Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

البِيض: القوى اليمنية في الشرعية تحاول إعادة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى ما قبل أحداث الشيخ سالم، لتقليص تأثيره جماهيريًا. البِيض: على الإخوة المواطنين أن يدركوا أن القوى اليمنية في الشرعية ليس لديها أي نية حقيقية لمواجهة الحوثي. #مجزره_سناح_للاحتلال_اليمني #عدن_المستقلة #AIC

9 Kommentare

Profilbild von حسين النعما ني .....
حسين النعما ني .....vor 1 Jahr

والشعب الجنوب عارف ان مالهم اي نيه الشمالين بتحرير بلادهم من المد الفارسي كلهم الي في الشرعيه من الشمالين والله مع الحوثي واولهم العليمي وشاتهم كلهم ضد الجنوب يريدون الوضع يتمي على ماهو عليه وشعب الجنوب يموت الخدمات ماشي رواتب ماشي كل مافي شي يريدون الشعب يقوم على الانتقالي صعب

Profilbild von ابوبكر باوزير
ابوبكر باوزيرvor 1 Jahr

هذا ليس سر ونعلم انهم يتبادلون الادوار ويشتغلون على مشروعهم ويحققون انجازات سياسية ومع هذا نرى تحالفات الانتقالي معهم في تطور .!! ولكن اين جديتكم ياعمرو في الامور الاخرى الخدمية ومحاربة الفساد والعمل المؤسسي النموذجي في عدن وليس زيادة ثراء القيادات الجنوبية العسكرية والمدنية .؟

Profilbild von عبدالله العلواني ابوشهم
عبدالله العلواني ابوشهمvor 1 Jahr

الشرعيه عدو للجنوب وشنت حروب ع الجنوب أكثر من الحوثي . آخرها حرب شقره .

Profilbild von عبود احمد العطري الحريري٠٠٩٦٩
عبود احمد العطري الحريري٠٠٩٦٩vor 1 Jahr

@soheraliahmed #عاجل عَمْرْو البِيض - الممثل الخاص للرئيس الزُبيدي للشؤون الخارجية: لا توجد جدية حقيقية من شركائنا الشماليين في مواجهة الحوثي وتنمية الجنوب. #مجزره_سناح_للاحتلال_اليمني #عدن_المستقلة @aicadentv #AIC

Profilbild von محمد قاسم
محمد قاسمvor 1 Jahr

ولماذ صبر قيادة الانتقلي ان يحكمها النازحين. الله المستعان

Profilbild von خالد الجحافي
خالد الجحافيvor 1 Jahr

فضوا الشراكة وعودوا إلى عاصمة الجنوب عدن والعالم كله سيأتي إلى تحت اقدامنا ..الشرعية انتهت ولا تستطيع أن تلعب اي دور كونها لاتملك اي أوراق في يدها وكل مايقومون به مجرد مراوغات من جل حصولها على استحقاقات مالية أيضا لاتريد إسقاط الحوثي وتتخادم معه

Profilbild von محمد العيسائي
محمد العيسائيvor 1 Jahr

ماهو بجديد علينا ذا الكلام الشعب ليس له أي علاقة بالقوى السياسية اليمنية من وضع يده بيد القوى السياسية اليمنية هم أنتم وعلى رأسكم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس بن قاسم الزُبيدي وجعلتم لهم قيمة وهم بلا أي قيمة تُذكر لهم سوى إرتكابهم أبشع الجرائم بحق شعب الجنوب العربي

Profilbild von المستشار ..
المستشار ..vor 1 Jahr

احنا المواطنين عارفين المهم انتم تعرفون وتتصرفون ابسطوا سيطرتكم على الارض بدون اعلان

Profilbild von abuosam
abuosamvor 1 Jahr

قدنحن عارفين هاذا الشي من زمان انهم مايشتويقاتلو الحوثي وكل هدفهم وجهدهم الجنوب لاكن المصيبه انكم ماتفهمون وقاعدين مصدقينهم انهم يعملو من اجل شعب الجنوب

Ähnliche Videos

الزبيدي : الحوثي سيكون له دولة في الشمال وهذا أمر واقع يجب الاعتراف به هذا التصريح يكفي ليكشف للجميع جلياً أن المجلس الانتقالي ومليشياته كانت تدرك أن هزيمة الحوثي في الشمال يعني تلاشي آمال وتطلعات الانتقالي بحكم الجنوب لذلك عملت على إفشال كل خطط الجيش لهزيمة مليشيات الحوثي.. ويكفي من هذا التصريح أنه دفن آمال بعض المغفلين الذين كانوا يأملون من مجلس القيادة تحركاً جدياً نحو مليشيات الحوثي. كما أن هذا التصريح يزيد قناعاتنا أن ما تقوم به الشقيقة في مفاوضاتها مع مليشيات الحوثي في جدة مؤخراً وقبله في صنعاء ومسقط .. هو في سياق ترتيب الملعب في اليمن للاعبين الجدد (مليشيات الحوثي شمالاً والانتقالي جنوباً) مع ترك المهرة تحت النفوذ العماني وحضرموت للنفوذ المباشر للرياض. الشرعية في ذهنية السياسة السعودية والتحالف أصبحت من الماضي .. هذه التوجهات الخطيرة مهما كانت فرضيات تحويلها إلى أمر واقع, لابد أن ترفض وتواجه .. هذه المخططات ستفشل لكن لابد من إزاحة أدوات الشرعنة والتي أصبح رأسها مجلس القيادة .. ولتحقيق ذلك على القوى الوطنية تدارس خياراتها وسرعة اتخاذ قراراتها اللازمة والمطلوبة فوراً وعاجلاً.

Saif Alhaderiسيف الحاضري

74,993 Aufrufe • vor 3 Jahren

التناقض في طرح الأستاذ محمد البخيتي يعكس حالة الارتباك التي يعيشها الخطاب السياسي الحوثي، فعندما سُئل عن طبيعة منصب عبدالملك الحوثي في ما يسمونه «الجمهورية»، وهل القرار النهائي بيده أم بيد رئيس حكومة صنعاء المشاط، لم يقدم إجابة واضحة ومقنعة، وتحول الخطاب العقائدي بعد أن كان يمثل لنا بأن خطابة سياسي. والأكثر لفتاً أن البخيتي كان يصف الشرعية بـ«المرتزقة»، ويؤكد أن الحوار ليس معها وإنما مع التحالف، بينما نراه اليوم يغيّر خطابه ويطالب بالجلوس إلى طاولة الحوار مع مختلف الفرقاء، ولكن بعد أن «خربت مالطا». برأيي، هذا التحول في الخطاب ليس مصادفة، بل يعكس تغيراً في موازين القوى على الأرض لصالح الشرعية، خصوصاً مع توحيد غرفة العمليات العسكرية، وما رافق ذلك من مؤشرات على تعزيز القرار والسيادة اليمنية، ومنها حادثة منع هبوط الطائرة الإيرانية واستهداف مدرج مطار صنعاء. الخلاصة: عندما يشعر الحوثيون بالتفوق العسكري: لا حوار مع «المرتزقة». وعندما تتراجع قدراتهم وتختل موازين القوى: يتحول الخطاب فجأة إلى الدعوة للحوار. وهذا يؤكد أن خطاب الحوثيين عقائدي لا تحكمه مبادئ سياسية ثابتة، بل تفرضه موازين القوة على الأرض، فعندما يظنون أنهم في موقع القوة يرفضون الحوار ويتعاملون بمنطق الغلبة، وحين تتراجع قدراتهم وتضيق خياراتهم، يتبدل الخطاب فجأة وتظهر دعوات الحوار. فالحوار بالنسبة لهم ليس بمبدأً، بل ملاذاً سياسياً لا يلجؤون إليه إلا عندما تعجز القوة عن إنقاذ ض.

عبدالله السيف الغضوري

25,909 Aufrufe • vor 1 Monat

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 Aufrufe • vor 19 Tagen

🔴 د. عبدالله الغيلاني: عُمان لا تدلل الحوثيين.. وهذه حقيقة قنوات التواصل معهم 🔴أولاً، عُمان لها قراءة خاصة، سواء للملف اليمني أو لملف العلاقة مع إيران، أو لإدارة الأزمات الإقليمية في المنطقة. 🔴 عُمان عندما اقتربت من الحوثيين لم تقترب منهم لاعتبارات تتعلق بالحوثيين، بل اقتربت منهم لأنها نظرت إلى الملف اليمني جملة، وغلبت مصلحة الشعب اليمني، وقد أثبتت الأحداث بعد ذلك أن القراءة العُمانية كانت قراءة صائبة. 🔴 أنا لا أتفق معك في أن عُمان تدلل الحوثيين أو تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم كيانًا تؤثره عُمان على سائر الكيانات اليمنية، هذا غير صحيح إطلاقًا. 🔴 عُمان تنظر من منظور استراتيجي إلى أن حل الأزمة اليمنية يقتضي وضع السلاح، والتقاء الفرقاء اليمنيين على كلمة سواء، والعودة إلى مشروع سياسي يعيد لليمن وحدته وديمقراطيته واستقراره. 🔴 عُمان لم تقدم للحوثيين فقط، عُمان قدمت لسائر الشعب اليمني. هناك أعداد غفيرة من الجرحى من كل الأطراف ومن كل الطيف السياسي اليمني عولجت في عُمان. 🔴 عُمان تستقبل اليوم أعدادًا مقدرة من الشعب اليمني الشقيق، وهم مرحب بهم في عُمان. 🔴 عُمان تعترف إلى هذه اللحظة بالحكومة الشرعية، وتتعامل مع الحكومة الشرعية باعتبارها هي الممثل الشرعي للدولة اليمنية. 🔴 لكن هناك اعتبارات استثنائية اقتضت أن تفتح عُمان قنوات مع الحوثيين، ليس لصالح الحوثيين وليس دعمًا وإسنادًا للحوثيين، ولكنه دعم وإسناد لصالح حل يمني مشترك يعيد لليمن وحدته واستقراره. 🔴 د. الغيلاني: هذا له علاقة بالسؤال الذي طرحته: «ما جدوى العمل العسكري؟» العمل العسكري، سواء من قبل الكتلة الخليجية منذ عاصفة الحزم أو من خلال الاشتباك اليمني اليمني. 🔴 الجيش اليمني الآن قيادته وأفراده موجودون في مأرب وفي تعز، ومعلوماتي أن الحوثيين حتى هاتين المدينتين يسيطرون على ليس أقل من الثلث، مع وجود القوة العسكرية اليمنية الضاربة في مأرب. 🔴 نحن لا نثرب على الفرقاء اليمنيين، كل الفرقاء اليمنيين، بما في ذلك الأحزاب المنضوية تحت الحكومة الشرعية، سواء ما تبقى من المؤتمر أو التجمع اليمني للإصلاح أو غيرهما من القوى السياسية المنضوية تحت مظلة الشرعية. نحن لا نثرب عليهم هذا العتب. 🔴 عُمان تتفهم، نحن في حالة صراع، وبالتالي أنت لا تستطيع بأطروحاتك ومقارباتك واجتهاداتك أن ترضي كل الأطراف. 🔴 لكن الذي أؤكده لك أن عُمان تسعى إلى مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول. 🔴 ودعني أقول لك إن الملف اليمني أو الأزمة اليمنية في المنظور العُماني ليست أزمة يمنية يمنية، هي أزمة أمن قومي عُماني. 🔴 عُمان تنظر إلى اليمن باعتباره جزءًا من امتداد أمنها القومي، إذ إن الاضطراب وعدم الاستقرار وحالة التردي الاستراتيجي التي عليها اليمن وحالة التشظي تنعكس سلبًا على الأمن الوطني العُماني. 🔴 فعُمان تنظر من هذا المنظار أيضًا: استقرار اليمن وازدهار اليمن هو مصلحة عُمانية. 🔴 ليس لعُمان أية مصلحة في أن تغلب طرفًا على آخر أو تنصر فريقًا على آخر، لأنه في النهاية أي حالة اضطراب في اليمن تعود بعوائد أو تفضي إلى عوائد سلبية على الأمن الوطني العُماني، وعُمان تحاول أن تتجنب ذلك. 🔴 أيضًا، اليمن اليوم صار ساحة لكثير من القوى، سواء القوى الإقليمية، بل حتى القوى خارج الإقليم، وهذا يضر بالأمن الوطني العُماني. 🔴 عُمان لا تستريح لمثل هذه الحالة من التمزق والتشظي، وبالتالي هي تسعى عبر مقارباتها واجتهاداتها إلى إحلال الاستقرار في اليمن. 🔴 الحوثيون، لو لم تكن هناك قناة عُمانية أو قناة خليجية عبر العُمانيين، تصور كيف يمكن أن تكون الحال. 🔴 الآن معظم أو كل حالات التفاوض مع الحوثيين تجري عبر مسقط، وكل الرسائل الخليجية تصل للحوثيين عبر مسقط، والعُمانيون صار لهم دالة على الحوثيين. 🔴 وكما قلت لك، قد أُنجزت كثير من الصفقات، سواء فيما يتعلق بتبادل الأسرى، أو فيما يتعلق باقتسام عوائد النفط، أو فيما يتعلق بالاتفاق على فتح بعض المنافذ البحرية كميناء الحديدة ومطار صنعاء. 🔴 كل هذه الإنجازات، ما تحقق منها وما لم يتحقق، كان وراءه مبادرات عُمانية.

مأرب الورد

20,945 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴 الأكاديمي العُماني د. عبدالله الغيلاني: إرادة إقليمية مكّنت الحوثيين من السيطرة على عمران وصنعاء والانقلاب على حكومة هادي ثم الاستيلاء على عدن 🔴 عُمان هي رقم في المعادلة اليمنية، ولكنها ليست كل المعادلة. وأنا أحسب أن المبادرات العُمانية، يعني ليس صحيحًا أن المبادرات العُمانية لم تثمر. المبادرات العُمانية أثمرت. 🔴 من ثمرات هذه المبادرات، على سبيل المثال، أن الحرب اليمنية أو الحرب ضد اليمن قد وضعت أوزارها، وشرعت الأطراف أو الفرقاء، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في جولة تفاوض، ولكن هذه الجولة لم تكتمل ولم تؤتِ ثمارها النهائية. ولكن المبادرات العُمانية نعم، أثمرت. 🔴 نحن في السياسة لا نُعوّل على النوايا وعلى المحاسنة فقط، وإنما ينبغي أن يكون التعويل على موازين القوى. 🔴 الآن، دعني أقول لك فيما يتعلق بالخارطة، خارطة الصراع في اليمن: إذا نظرت إلى موازين القوى، تجد أن الحوثيين قد تمكنوا، إن لم يكونوا قد تمكنوا من الشمال كله، فقد تمكنوا من شمال الشمال. 🔴 كيف تطورت الأزمة اليمنية وكيف تدحرجت حتى وصلت إلى هذا المآل؟ أنا أتصور أن الذي يلام ليس الحوثيين فقط. نعم، نحن ضد ما حدث من انقلاب على مقررات الحوار الوطني. 🔴 كان اليمنيون في 2011 و2012 (يقصد 2014) قد التقوا على تفاهمات معينة، وهي مخرجات الحوار الوطني الذي كان يجري برعاية خليجية ورعاية إقليمية، والحوثيون قد انقلبوا، مع أن اليمنيين قد توصلوا إلى تفاهمات شبه نهائية فيما يتعلق بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم. 🔴 وكانوا على وشك أن يحولوا هذه الاتفاقات أو هذه التفاهمات إلى برنامج عمل سياسي، ولكن الحوثيين انقلبوا. 🔴 الآن السؤال: هل انقلب الحوثيون على مقررات الحوار الوطني وأقدموا على ما أقدموا عليه، واجتاحوا من صعدة ثم عمران ثم وصلوا إلى صنعاء وأطاحوا بحكومة الرئيس هادي، هل حدث الذي حدث بعيدًا عن الإرادة الإقليمية؟ 🔴 أنا لا أريد الآن أن أدخل في التفاصيل، ولكن المقرر والمتيقن أن هناك إرادة إقليمية هي التي مكنت الحوثيين من الانقلاب على الحكومة الشرعية والإطاحة بنظام الرئيس هادي، والوصول إلى صنعاء، بل وصلوا إلى عدن ثم استقرت الأمور. 🔴 طيب، في 2015 قامت عاصفة الحزم. أما كان لهذه العملية العسكرية، أما كان لها أن تطيح بالحوثيين وتسقط الحوثيين؟ ولكن هذا لم يحدث، وقد مضى على هذه العملية العسكرية الآن 11 عامًا. 🔴 الحوثيون في اليمن، في شمال اليمن، ازدادوا قوة وترسخًا ونفوذًا، وقد تحالفت معهم القبائل. 🔴 الآن لو نظرنا إلى موازين القوى على الأرض، هل يمكن إزالة الحوثيين أو إسقاط الحوثيين بعمل عسكري؟ هذه مسألة أنا أضع حولها علامة استفهام، ليس حبًا في الحوثيين، ولكن رأفة وشفقة بالشعب اليمني الذي يدفع الأثمان، والشعب اليمني يُباد. 🔴 أنا أقدم طرحًا واقعيًا وأقدم سؤالًا استراتيجيًا مركزيًا. الآن بالنظر إلى موازين القوى المحلية في اليمن، وبالنظر إلى موازين القوى الإقليمية، هل يمكن... هذا هو السؤال المركزي: 🔴 هل يمكن الإطاحة بالحوثيين عبر عملية عسكرية؟ 🔴 أنا كما قلت لك، الحوثيون موجودون في السلطة منذ 2014، منذ سبتمبر 2014. نتحدث عن 12 عامًا من الآلام والمرارات والشقاق والنكبات التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.

مأرب الورد

177,435 Aufrufe • vor 1 Monat

#فيديو من عام 1994 نائب الرئيس اليمني حينها علي سالم البيض من عدن يُعلن قيام دولة الجنوب، فيما عُرف بإعلان فك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية و الجمهورية العربية اليمنية عقب وحدة 1990. لم يحظَ الإعلان باعتراف دولي، واندلعت الحرب التي حُسمت خلال نحو ستة أسابيع بدخول قوات صنعاء عدن وسقوط مشروع الدولة الجنوبية. نفي البيض بعدها إلى سلطنة عُمان، وتعرّضت القيادات الجنوبية لإقصاء واسع وتسريح كبير للعسكريين. في 2007 ظهر الحراك الجنوبي كمطالب حقوقية تطورت لاحقًا إلى الدعوة لاستعادة الدولة. ومع حرب 2015 برز الدور الجنوبي عسكريًا وسياسيًا، وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017. بدعم إمارتي وسيطر على عدن في أغسطس 2019، ثم شارك في ترتيبات سياسية لاحقة، قبل أن تتجدد أطماعه الانفصالية مؤخرًا مع تحركاته نحو حضرموت بقيادة رئيسه عيدروس الزُبيدي، ما أعاد إشعال الخلافات داخل معسكرات (الشرعية ) لياتي اليوم خبر هروب عيدروس إلى مكان مجهول بعد اقالته واتهامه بالخيانة العظمى.

PIC | صـور من التـاريخ

89,160 Aufrufe • vor 8 Monaten

🟥تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيا الحوثية بقيادة الحرس الثوري الإيراني في معسكرات الشرف والكرامة اليمنية: 🔴استشهد وأصيب العشرات من منتسبي القوات المسلحة اليمنية وأبناء الشعب اليمني نتيجة هجوم صاروخي باليستي وطائرات مسيّرة غادر نفذته مليشيا الحوثي صباح اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 استهدف معسكرات ومواقع عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت. 🔴تفاصيل الهجوم والضحايا: ♦️التاريخ والوقت: الخميس 6 أغسطس 2026، عند الساعة 10:40 صباحاً. ♦️المواقع المستهدفة: وحدات ومعسكرات تابعة للقوات المسلحة اليمنية في مأرب وصحراء حضرموت (في منطقتي العبر والرويك). ♦️عدد الضحايا: تشير الحصيلة الأولية الصادرة عن مصادر عسكرية وطبية إلى استشهاد ما بين 38 إلى 45 جندياً وإصابة نحو 80 آخرين من أبطال القوات المسلحة الذين ينحدرون من مختلف محافظات الجمهورية. ♦️الجهة المنفذة: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن الهجوم نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية مستهدفة القوات أثناء تأديتها واجبها الوطني. 🔴المواقف الرسمية: ♦️الرد العسكري: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية في بيان رسمي أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وتعهدت بالرد على الهجوم في الزمان والمكان المناسبين. ♦️موقف التحالف: أعربت قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عن أحر التعازي وصادق المواساة للحكومة والشعب اليمني وأسر الشهداء، مؤكدة وقوفها الثابت إلى جانب الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية.

د. نمر الـسحيمي

65,569 Aufrufe • vor 1 Monat

لايمكن أن تمر هذه المداخلة مرور الكرام دون ان نفسرها. الملفت أن المذيع افتتح المداخلة في سياق هجومي ساخر عندما قال هل استلمتم أي تجاوب من مجلس الأمن وهو ما يعني أن الأسئلة أعدت بعناية ومن جهة ليس إعلامية فقط. فأرادت القناة أن تتغدى باليافعي لكنه تعشى بها عندما مسك العصاء من الوسط اعتذر للشعب واعاد توجيه اللوم ثم استخدم التهديد بالخيارات المفتوحة والإيحاء بالقدرة. قد ربما القناه ومن خلفها علمت أن الوضع مقبل في الجنوب على التغيير الحتمي وكانت ملامح الحنق واضحة من اسئلة المذيع حتى في ذكر اسم المجلس الانتقالي الجنوبي عندما غير اسمه إلى المجلس اليمني وهذا يندرج في سياق التجاهل. هل تعود صقور المجلس الانتقالي إلى واجهة الأحداث بالجنوب وتخلص الشعب من الجوع والأمراض والفقر والعذابات وتمسك زمام الأمور في عدن وبقية محافظات الجنوب أو حتى إدارة مواردها بشكل كامل ومباشر دون العودة إلى حكومة الفنادق أم إن الانتقالي سيستمر في التململ وتحميل الآخرين المسؤولية. عادل المدوري

عادل المدوري

17,551 Aufrufe • vor 1 Jahr

في (17 / 7 / 2025م)، قلت في بودكاست (أكيد) إن ضرب #إيران مستقبلًا لن يتوقف أثره عند الجغرافيا الإيرانية، بل سيعيد تشكيل (ميزان القوة في #اليمن ). بعد أكثر من عام.. يمكن الآن اختبار ما قلته أمام ما يحدث على الأرض: • أولًا: قلت بالنص: (اليمن معادلة الأمن فيها تختلف عن الهلال الخصيب، لأن ليس لها حدود برية مع إيران، وبالتالي الدعم الإيراني لليمن مرتبط بسلامة الجانب الإيراني واستقراره وقدرته على تصدير ما يفيض من قدرات استراتيجية إلى الأرض اليمنية لدعم الحوثيين). كانت المعادلة جغرافية: كلما ضُرب (المركز الإيراني)، ارتفعت كلفة تصدير القوة إلى (الطرف اليمني) البعيد. • ثانيًا: قلت بالنص: (عندما يتم ضرب إيران ستنكمش الجماعات الولائية إلى (المثلث الثيو/سيادي)، وعندها ستنشغل إيران بشكل كبير جدًا عن الجانب اليمني). وبعد أشهر وقع الشرط المركزي نفسه: (ضُربت إيران). وانتقلت من توظيف فائض القوة خارج حدودها، إلى استهلاك جزء متزايد منها في حماية مركزها وإدارة حربها وضغوطها المباشرة. • ثالثًا: وهنا جوهر الاستشراف، لم أقل: (ضرب إيران = سقوط الحوثي). بل توقعت مسارين متعاكسين يعملان معًا: (انكماش قدرة الراعي الإيراني) + (تصاعد قدرة الخصم اليمني للحوثي وهو الحكومة الشرعية). وقلت بالنص إن انكفاء إيران سيتوازى معه: (دعم عسكري كبير جدًا للفصائل اليمنية المناهضة للحوثي أي الشرعية وما ينضوي تحتها.. وزيادة دعمها عسكريًا وماليًا). واليوم، القوات اليمنية الشرعية تخوض عمليات متزامنة على عدة محاور، وتنتقل إلى (الهجوم المضاد)، وتستعيد وتثبت مواقع في تعز والحديدة، وتهاجم من ثلاثة محاور في البرح، بالتزامن مع عمليات في الكدحة وحيس، فيما دخل (الطيران الحربي اليمني) نفسه إلى المعادلة بضرب مواقع وتجمعات وآليات ومنصات حوثية في عدة محافظات. وهذا بالضبط هو المتغير الذي قلت إنه سيعيد تشكيل الميزان: (تآكل قدرة الراعي) بالتوازي مع (تراكم قدرة الخصم المحلي). • رابعًا: قلت بالنص إن المسار قد يقود إلى: (حرب يمنية/يمنية داخلية وربما يكون فيها غطاء جوي أمريكي). واليوم تتسع بالفعل الحرب اليمنية/اليمنية على محاور متعددة، بالتزامن مع أثر الضربات الجوية الأميركية النوعية والعنيفة التي استهدفت خلال الأشهر الماضية أصولًا وقدرات عسكرية حوثية. أي أن مركز الثقل يتحرك تدريجيًا من: (احتواء الحوثي) إلى: (إعادة تغيير ميزان القوة ضده من داخل اليمن). • خامسًا: أما نهاية المسار، فحددت لها منذ ذلك الوقت احتمالين: (هزيمة عسكرية حاسمة للحوثي). أو -وهو ما رجحته- أن تدفع براغماتية الحوثي إلى: (اتفاقية يمنية/يمنية وطنية جديدة يحمي بها الحوثي ما تبقى له من وجود). هذه الحلقة الأخيرة لم تتحقق بعد، ولذلك لا أقول إن (التنبؤ اكتمل)، وإنما أقول إننا دخلنا اليوم فعليًا في مرحلة اختبار نتيجته النهائية. الخلاصة: قوة ما قيل في (17 / 7 / 2025م) ليست في توقع حدث منفرد، بل في وضع (ترتيب سببي) قبل وقوع شرطه الأول: (ضرب إيران)، ثم (انشغال المركز)، ثم (تراجع قدرته النسبية على تغذية الطرف اليمني)، بالتوازي مع (تصاعد قدرة القوى اليمنية المناهضة للحوثي)، ثم (انتقال مركز الثقل إلى حرب يمنية/يمنية متعددة المحاور) واليوم.. نحن داخل هذه المعادلة. ويبقى الاختبار الأخير: هل تتحول المكاسب التكتيكية الحالية إلى (اختلال استراتيجي مستدام في ميزان القوة اليمني) ينتهي بـ(هزيمة الحوثي) أو يدفعه إلى (التسوية)؟ هذا تحديدًا ما رجحته قبل أكثر من عام في المقطع المرفق.. وهذا ما سنراه قريبًا بإذن الله. والله أعلم. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

93,579 Aufrufe • vor 25 Tagen

استمرار المظاهرات والأعمال في المحافظات الجنوبية ضد الحكومة وضد رمزية التحالف هو جزء من محاولة استعادة المبادرة واللعب من جديد. وإذا استمرّ ذلك، فهناك من يتوقع أن ينفجر الوضع من جديد، خصوصًا أن التشكيلات العسكرية التابعة للطرف الآخر وللمجلس الانتقالي المعلن حله ما زالت على الأرض، وتحتفظ بسلاحها وانتشارها ونفوذها المحلي. إلى جانب ذلك: • لا تزال الولاءات العسكرية منقسمة، ولم يحدث أي دمج حقيقي للقوات أو إعادة هيكلة أمنية تضمن الاحتكار الشرعي للسلاح بيد الدولة. • بقاء السلاح خارج سلطة الحكومة يجعل أي احتجاج قابلًا للتحول إلى مواجهة مسلحة في أي لحظة، خاصة مع وجود قادة ميدانيين للطرف الآخر. • التوتر في الجنوب لم يُحل سياسيًا، بل جُمّد ميدانيًا فقط، وهو تجميد هش يمكن أن ينهار مع أول شرارة. • استمرار التدهور الاقتصادي والخدمي في عدن وبقية المحافظات يغذّي الغضب الشعبي ويمنح القوى المسلحة مبررًا للتدخل أو التصعيد. • غياب حضور حكومي فعلي وقوي في عدن يترك فراغًا تملؤه القوى المحلية المتنافسة، بدل أن تملأه الدولة. الصور من مظاهرة للانتقالي المعلن عن حله في سقطرى .

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

42,707 Aufrufe • vor 7 Monaten