Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
التاريخ يعيد نفسه. "اين اختفت سيارة غزال"!
69,368 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 12

في الحقيقه غزال ما كانت سيارة كانت تعديل على سيارة .. اما سير فهي شركة حقيقيه ومصانع حقيقيه .

عندنا لوسد ألآن

لو صنعو سياره حوض مثل ددسن 80 كان مجدي اكثر لان الناس تحتاجها في كل بيت

نفس الشي راح يصير مع سير الجديدة كله خرابيط و فشل المفروض انشاء مصانع تجميع سيارات معروفه مثل ما يصير في المغرب

الى مشروع سرقة يخططلها منذوا زمنآ كمشروع قناة العجير على الخليج العربي الى الرياض المقدم من احمد مرزا للملك فيصل انذاك سرقت الميزانية لذلك المشروع وهم على اثارهم سائرون .... علي بابا واربعين حرامي

🤣

صناعة السيارات حاليا تعتمد على نموذج تجميع المكونات مثل مايجري بالصين حاليا، المكونات الأصعب، مثل المحركات وأنظمة التعليق والتقنيات الالكترونية، يتم استيرادها بالشراكة مع شركات عالمية، و يترك غالبا التصميم و الهيكل والقطع الكبيرة للتصنيع المحلي، لتخفيف التكاليف قدر الامكان.

ياكثر الأعداء والحاسدين

كلما ظهر مستبد ينهب ثروات بلده، أعلن عن مشروع «وطني 100%» ليصنع صورة الإنجاز والاستقلال. ثم عند التدقيق، تجد مكونات وتقنيات مستوردة وتجميعًا محليًا لا أكثر. إنها صناعة الصورة قبل صناعة الدولة😁😁😁😁

اسمع يارعاك الله أجدادنا كانو يصنعون الحذاء الذي يلبسونه ويصنعون البيت وادواته ويزرعون الغذاء ويشقون المدن دون طرق او اجهزه او طريق مزفلت . يعني أجدادنا افضل منا الف مره نحن جيل نعتمد على غيرنا حتى في الدراسات والأبحاث انت غير مصدق اما الباحث الهندي والالماني مصدق

شولوم يكذب ع الناس ليل ونهار والملك الاخرس سلقان الفلس وينه

كثير من دول مثل المكسيك و تايون وتايلند وماليزيا واندونيسيا والهند البدايات مصانع قطع غيار وبعد تحقيق الثقة والجودة والخبرة انتقلت لمراحل التصنيع، اما تبدأ دايركت بدون مصانع وبدون تدرج راح تكون الفكرة مستحيلة لان تكاليفها عاليه.
