正在加载视频...

视频加载失败

🔴 البنك "الأشد فتكًا في العالم" الذي موّل جيش الاحتلال ودعم بناء المستوطنات، يفتتح مقره الإقليمي في الرياض. ليكون البنك الصهـ.ـيوني الثالث الذي يُسهّل له ابن سلمان التغلغل في المملكة.

16,160 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#مرصد_هاوي من الرياض إلى العالم: الأمير محمد بن سلمان حلم كل الشعوب #محمد_بن_سلمان، الأمير الذي أثبت بإنجازاته وقراراته أنه قائد لا يُقارن، جلَّطَ العالم بأسره، ليترك أعداءه الحاقدين في حالة من الذهول. هم وحدهم من يتخبطون في محاولاتهم للهجوم على نجاحاته. في وقت تتسابق فيه الدول وتتنافس لتكون في دائرة تأثيره، #الرياض أصبحت هي مركز القرار العربي والإسلامي والعالمي. أصبحت العاصمة التي يقصدها الجميع، وجهة السياسة والدبلوماسية، حيث لا يمكن لأي حدث كبير أن يُصنع دون استشارة صاحب السمو، #الأمير_محمد_بن_سلمان. منجزات ولي العهد، التي حولت المملكة إلى قوة اقتصادية وتنموية كبرى، أغاضت الكثيرين، وأظهرت لهم الحقيقة الصارخة: المملكة ليست في تراجع، بل في تقدمٍ متسارع، بفضل قيادة حكيمة رشيدة. #ولي_العهد، الأمير محمد بن سلمان، هو قائد #الشرق_الأوسط بلا منازع، وهو الشخص الذي يتمنى الجميع أن يكون لهم قائد مثله، مهما حاولوا التقليل من شأنه أو الهجوم على مشروعاته الكبرى. كل العالم ينظر إلينا، والكل حاسد على ما تحقق، ولكن في النهاية، الوطن يقف شامخاً، بفضل الله ثم بفضل قادته العظام. حفظ الله وطننا الغالي، وقائدنا الذي لا يُقهر. #قائد_الأمة #امنية_الشعوب

احمد العتيبي

18,620 次观看 • 4 个月前

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 次观看 • 11 个月前