Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

التصالح والتسامح ليسا خيارًا بل ضرورة لنجاح الثورات وتحقيق أهدافها. فالثورات التي تتبنى هذه القيم تصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التغيير المنشود. الشعوب التي تتصالح مع ماضيها وتتوحد حول أهدافها، تبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا. التسامح هو قمة القوة لأنه يتطلب قدرة على تجاوز الجراح والإيمان بالمستقبل،...

11,927 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

المكتب السياسي يعلن اعتماد «مجلس المستقبل الجنوبي» اسمًا رسميًا للمرحلة القادمة أعلن المكتب السياسي، خلال اجتماعه الاستثنائي المنعقد في العاصمة عدن، اعتماد مسمى «مجلس المستقبل الجنوبي» اسمًا رسميًا يعبر عن رؤية المرحلة المقبلة وتوجهاتها السياسية والتنظيمية، في إطار مواكبة المتغيرات وتعزيز العمل الوطني بما ينسجم مع تطلعات شعب الجنوب. وأوضح البيان الصادر عن الاجتماع أن القرار جاء بعد مناقشات مستفيضة تناولت جملة من القضايا الوطنية والتنظيمية المرتبطة بمستقبل العمل السياسي ومساراته القادمة، مؤكدًا أن اعتماد المسمى الجديد يستند إلى الإرث النضالي الراسخ لشعب الجنوب وتضحيات أجياله المتعاقبة. وأكد المكتب السياسي أن اعتماد «مجلس المستقبل الجنوبي» لا يمثل قطيعة مع الماضي أو خروجًا عن الثوابت الوطنية الجنوبية، بل يعد امتدادًا طبيعيًا للمسيرة الوطنية والثورية الجنوبية، وتجسيدًا لتراكم نضالي طويل صنعه شعب الجنوب بدماء شهدائه وتضحيات مناضليه عبر مختلف المراحل والمحطات. وشدد البيان على أن حق شعب الجنوب يظل ثابتًا وراسخًا، ولا يقبل المساومة أو التفريط، مشيرًا إلى أن تطوير المسمى يأتي في إطار تحديث أدوات العمل السياسي وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات وصناعة المستقبل، دون المساس بالأهداف والثوابت الوطنية. وأعرب المكتب السياسي عن تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، لدورها في دعم الأمن والاستقرار ورعاية مسارات الحوار والتوافق، وتعزيز التقارب بين مختلف القوى والمكونات الجنوبية، بما يسهم في تهيئة المناخ المناسب للعمل الوطني. ودعا البيان كافة أبناء الجنوب في الداخل والخارج إلى التكاتف ورص الصفوف والعمل بروح المسؤولية الوطنية والشراكة الجامعة من أجل بناء مستقبل يليق بتضحيات الشعب وتطلعات الأجيال القادمة. واختتم البيان بالتأكيد على شعار المرحلة: «نحن إرثُ الثورة الجنوبية، وصُنّاعُ المستقبل الجنوبي»، تحت عنوان: «إرثٌ راسخ... ومستقبلٌ واعد».

فادي باعوم

13,683 просмотров • 3 месяцев назад

عندما ذهب المبعوث الأممي السابق جمال بن عمر، وبرفقته احمد عوض بن مبارك، الى صعدة دار حوار بينهم مع الحوثي و قال لهم : "الشمال حقّنا، حكمناها وسنحكمها"، وعندما سأله المبعوث عن الجنوب أجاب: "الجنوب سنقاتل فيه حتى آخر رجل". هذا الخطاب ليس مجرد كلمات عابر، بل هو أنعكاس لعقلية يمنية سلطوية ترى الجنوب أرضًا للغزو والهيمنة لا شريكًا. وإذا كان هذا هو منطق كل القوى الشمالية، فماذا يمكن أن يرتجي شعب الجنوب منهم؟ والمؤلم أكثر أن الأشقاء في السعودية، الذين ظننا أنهم سينتصرون لقضية الجنوب العادلة، انحازوا في الواقع اليوم إلى القوى الشمالية، وفضّلوا إرضاءها على حساب تضحيات الجنوبيين الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن أرضهم. لن ننخدع بالشعارات البراقة عن الحوار وحل قضية الجنوب، فكلها محاولات لتخدير الشعب والالتفاف على مشروعة الوطني، طالما للآن لم نرَ أي بوادر إيجابية بشان دعم استعادة دولة الجنوب العربي او حتى تنفيذ ما ورد في مشاورات الرياض وإقرار الإطار التفاوضي الخاص بقضية شعب الجنوب. إن قضية شعب الجنوب ليست ملفًا ثانويًا، بل هي قضية وطن وشعب يطالب بحق تقرير مصيره واستعادة هويته وسيادته، ويستحق أن يُحترم نضاله وتضحياته من طرف كان. وأي تجاهل لهذه الحقيقة لن يؤدي إلا إلى تعميق الهوة وإطالة أمد الصراع. #بشير_البريكي

م. بشير البريكي

17,565 просмотров • 8 месяцев назад