحصل في الكواليس: - الناس اللي بتتعلم إزاي تشتغل "صح" مع الذكاء الاصطناعي وتدمجه في شغلها، هي الوحيدة اللي هتفضل في الأمان وتسبق الكل. - هو هنا مش بيتكلم عن الشخص الطبيعي اللي كل فين وفين يدخل يكتب برومبت لـ Claude وخلاص! - الراجل قاصد الناس اللي فاهمة الـ Stack شغال إزاي، وبتطوع الأدوات دي لخدمة البيزنس بتاعها فعلياً. عشان كده، وبدل ما تفضل في الـ 99% اللي فاكرين نفسهم بيستخدموا الـ AI وهم مش مستغلين 10% من قوته، أنا جهزتلك فيديو كامل وشرح لكل الميزات المخفية اللي كلوود (Claude) بيعملها وأغلب الناس ما تعرفش عنها حاجة. بمجرد ما تشوف الفيديو ده، هتكون سابقت 99% من الناس اللي بيستخدم الـ AI كل يوم. لايك وفولو واحفظ البوست عشان يوصلك كل جديد!

‏عادل | مبرمج

41,590 views • 4 months ago