Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

التحضين على الكورة دقة قديمة مجرشي والخيبري ولا حتى محمد نور ما ينفعون مو مواصفات كاس عالم كاس العالم لازم يكون فل اوبشن وفتحه في السقف

199,805 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

- البطولة العربية 2002 🇸🇦🏆- اللاعب الشاب محمد نور (23 عام) يقدم نسخة استثنائية بأدائه الفردي المميز من الناحية الفنية وبروحه العالية المعروفة عنه من الناحية المعنوية ، هذه الروح والرغبة سرعان ما عكسها نور بشكل إيجابي على زملائه اللاعبين بالمعسكر خصوصا إن المنتخب أغلبه لاعبين صغار ^وقتها شارك #المنتخب_السعودي بالبطولة بجيل جديد من اللاعبين نصفه لم يسبق له تمثيل المنتخب ونصفه الاخر شارك مشاركات معدودة دون مشاركة النجوم ———— بدات البطولة و قاد #التاريخي_نور منتخبنا السعودي لتحقيق اللقب بمستواه المبهر في دور المجموعات وكذلك مساهماته بالإقصائيات توجت تلك المجهودات بمنح محمد نور جائزة أفضل لاعب عربي بالبطولة 🥇 ———— 🟢 رأسية نور الذهبية وحسمه للقب لحظة كانت بمثابة الشفاء والبلسم للوسط الرياضي السعودي ، طردت حالة الاحباط اللي كانت تسود المشهد الرياضي بالبلد وأعادت جزء من هيبة المنتخب اللي فقدها أمام العالم كله بكاس العالم للعلم البطولة كانت أول مشاركة للمنتخب بعد كارثة كاس العالم 2002

عبدالاله المحارب 📸

28,665 görüntüleme • 8 ay önce

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,027 görüntüleme • 2 ay önce