Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

التصريح التي أدلت بها الطالبة التي تعرضت للتحرش الجنسي في سنة 2013 من طرف الأستاذ الجامعي قيلش المتورط حاليا في قضية بيع الشهادات الجامعية، الذي كان يدرس في تلك الفترة بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي ، تقول : أنه خيرها بين الحصول على نقطة مرتفعة إذا إستجابت لنزواته الجـ. نسية...

27,157 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

Mohssin profil fotoğrafı
Mohssin1 yıl önce

هاذ النوع ديال الأساتذة موجود في كل المؤسسات و الافعال ديالهم كتكون معروفة عن الغلدي و البلدي و لكن ثقافة الصمت و التستر هي اللي كتخلي فحال هاذ الكلاب يتغولوا

SAID BOUAOUDA profil fotoğrafı
SAID BOUAOUDA1 yıl önce

هذا خاصو المؤبد مافيا الفساد 😱

abderrahim profil fotoğrafı
abderrahim1 yıl önce

هذا معروف عند القاصي و الداني عند الطالب الجامعي وعند المواطن العادي ،ولكن لماذا السلطات لا تتحرك لأن أغلبها متورط معهم

taha profil fotoğrafı
taha1 yıl önce

كثرة الدكاترة والصحفيين والمحامين ودكاكين عقوق الانسان بسيف الناس تطاول على الدولة حيث عارفيها kh

Herr Schmidt profil fotoğrafı
Herr Schmidt1 yıl önce

هادشي راه كان من شحال هادي أخاي مهدي او الجنس مقابل النقط كان حتى هو كان او كاينين بنات قبلو العرض وخداو شهادات ولكن تحولوا إلى عاهرات القراية او. الاحتراف كتعطي بورفيال واعر هههه

jawad bensaid profil fotoğrafı
jawad bensaid1 yıl önce

هادشي كعصب

abdou profil fotoğrafı
abdou1 yıl önce

ره عقلت عليه و صوره المتسخة في مكتبه و بالكندورة و معه وحدة فوق حجرو . ههه هذا ره كين اي كيحميه كفاش انه كتشوف لقائته حتى وزير العدل الرميد كان حضر فيها

🌊Last of the Real Ones🌊 profil fotoğrafı
🌊Last of the Real Ones🌊1 yıl önce

الشجرة التي تخبأ غابة ...... التسلط كيف كان نوعه مرفوض ووجب التبليغ عنه ...

Benzer Videolar

زيارة لمكتبة نجيب محفوظ خلال حواره مع الأستاذ نجيب محفوظ والذي أذاعه التلفزيون السعودي في الثمانينات، أتاح لنا الإعلامي والمثقف السعودي محمد رضا نصر الله فرصة جميلة لزيارة مكتبة نجيب محفوظ التي سبق وأن تحدث عنها الأستاذ في برنامج نادية صالح الشهير، لكن هذه المرة نراها صوت وصورة وبتفاصيل أكثر، ويبدو من نهاية الحوار ـ الذي أنشر هنا جزءا منه ـ أن الحوار قد أجري مع الأستاذ نجيب في منتصف السبعينات، حين بلغ سن السادسة والستين، لكن لا أدري هل أذيع وقتها أم لا، لأن الأستاذ نجيب كان يتعرض للمقاطعة في العديد من الدول العربية، أتمنى أن يفيدنا الأستاذ محمد بتاريخ إجراء الحوار. حوارات الأستاذ محمد رضا نصر الله مع كبار مثقفي وأدباء العالم العربي أغلبها متاح على الإنترنت وقد جمعها مؤخرا في سلسلة كتب مهمة ضمت عددا من الحوارات النادرة وغير المتاحة على الإنترنت، فله جزيل الشكر على هذا التوثيق المهم، وألف رحمة ونور على الأستاذ العظيم نجيب محفوظ.

Belal Fadl

84,707 görüntüleme • 8 ay önce

وفي حديثٍ للفنان البحريني إبراهيم الحبيب عن الأستاذ طلال مداح، قال إن طلال صاحب أداءٍ استثنائي ومهيب، واصفًا إياه بـ«شيخ المطربين وأستاذ الجميع»، مؤكداً أنه كان يفعل في الغناء أشياء يصعب وصفها أو الإحاطة بها. وأضاف أن الأستاذ طلال مداح قدّم للفن كل شيء؛ مطربًا وملحنًا وعازفًا ومجددًا، وظلّ يعطي ويبدع حتى آخر لحظة من حياته الفنية، تاركًا إرثًا يصعب تكراره. كما أشاد بتمكّنه الكبير في فن الموال، ورأى أنه من أبرز من قدّمه بإبداعٍ واقتدار، وأنه أثرى الأغنية العربية بأسلوبه الخاص ومدرسته الفنية المتفرّدة. وذكر أنه سمع الأستاذ طلال مداح في العديد من الجلسات الخاصة، وكان يغني فيها بحريةٍ أكبر وإبداعٍ أوسع مما يُتاح له داخل الاستديوهات، حيث تتجلّى قدراته الصوتية والطربية بصورةٍ مدهشة، وتظهر شخصيته الفنية على طبيعتها دون قيود. كما أثنى على براعته في العزف على العود، قائلاً إنه لم يرَ عازفًا يجمع بين الرقة والعذوبة وجمال الأداء كما يفعل طلال، مشيرًا إلى أنه كان ملمًّا بمختلف الألوان الشرقية وقادرًا على أدائها باقتدارٍ لافت. وأشار كذلك إلى أن الأستاذ طلال مداح اتجه في معظم أعماله إلى اللون الطربي الأصيل أكثر من الشعبي، بينما يتميّز الفنان الشعبي محمد عبده بإجادته للغناء الشعبي، وهو اللون الذي برز فيه

ابو مداح

15,512 görüntüleme • 4 ay önce

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 görüntüleme • 1 ay önce