Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
التصريح التي أدلت بها الطالبة التي تعرضت للتحرش الجنسي في سنة 2013 من طرف الأستاذ الجامعي قيلش المتورط حاليا في قضية بيع الشهادات الجامعية، الذي كان يدرس في تلك الفترة بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي ، تقول : أنه خيرها بين الحصول على نقطة مرتفعة إذا إستجابت لنزواته الجـ. نسية... show more
27,157 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

هاذ النوع ديال الأساتذة موجود في كل المؤسسات و الافعال ديالهم كتكون معروفة عن الغلدي و البلدي و لكن ثقافة الصمت و التستر هي اللي كتخلي فحال هاذ الكلاب يتغولوا

هذا خاصو المؤبد مافيا الفساد 😱

هذا معروف عند القاصي و الداني عند الطالب الجامعي وعند المواطن العادي ،ولكن لماذا السلطات لا تتحرك لأن أغلبها متورط معهم

كثرة الدكاترة والصحفيين والمحامين ودكاكين عقوق الانسان بسيف الناس تطاول على الدولة حيث عارفيها kh

هادشي راه كان من شحال هادي أخاي مهدي او الجنس مقابل النقط كان حتى هو كان او كاينين بنات قبلو العرض وخداو شهادات ولكن تحولوا إلى عاهرات القراية او. الاحتراف كتعطي بورفيال واعر هههه

هادشي كعصب

ره عقلت عليه و صوره المتسخة في مكتبه و بالكندورة و معه وحدة فوق حجرو . ههه هذا ره كين اي كيحميه كفاش انه كتشوف لقائته حتى وزير العدل الرميد كان حضر فيها

الشجرة التي تخبأ غابة ...... التسلط كيف كان نوعه مرفوض ووجب التبليغ عنه ...
Benzer Videolar
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 görüntüleme • 1 ay önce

