Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

التصالح والتسامح ليسا خيارًا بل ضرورة لنجاح الثورات وتحقيق أهدافها. فالثورات التي تتبنى هذه القيم تصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التغيير المنشود. الشعوب التي تتصالح مع ماضيها وتتوحد حول أهدافها، تبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا. التسامح هو قمة القوة لأنه يتطلب قدرة على تجاوز الجراح والإيمان بالمستقبل،...

11,927 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ننظر باهتمام إلى بيان المملكة العربية السعودية حول الأحداث الأخيرة، ونؤكد تقديرنا للدور الذي تضطلع به المملكة كطرف راعٍ ووسيط يسعى لخفض التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار، انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية وحرصها على تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر. وفي هذا السياق، نؤكد بوضوح أن بقاء القوات المسلحة الجنوبية في مواقعها هو بقاء مشروع ومبرر، مرتبط بحماية الأرض والإنسان، وضمان الأمن والاستقرار في حضرموت والمهرة، اللتين تمثلان جزءًا أصيلًا من جغرافيا وهوية الجنوب، ولا يمكن القفز على هذه الحقيقة أو تجاوز إرادة أهلهما. كما نثمّن ما ورد في البيان من إقرار بعدالة القضية الجنوبية، ونؤكد أن عدالة هذه القضية لا تتحقق إلا بخطوات عملية، في مقدمتها خروج القوات الشمالية من أرض الجنوب، واحترام حق أهل الأرض في تقرير شؤونهم، وتمكينهم من إدارة مناطقهم وحماية مكتسباتهم. إن توحيد الصف الجنوبي، والتفاهم مع الأشقاء، وتوجيه الجهود نحو مواجهة الخطر الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي، يمثل أولوية وطنية لا تحتمل المزايدات أو محاولات خلط الأوراق. ونجدد شكرنا وتقديرنا للمملكة العربية السعودية على دورها، مع تأكيدنا أن أي حلول مستدامة لن تنجح ما لم تُبنَ على الاعتراف الصريح بحقوق الجنوبيين، واحترام إرادتهم، وضمان أمن أرضهم بقواتهم الوطنية

حسين عاطف جابر

30,911 просмотров • 7 месяцев назад

المكتب السياسي يعلن اعتماد «مجلس المستقبل الجنوبي» اسمًا رسميًا للمرحلة القادمة أعلن المكتب السياسي، خلال اجتماعه الاستثنائي المنعقد في العاصمة عدن، اعتماد مسمى «مجلس المستقبل الجنوبي» اسمًا رسميًا يعبر عن رؤية المرحلة المقبلة وتوجهاتها السياسية والتنظيمية، في إطار مواكبة المتغيرات وتعزيز العمل الوطني بما ينسجم مع تطلعات شعب الجنوب. وأوضح البيان الصادر عن الاجتماع أن القرار جاء بعد مناقشات مستفيضة تناولت جملة من القضايا الوطنية والتنظيمية المرتبطة بمستقبل العمل السياسي ومساراته القادمة، مؤكدًا أن اعتماد المسمى الجديد يستند إلى الإرث النضالي الراسخ لشعب الجنوب وتضحيات أجياله المتعاقبة. وأكد المكتب السياسي أن اعتماد «مجلس المستقبل الجنوبي» لا يمثل قطيعة مع الماضي أو خروجًا عن الثوابت الوطنية الجنوبية، بل يعد امتدادًا طبيعيًا للمسيرة الوطنية والثورية الجنوبية، وتجسيدًا لتراكم نضالي طويل صنعه شعب الجنوب بدماء شهدائه وتضحيات مناضليه عبر مختلف المراحل والمحطات. وشدد البيان على أن حق شعب الجنوب يظل ثابتًا وراسخًا، ولا يقبل المساومة أو التفريط، مشيرًا إلى أن تطوير المسمى يأتي في إطار تحديث أدوات العمل السياسي وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات وصناعة المستقبل، دون المساس بالأهداف والثوابت الوطنية. وأعرب المكتب السياسي عن تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، لدورها في دعم الأمن والاستقرار ورعاية مسارات الحوار والتوافق، وتعزيز التقارب بين مختلف القوى والمكونات الجنوبية، بما يسهم في تهيئة المناخ المناسب للعمل الوطني. ودعا البيان كافة أبناء الجنوب في الداخل والخارج إلى التكاتف ورص الصفوف والعمل بروح المسؤولية الوطنية والشراكة الجامعة من أجل بناء مستقبل يليق بتضحيات الشعب وتطلعات الأجيال القادمة. واختتم البيان بالتأكيد على شعار المرحلة: «نحن إرثُ الثورة الجنوبية، وصُنّاعُ المستقبل الجنوبي»، تحت عنوان: «إرثٌ راسخ... ومستقبلٌ واعد».

فادي باعوم

13,579 просмотров • 1 месяц назад

يجب التصدي للتطرف وحماية التعايش السلمي في المملكة العربية السعودية في عالم يشهد تصاعدًا في خطاب الكراهية والتطرف، تبرز بعض المنصات العربية، الإعلامية والاجتماعية وتروج لأفكار متطرفة، تستهدف فئات معينة، على أساس ديني، وعرقي، وثقافي. من بين هذه الأهداف، محاولة تعريض الجالية اليهودية، والديانة اليهودية، بشكل خاص لحملات معادية تهدف إلى نشر الكراهية والتحريض. هذه المنصات المتطرفة، تسعى إلى إيصال رسائل مبطنة إلى الشعب السعودي الطيب، لتحريضهم على استهداف اليهود، والثقافات المتعددة، في أماكن تواجدهم، مثل العاصمة السعودية الرياض، التي تُعرف بعاصمة الأمن والأمان. إن هذه الرسائل الخبيثة لا تهدد فقط الجالية اليهودية، بل تتحدى قيم التعايش والسلام التي تسعى المملكة العربية السعودية إلى ترسيخها. المملكة، بقيادتها الحكيمة، تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وهي جهود تتجلى في رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع منفتح ومزدهر. إن سماحة الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ، هو رئيس حاخامات الدول العربية، ورئيس الجالية اليهودية في الرياض، ورمز للسلام والتعايش. الحاخام هرتسوغ، بإخلاصه العميق للمملكة العربية السعودية، وتفانيه في تعزيز قيم التسامح، يُجسد نموذجًا حيًا للإنسانية والولاء والإخلاص والوفاء اليهودي للبلاد التي يعيشون فيها. وهناك أمثلة كثيرة في بطون التاريخ حيث يضرب بهم المثل في الوفاء والإخلاص، ومن بينها وفاء صموئيل بن عاديا اليهودي، وحزقيل ساسون اليهودي وزير المالية العراقية. إن الترويج للأفكار المتطرفة ضد اليهود أو أي فئة أخرى لا يتعارض فقط مع القيم الإنسانية، بل يهدد أيضًا استقرار المجتمعات الآمنة مثل الرياض، التي تُعد نموذجًا للأمن والاستقرار في المنطقة. هذه الحملات المغرضة لا تسعى فقط إلى زرع الفتنة، بل تحاول النيل من صورة المملكة كمركز عالمي للتسامح والحوار بين الأديان. يجب تعزيز الجهود الدولية والمحلية لمكافحة خطاب الكراهية، سواء عبر التشريعات أو التثقيف. نشكر المملكة العربية السعودية من أعماق قلوبنا، على استمراريتها في دعم مبادرات الحوار بين الأديان، وتعزيز دور شخصيات مثل الحاخام هرتسوغ، الذين يعملون كجسور للتواصل بين الثقافات. نرجو من المملكة العربية السعودية ومن المجتمع الدولي مراقبة المنصات التي تروج للتطرف، واتخاذ إجراءات صارمة ضد كراهية الشعوب والأديان والتحريض على العنف ضد اليهود. نؤمن أن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة ومجتمعها المتنوع، تملك القدرة على مواجهة هذه التحديات والحفاظ على مكانتها كمنارة للأمن والسلام. #الرياض #المملكة_العربية_السعودية #رؤية_السعودية_2030

David Jala

31,659 просмотров • 1 год назад