Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

التصعيد الأميركي يربك مسار المفاوضات.. ولا مؤشرات على استعداد إيران لإرسال وفدها التفاوضي ياسر مسعود yaser masood khair

14,005 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يبدو أن الرئيس ترامب يتجه نحو الإستماع إلى فريق الأمن القومي بعيداً عن فريق المفاوضات الذي يرأسه ويتكوف... وزير الحرب الأميركي عاد إلى الواجهة، ومستشار الأمن القومي الأميركي ووزير الخارجية الأميركية عاد إلى الواجهة، وهناك مؤشرات على أن وزير الخزانة الأميركية دخل هذا الفريق أيضاً... نحن الآن في صدد تطبيق الخناق الإقتصادي المدعوم عسكرياً، مع الإبتعاد عن المسار التفاوضي مع ابقائه في الزاوية... بيت هيغسيت يقول ان الحصار البحري للموانئ الإيرانية سيستمر طالما هناك حاجة له…هناك محاولة لإبقاء ترامب في فخ المفاوضات لكنه بدأ يدفع ثمناً بإقتراب موعد الإنتخابات النصفية... دونالد ترامب كرئيس لأميركا له الحق بإصدار الأوامر بموجب صلاحية الرئاسة وهو لن يسحب الآن القوات الأميركية…حاملة الطائرات التي تأتي لتحل محل الأخرى رسالة إلى إيران بأن الخيار العسكري لم يُسحب... ترامب ما زال يتردد، ما زال لا يريد العمل العسكري، ويحاول أن يبقي باب الدبلوماسية مفتوحاً مع أنه يُغلق... نحن قادمون على منتصف شهر آب، ومع نهاية الشهر يعود الكونغرس الأميركي، وهو أمام ضغوط زمنية... هناك تحديث وتكثيف لأدوات الخناق الإقتصادي على إيران وليس فقط زيادة العقوبات وإبقاء الحصار على الموانئ البحرية... هناك إجراءات تدرس وتفعّل نحو الذين يسهًلون المعاملات المالية مع إيران، بما فيها دول الخليجية والصين... الرئيس الصيني سيتوجه إلى واشنطن أواخر سبتمبر... الإدارة الأميركية ستقول للصين إننا لسنا في وضع يمكننا من البقاء في هذه الحالة طالما أن إيران ترفض المنطق، بما فيه فتح مضيق هرمز الذي يهم الصين... المعاملات المالية والعملات المشفرة باتت ضمن أدوات الضبط والخناق الإقتصادي إلى جانب الحصار البحري الضروري لهذا الخناق... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إجراءات إنچي القاضي

Raghida Dergham

21,331 просмотров • 17 дней назад

وول ستريت جورنال: ترمب يميل إلى توسيع الحرب على إيران 🇺🇸🇮🇷 كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في إدارته. وبحسب الصحيفة، تشمل الخيارات المطروحة: - تكثيف الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية جديدة - استهداف منشآت الطاقة داخل إيران - قصف مجمع أنفاق محصن في "جبل بيكآكس" يُشتبه في ارتباطه بأنشطة نووية - إرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني - احتلال جزر أخرى قرب مضيق هرمز لتأمين الملاحة وزيادة الضغط على طهران وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، ولا يزال يؤكد تفضيله الحل الدبلوماسي، لكن تعثر المفاوضات ورفض إيران تسليم مخزونها النووي، إلى جانب استهداف السفن التجارية في المضيق، دفعاه إلى طلب خيارات أكثر تصعيدًا. وحذرت الصحيفة من أن أي عملية برية قد تضع القوات الأميركية في مرمى الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، وتدفع نحو اتساع رقعة الحرب وارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

عضوان الأحمري

134,468 просмотров • 1 месяц назад

الرسالة الإيرانية الأساسية هي أن مستقبل مضيق هرمز سيبقى في يد القرار الإيراني... السيطرة على المضيق عزم للحرس الثوري، وليس مجرد تكتيك للمفاوضات... هناك مشكلة الروايتين: الرواية الأميركية والرواية الإيرانية... إيران تحيك رواية الإنتصار على طريقتها، فيما مخيلة ترامب الخصبة تحيك التنازلات الإيرانية كما تريد وتؤكد أن الإنتصار أميركي... السؤال الجذري من الدول الخليجية لروبيو هو: أين أنتم في العلاقة مع إيران، وما هي إيران التي في ذهنكم الآن وما بعد المذكرة والإتفاق؟.. ترامب يتملص من هذا السؤال، وإيران تستفيد من مخيلة الرئيس الأميركي لتستفيد على مختلف الأصعدة بما فيها الملاحة في مضيق هرمز... المفاوضات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل هي الوسيلة الوحيدة لدفع إسرائيل خارج الأراضي اللبنانية وتحدي إحتلالها... نحن لسنا في صدد العلاقة الشخصية والتصريحات النارية بين ترامب ونتنياهو لان موضوع لبنان اكثر جدية من ذلك... مواقف الدول الخليجية كانت مهمة جداً في تأكيدها على ضرورة إستمرارية المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية وفصلها كلياً عن أي مسار آخر... هذا يتحدى الطروحات الإيرانية التي تصر على ربط مصير لبنان بمسار المفاوضات مع أميركا... جي دي فانس يقف في صف ترامب ويعتقد أن هذا هو السبيل ليصبح المرشح الجمهوري للرئاسة.. هناك إنقسام جدي داخل الإدارة الأميركية.. الإتزان الحقيقي هو لروبيو وليس لترامب أو فانس... مواقف وزير الخارجية ووزير الحرب تختلف كثيراً مع مذكرة التفاهم... روبيو ذهب إلى الخليج وحاول أن يعدل تلك المذكرة شفوياً، لكن المشكلة أننا لا نعرف نصوصها الحقيقية: هل هي كما يقول الإيرانيون أم كما يقول ترامب؟ لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقات راوية القاسم | Rawya

Raghida Dergham

10,421 просмотров • 2 месяцев назад

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,491 просмотров • 21 дней назад

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,206 просмотров • 1 год назад

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,745 просмотров • 22 дней назад

إعلام رسمي إيراني يتوقع مواجهة بين الحوثيين والسعودية ؛ إعلام رسمي إيراني: إذا كنتم تريدون وقف الصادرات من ينبع، فما الفرق في الجهة التي تنفذ ذلك هناك؟ المهم هو تحقيق النتيجة". اعتبرت قناة إيرانية رسمية إعلان الحوثيين الحضر البحري على الملاحة في السعودية بأنه "ورقة قوة" تمنح #طهران هامشاً أوسع في المفاوضات، وتتيح لها ممارسة ضغوط استراتيجية على السعودية والولايات المتحدة والأسواق العالمية، داعيةً المسؤولين الإيرانيين إلى عدم استعجال "استهلاك ورقة اليمن". الـحلقة من برنامج "في وقت إيران"، الذي يُبث عبر قناة "خبر" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، ونشرت صفحته الرسمية مقتطفات منها تحت عنوان: "لدينا أوراق قوة حقيقية أكدت ؛ لا ينبغي استهلاك ورقة اليمن سريعاً، ولا أن نستخدمها بطريقة سيئة". أحد ضيوف البرنامج قال : دخول الحوثيين على خط المواجهة "يمكن أن يوسع هامش تحركنا في العمليات وفي التأثير على الأسواق العالمية"، مشيراً إلى احتمال إدخال الملف اليمني ضمن أي مفاوضات تجريها إيران مع الولايات المتحدة. وأضاف : دخول (الحوثيين باليمن) في التصعيد يمثل "ورقة مهمة جداً تصب في مصلحة إيران واليمن معاً، وستفرض بالتأكيد ضغطاً على السعودية والولايات المتحدة"، داعياً المسؤولين الإيرانيين إلى الانتباه إلى ما وصفها بـ"أوراق القوة الحقيقية"، وعدم الإسراع في استهلاكها. وتابع: "آمل أن ينتبه المسؤولون الذين يناقشون هذه القضايا إلى أن هناك أوراق قوة حقيقية، وألا نسارع إلى استهلاكها، وألا نستهلك ورقة اليمن أيضاً". توقع الحوار احتمال اندلاع مواجهة بين الحوثيين والسعودية، قائلاً إنه في حال دخلت المملكة في مواجهة مع الجماعة "فقد يتمكن (الحوثيون) من التعامل مع الأمر، وقد لا تكون هناك حاجة أصلاً إلى تدخل إيران"، قبل أن يضيف: "إذا كنتم تريدون وقف الصادرات من ينبع، فما الفرق في الجهة التي تنفذ ذلك هناك؟ المهم هو تحقيق النتيجة". ..

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

145,504 просмотров • 1 месяц назад

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 просмотров • 2 месяцев назад

خلال مداخلة على قناة "الحدث" أكدتُ أن الحكومة اتخذت قرارات تاريخية وهي تلقى الدعم والتأييد الكامل على المستويين الرسمي والشعبي لتطبيق هذه القرارات بشكل كامل - نؤيد مبادرة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للحوار المباشر مع إسرائيل، ونتمنى أن تصل المفاوضات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم من المملكة العربية السعودية، وبموقف ثابت من الحكومة بفصل مسار التفاوض عن إيران، إلى النتائج المرجوة. - موقف فخامة الرئيس بالحوار المباشر، خطوة إيجابية وهذا ما يفسر ردة فعل حزب الله والهجوم على فخامته تحت إطار التخوين - حزب الله فصيل إيراني يجرنا كل فترة إلى حروب لا علاقة لنا بها ولا نريدها، علمًا أن اللبنانيين يريدون العيش بسلام وهم يؤيدون موقف رئيس الجمهورية بالتفاوض المباشر على عكس ما يروج له حزب الله والبروباغاندا التي يمارسها ليوهم الناس أنه منتصر، ولتشويه موقف اللبنانيين من التفاوض - الحروب المتتالية كلفتنا خسائر تفوق ال ٣٠ مليار دولار ،عدا عن النزوح والضحايا التي راحت بسبب هذه الحروب العبثية التي لم نستفد منها شيء لأنها مجرد أجندة إيرانية - نطالب بالسيادة الكاملة على مساحة ١٠٤٥٢ كلم مربع، وترسيم الحدود، واسترجاع الأسرى، وهذا ما يطالب به رئيسي الجمهورية والحكومة - يجب التمييز والفصل بين موقف الرئيس نبيه بري وموقف حزب الله، فوزراء حركة أمل حضروا جلسات مجلس الوزراء وشاركوا في قرارات الحكومة، والرئيس بري أكد أنه لن يكون عثرة بوجه التفاوض مع إسرائيل - لبنان تفاوض مع إسرائيل سابقًا ولأكثر من مرة، وكان حزب الله هو المفاوض، وقد تمثل في لجنة التفاوض في العام ١٩٩٦ وأيضا في العام ٢٠٢٤ عبر لجنة الميكانيزم، فلماذا يعترض الآن على التفاوض ويخوّن من يقوم به ويعطي نفسه حق حصرية التفاوض؟ علمًا أن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية فما هو موقف الحزب من هذه المفاوضات، أليست هذه ازدواجية في المعايير؟ - نحن اليوم في مرحلة جديدة وحزب الله وإيران يدركان أنهما خسرا المعركة، ونحن نرى أننا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء بلدنا من جديد - التخوين الذين يتحدث عنه حزب الله ليس قانونيًا، فعندما أقرت جامعة الدول العربية العام ١٩٥٥ قانون المقاطعة لم يكن هنالك تجريم بسبب التعاطي مع إسرائيل، بل كان هناك فقط مقاطعة تجارية واقتصادية، لكن السوريين وحزب الله حاولوا تغيير مفهوم هذا القانون، لكننا الآن كسرنا هذه الصورة النمطية - نتمنى نجاح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وهذا هو مطلب جميع اللبنانيين - لا أرى إمكانية لإسقاط الحكومة الحالية التي تستمد شرعية قراراتها من خطاب القسم ومن بيانها الوزاري ومن تأييد اللبنانيين لمواقفها وقراراتها - الرئيس الأميركي دونالد ترامب يولي أهمية كبرى للملف اللبناني بكل تفاصيله، وهو يدعم موقف فخامة رئيس الجمهورية، وهنا يبرز أيضا الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في مسألة وقف إطلاق النار وفصل المسارين اللبناني والإيراني، وهذه فرصتنا كلبنانيين للمضي قدمًا في تحقيق مطلبنا الأساسي بتطبيق القرار ١٧٠١ والقرارات الدولية وقرارات الحكومة التي لم تطبق حتى اليوم بشكل كامل، خصوصًا ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، وتحديدًا في منطقة جنوب الليطاني، وهذا ما شددنا على ضرورة تطبيقه في الخطة التي قدمتها من ٥ نقاط حول استرجاع بيروت ونزع السلاح وانتشار الجيش في العاصمة، وكذلك في المؤتمر الذي عقدناه مؤخرًا تحت عنوان "بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح" مما يعكس إرادة سياسية في التطبيق، وعندها يتمكن فخامة الرئيس من البناء على هذه المعطيات لدعم موقف لبنان في المفاوضات انطلاقًا من تطبيق هذه القرارات ضمن جدول زمني في كافة المناطق اللبنانية، تمهيدًا لانسحاب إسرائيل من الجنوب والتوصل إلى تسوية شاملة.

Fouad Makhzoumi

20,813 просмотров • 4 месяцев назад

🇴🇲📌بعد تعثر الوساطة الباكستانية.. تتجه الأنظار نحو مسقط عراب الإتفاقات السرية الذي ينتظره الجميع أنيس منصور ..تابع الثريد في خضم السباق المحموم الذي تقوده القوى الإقليمية والدولية لاحتواء واحدة من أخطر الملفات التي تهدد أمن الخليج واستقراره، تقف العاصمة الباكستانية إسلام آباد شاهدة على جولة جديدة من المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن، وهي جولة يلفها قدر كبير من الغموض والضبابية، ليس فقط بشأن النتائج المرجوة، بل أيضاً بشأن الإطار التفاوضي ذاته الذي ينبغي أن يحكم مسار الحوار. ففي الوقت الذي تسعى فيه باكستان جاهدة لأداء دور الوسيط الإقليمي المقبول، تكشف كواليس المحادثات وأروقة الدبلوماسية الموازية عن حقيقة مرة مفادها أن الأطراف لم تتفق بعد على الحد الأدنى من الأرضية المشتركة التي تسمح ببدء مفاوضات فعلية وجادة، مما يحول الجلسات القائمة إلى ما يشبه حوار الطرشان أو محاولة للإبحار في سفينة دون بوصلة أو خريطة طريق واضحة المعالم. إن التعقيدات التي تواجه الوساطة الباكستانية تتجاوز بكثير مجرد تباين في وجهات النظر حول الملف النووي أو قضية العقوبات الاقتصادية الخانقة. ففي العمق، هناك أزمة بنيوية تتعلق بغياب إطار تفاوضي متفق عليه يحكم أصل العملية السياسية الجارية. فطهران تنظر إلى المفاوضات من منظور شامل لا يتجزأ، يربط بين الملف النووي ومستقبل العقوبات وضمانات السيادة الوطنية، بينما ترى واشنطن في هذه الجلسات مجرد محطة لاختبار مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات ملموسة على الأرض قبل أي حديث عن رفع الضغوط. هذا الانفصام المنهجي في مقاربة الطرفين للحوار هو الذي يحول دون تقدم حقيقي، ويجعل من جهود إسلام آباد تبدو وكأنها محاولة لملء فراغ دبلوماسي كبير بأدوات وساطة محدودة الفعالية في مواجهة هوة ثقة تعمقت بفعل سنوات من النكث بالعهود والتصعيد الميداني. وتزداد مهمة باكستان صعوبة بالنظر إلى موقعها الجيوسياسي المركب وطبيعة علاقاتها المتشابكة مع طرفي الأزمة. فمن جهة، تجمع إسلام آباد بواشنطن علاقة استراتيجية طويلة الأمد في المجالين العسكري والاستخباراتي، وهو ما يضعها تحت ضغوط أمريكية مكثفة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية في ملفات لا تقبل المساومة من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية. ومن جهة أخرى، تدرك باكستان بحكم جوارها المباشر مع إيران ووجود جالية بلوشية مشتركة أن أي تصعيد عسكري أو انهيار دبلوماسي ستكون له تداعيات مباشرة وخطيرة على أمنها القومي واستقرار حدودها الغربية الهشة أصلاً. هذا الموقع بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان التعقيدات الإيرانية يجعل من الحياد المطلوب لأي وسيط ناجح أمراً شبه مستحيل، ويفقد مسقط رأس الحوار في إسلام آباد الكثير من مصداقيته في نظر صانع القرار الإيراني الذي اعتاد على قراءة تحركات الجوار بعين فاحصة لا تغفل عن تفاصيل المصالح والضغوط. ويزيد من تعقيد المشهد أن المفاوضات الجارية في باكستان تعاني من فجوة زمنية ونفسية حادة تتعلق بتراكمات التاريخ القريب. فالإيرانيون لم ينسوا بعد كيف تحول الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر إلى حبر على ورق بجرة قلم من البيت الأبيض، وكيف أنهم التزموا بأقسى نظام تفتيش عرفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل وعود برفع العقوبات لم تتحقق فعلياً على أرض الواقع. وعندما حاولوا مجدداً فتح قنوات الحوار في الآونة الأخيرة، فوجئوا بعدوان عسكري موجع وحصار بحري مشدد فُرض حتى قبل أن تجف كلمات الافتتاحيات الدبلوماسية في قاعات التفاوض. في ظل هذا السياق المشحون، لا يمكن لباكستان، على الرغم من نواياها الحسنة وعلاقاتها التاريخية مع طهران، أن توفر ذلك الغطاء من الثقة والضمانات الأخلاقية والسياسية التي تحتاجها إيران للشعور بأنها تجلس إلى طاولة ندية، وليس إلى فخ دبلوماسي جديد مصمم لانتزاع تنازلات مؤلمة دون مقابل مضمون. وهنا، وبينما تراوح الوساطة الباكستانية مكانها في دائرة مفرغة من التصريحات المتفائلة والوقائع القاتمة، تتجه أنظار الخبراء والمحللين الاستراتيجيين بهدوء نحو عاصمة أخرى ظلت طوال العقدين الماضيين تمثل العنوان الأكثر سرية ونجاعة في إدارة أخطر الأزمات بين إيران والمجتمع الدولي. إنها مسقط، عاصمة سلطنة عمان، التي تمتلك من المزايا النسبية والإرث الدبلوماسي ما يجعلها المرشح الأوفر حظاً لانتشال مسار الحوار من مستنقع التعثر الحالي، وإعادة إطلاقه على أسس أكثر صلابة واحتراماً لمتطلبات السيادة والكرامة الوطنية الإيرانية. ففي وقت تحتاج فيه الأطراف المتفاوضة إلى بيئة آمنة وسرية تسمح بمناقشة القضايا الشائكة بعيداً عن ضجيج الإعلام وضغوط المحاور الإقليمية، #يتبع 👇

أنيس منصور

134,733 просмотров • 4 месяцев назад

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,851 просмотров • 29 дней назад

◾️◾️هذا التحريض على قطر، بضاعة لم يعد يشتريها الخليج منذ اتفاق العلا . وفي ظل الحرب على إيران شهدنا موقفا خليجيا ، على مستوى رسمي وشعبي ، رافض للحرب ومصر على الحوار والتفاوض، مع الإدانة للعدوان الإيراني . ◾️◾️القناتان اللتان تبثان من الدوحة الجزيرة والعربي واللتان طالب إبراهيم عيسى بمحاسبتهما ، قدمتا التغطية الأكثر مهنية موضوعية واتزانا ورشدا ورصانة. وهو موقف أغضب الحرس الثوري وعبرت عن ذلك أبواقه. ◾️◾️فوق ذلك، القناتان تتمتعان باستقلالية مهنية، وهذا سبّب نجاحهما كما تظهر الأرقام، وليستا إعلاما رسميا، كما أن البي بي سي وفرانس 24 وغيرهما ممولة من الحكومة ومستقلة مهنيا . ◾️◾️ما يريده إبراهيم عيسى وهو نموذج للمنافق الأفاق المتقلب ، مقدم برنامج في الجزيرة مباشر ، ينافق للربيع العربي .. ثم مقدم برنامج في قناة الحرة يهاجم العروبة والإسلام .. أن يكون الإعلام نسخة عن فوكس، يحرض على حرب مدمرة للمنطقة والعالم ، لا يؤيدها غير نتنياهو وغلاة الصهاينة. ترامب، يهاجم الإعلام الأميركي من السي ان ان إلى نيويورك تايمز وتكر كارلسون .. وهذه طبعه وطبيعته لكن ليس من مصلحتنا، وبخاصة في الخليج، أن نطبّل له ◾️◾️وبالمناسبة، عندما أرادت إدارة ترامب أن توصل صوتها اختارت الجزيرة وأعطى وزير خارجية ترامب مقابلة للجزيرة ( قناة الحرس الثوري بنظر عيسى ) ولم يعط المقابلة للمطبّل عيسى . ◾️◾️لا يستحق ردا على أكاذيبه، لكن يكفي مشاهدة الحلقة الأخيرة من #ما_خفي_أعطم لمعرفة جرائم إيران في الدوحة، وكيف تصدّت لها أمنيا وعسكريا وسياسيا . ◾️◾️ولا بأس من التذكير بموقف كثير من الإعلام المصري المؤيد لإيران ، وحفاوته بدعاء الشيخ الأزهري " بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها " .. الإعلام سلاح للوعي ولقيادة الرأي العام، لا الانقياد له. ◾️◾️هذه حرب حاول الخليج كله والعرب كافة ، وكل الإدارة الأميركية ( راجع تحقيق نيويورك تايمز عن اجتماع نتنياهو بترامب وادارته ) وقفها ، واليوم كل هذا الإجماع يسعى لإنجاح المفاوضات وإقناع ترامب بوقفها . اللعب على غرائز الناس والتهييج والتحريض والسعي للفتنة والانقسام لا يخدم شعوب المنطقة بقدر ما ينفذ سياسة نتنياهو، وهو ما يقوم به عيسى وأشباهه. ◾️◾️ قاتل العراق إيران ثماني سنوات وعندما سئل بيغن رئيس وزراء العدو عن الحرب قال مقولته الشهيرة " أتمنى النصر للبلدين " . قرر العراق وقتها وقف الحرب، واليوم ثمة من يريد إحياء الحرب بدماء أهل الخليج وأموالهم ، ليتمنى نتنياهو النصر للطرفين. ولا يهم عيسى وقتها أن يقلب ويتقلّب على عادته ، وربما يؤيد الولي الفقيه بحق فاطمة وبنيها ..

ياسر أبوهلالة

65,699 просмотров • 4 месяцев назад

ما سيناريوهات التصعيد الإيراني- الإسرائيلي؟ «اغتيال #خامنئي.. تدمير منشآت غيران النووية.. صعود مجتبى ابن خامنئي.. استهداف منشآت الطاقة والقواعد الأميركية.. اندلاع حرب أهلية وغير أهلية في سوريا تؤدي في نهاية المطاف لسقوط بشار وتدمير إمكانات #حزب_الله » تابعت «خليجيون نيوز» مداخلة الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عبدالله خالد الغانم في مساحة الإعلامي مساعد المغنم، التي استعرض فيها تقييمه واستشرافه لتطورات التوتر الاسرائيلي - الإيراني، وأبرز ما ورد في تقييمه المسجل هو الآتي: ✅إسرائيل لا تبحث عن حرب مفتوحة مع ايران، وايران لا تبحث عن حرب مفتوحة مع إسرائيل. ✅إسرائيل هدفها الاستراتيجي واحد وأوحد ومحدد وهو تدمير منشآت ايران النووية في هذا -التوقيت الاستثنائي - الذي ربما يكون بمثابة الفرصة الأخيرة لإسرائيل لبلوغ هدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية. ✅إسرائيل صاحبة المبادرة التصعيدية والإيجابية الهجومية.. بينما إيران كإيران ما زالت في موقف سلبي دفاعي، وبالتالي لا نتوقع من رد الفعل الإيراني أن يكون قاسياً ومُدوياً على إسرائيل، بينما نرجح أن تستمر إسرائيل باستلام زمام المبادرة عبر عمليات هجومية محدودة أكثر تصعيداً في عمق إيران. ✅عمليتا «استهداف السفارة الإيرانية» ثم «اغتيال هنية في إيران» لا تحققان أي هدف استراتيجي بالنسبة لإسرائيل. ✅استهداف السفارة الإيرانية ثم التصعيد بعملية اغتيال هنية داخل إيران.. أشبه ما يكونان بعمليات مقايسة تدريجية وتصعيدية لتقييم رد الفعل الإيراني، وستستمر العمليات الاسرائيلية التصعيدية ما دام ليس هناك رد فعل إيراني موازن. إيران تحاول عدم الرد المباشر في الوقت الحالي وذلك بالمراوغة والمُشاغلة عبر أذرعها وعبر التلويح برد قاسي لكسب الوقت من أجل إنهاء أو التقدم في ملفين: ✅ الملف الأول: إنهاء التحضيرات الدفاعية والهجومية الضرورية بالتعاون مع الروس علناً والصين خفاءً عبر ذراعها كوريا الشمالية، ولا تريد ايران استدعاء هجوم صهيو - أميركي كبير على ايران وهي في حالة دفاعية غير مكتملة الجهوزية. ✅ الملف الثاني: تسريع تنفيذ تجربتها النووية العسكرية تحقيقاً لأهداف استراتيجية. ✅ التحالف الغربي في المنطقة سيركز كل جهوده على ردع -رد الفعل الإيراني- في حال قامت اسرائيل بتدمير منشآت ايران النووية وهو الأمر المتوقع أن تفعله إسرائيل في نهاية دوامة التصعيد الحالية.. كما من المرجح أن يكون رد الفعل الإيراني عندها رداً انتقامياً وغير عقلانيٍ أبدا. ✅ رد الفعل الإيراني الكبير على الارجح لن يتأتى إلا بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. وسيتمثل الرد على الارجح بهجمات جوية وبحرية على كل منشآت الطاقة والقواعد والقطع البحرية الأميركية في الخليج والعراق والمسطحات المائية في المنطقة، وذلك لرفع التكلفة الاستراتيجية على الأميركان والغرب. ⭕️ وفي تصريح خاص لـ«خليجيون نيوز» ذكر الغانم التالي: ✅ وفي سياق - رد الفعل الإيراني الكبير- الذي سيتأتى بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. سنشاهد أذرع ايران تقوم مجتمعةً بشن هجماتها بقوتها القصوى وبكامل وسائطها على إسرائيل جواً وبراً من جبهتي سوريا ولبنان. ✅ ومن هذا المنطلق وحتى تُحجّم إسرائيل رد الفعل الإيراني عبر أذرعها.. والذي يعتمد في فلسفته على ما يسمى بـ(دوائر النار) .. فقد نجد إسرائيل تضطر لضرب بشار الاسد وحلفائه في سوريا وقائياً وبشكل مبكر -باستثناء الروس طبعاً- وذلك بُغية تدمير أدوات ثقل بشار والمحور الإيراني في ميزان القوى الداخلي السوري وبعثرة -التركيبة البيدقية- للأذرع الإيرانية المنتشرة في الهلال الخصيب بالقرب من الحدود الاسرائيلية.. وتقويض معبر الامداد البري الإيراني الممتد من كرمنشاه الايرانية وصولاً إلى دمشق ثم جنوب سوريا ولبنان.. وترك بشار وأذرع ايران ينشغلون بمصير بشار الداخلي نتيجة (التدافع المسلح) الذي سيدخل به نظام بشار وحزب الله والحرس الثوري وبقية المليشيات الإيرانية.. مع القوى السورية المعارضة والانفصالية (أكراد.. شركس.. قبائل.. دروز.. جيش حر) وربما مع قليل من التطورات.. سيشمل ذلك دخول حتى -القوات التركية النظامية- في عملية التدافع المسلح في سوريا وبشكل غير مسبوق وبكامل ثقل الأتراك العسكري. ✅ بعد احتواء رد الفعل الإيراني، وهو ما سيحصل بشكل مرجح جداً ولكن بعد قليل من الأضرار الجانبية هنا وهناك، على الأرجح سنشاهد اعتزال او اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وإعلان ربما مرشد أعلى جديد يكون أكثر تعاوناً وميولاً مع المحور الغربي.. كما ربما يكون هذا الشخص المتعاون مع الغرب هو (مُجتبى ابن خامنائي) المتحالف مع التيار الاصلاحي الايراني والذي يمثله على سدّة الرئاسة الآن السيد مسعود بزشكيان. مساعد المغنم

عبدالله خالد الغانم

476,304 просмотров • 2 лет назад

بزشكيان ينفجر في وجه "الأصوليين" من يريد الحرب فليدفع كلفتها! في لحظة نادرة داخل إيران، خرج مسعود بزشكيان من لغة التهدئة إلى لغة الحساب المفتوح. كان يتحدث أمام جمع من الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، قبل أن تقاطعه امرأة بهتاف: "حي على الأصول". العبارة بدت كرسالة من التيار المتشدد: لا تفاوض مع واشنطن، لا تراجع، ولا خروج عن خط المرشد. لكن بزشكيان رد بما يشبه كشف دفتر الخسائر. قال إن "الأصول" ليست الشعارات. الأصول هي العدالة، وخدمة الناس، والصدق. ثم انتقل إلى ما هو أخطر: الاقتصاد. قال إن التضخم في البلاد بلغ نحو 50% خلال السنوات الأخيرة، وإن الدولة تضع الناس يوماً بعد يوم داخل أزمة أعمق. وكشف أن إيران بقيت 40 أو 50 يوماً غير قادرة على تصدير برميل نفط واحد من الخليج. هذه أول اعتراف سياسي بأن كلفة المواجهة لم تعد قابلة للإخفاء. بزشكيان قال إن الاقتصاد ضُرب، وإن الناس فقدوا وظائفهم، وإن الشباب لم يعد لديهم أمل في المستقبل إذا استمر هذا المسار. ثم سأل السؤال الذي تهرب منه ماكينة الشعارات عادة: إذا أردتم الحرب، فمن أين آتي بالمال؟ ثم قال إن الحكومة منحت 20 مليون برميل نفط من مال الدولة إلى القوة الجوفضائية للحرس الثوري كي تجهز نفسها. أي أن الخزينة العامة والعملة الصعبة وموارد الدولة دُفعت إلى المؤسسة العسكرية حتى تتمكن من القتال. ثم أضاف: لو لم نقدّم هذا الدعم، لما استطاعت القوات المسلحة أن تحارب. هذه ليست مرافعة ضد الدفاع عن البلاد. إنها مرافعة ضد من يطلبون الحرب ثم يهربون من فاتورتها. داخل إيران، يحاول كل طرف أن يرمي مسؤولية الاتفاق أو التصعيد على الآخر. المتشددون يريدون الاحتفاظ بخطاب المقاومة من دون تحمل كلفة الانهيار. والحكومة تريد أن تقول إن القرار العسكري لم يكن مجانياً، وإن الاقتصاد هو من دفع الثمن. لذلك ختمها بزشكيان تقريباً بهذا المعنى: من يعتقد أن لديه طريقاً آخر، فالميدان أمامه. ليتفضل ويُرنا ماذا سيفعل. ومن يرفع شعارها عليه أن يشرح للناس من أين سيأتي بثمنها. المصدر: وسائل إعلام إيرانية، Iran International.

برق نيوز

30,377 просмотров • 2 месяцев назад