Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

التصعيد يتحول إلى مأزق.. 81المليشيا تقر تدريجيًا بفداحة خسائرها في صفوف القيادات #قناة_الجمهورية #أخبار_اليمن

13,170 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تتجه إسرائيل تدريجيًا من استراتيجية تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى مشروع أوسع يهدف إلى إسقاط النظام في طهران. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان دور إسرائيل في تحريض الغرب على اجتياح العراق عام 2003، حين رُوّج لسلاح نووي لم يُعثر عليه. اليوم، تسعى تل أبيب لتكرار السيناريو مع إيران، متموضعة كوصية على مستقبل شعبها. في المقابل، تحاول إيران التذكير بأنها لا تزال لاعبًا إقليميًا لا يمكن تجاهله، عبر تحريك أوراقها في لبنان واليمن وسوريا، وإبراز قدراتها العسكرية والردعية رغم العقوبات الخانقة. أما الولايات المتحدة، فبينما توحي تصريحاتها بالرغبة في تجنب حرب شاملة، إلا أن تحركاتها العسكرية في الخليج، ودعمها غير المشروط لإسرائيل، ترجّح انخراطها تدريجيًا، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الضربات الاستباقية، في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع إسقاط النظام الإيراني. في هذا السياق، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تزداد احتمالات الانفجار على أكثر من جبهة، وسط صمت دولي مريب وعجز إقليمي واضح عن كبح جماح التصعيد.

hafid derradji حفيظ دراجي

534,694 görüntüleme • 1 yıl önce

حصيلة المواجهات: أنفيف تبتلع الرتل الروسي–المالي.. موسكو وباماكو من الهجوم إلى عدّ الجثث #Mali #Sahel #Azawad #Anefis #JNIM تحولت معركة أنفيف، على محور غاو–كيدال، إلى واحدة من أعنف محطات الاستنزاف التي تواجهها القوات المالية وشركاؤها الروس منذ بدء التصعيد الأخير في شمال مالي، بعدما كشفت حصيلة أولية، منسوبة إلى مصادر داخل الجيش المالي، عن خسائر بشرية ومادية واسعة في صفوف الجيش و"فيلق أفريقيا" والميليشيات المحلية الموالية لهما. وبحسب هذه الحصيلة، لم يعد الرتل الذي تحرك لدعم المواقع المحاصرة في أنفيف في وضع هجومي، بل تحول إلى هدف مفتوح للكمائن والقصف والتعطيل، مع تدمير 11 آلية تابعة للقوات المالية، وخروج آليات روسية من الخدمة، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش المالي والفيلق الروسي، بينهم قيادي ميداني روسي، فضلًا عن إصابة قائد المنطقة العسكرية السابعة الطاهر مايغا. وتفيد المصادر بأن 13 عنصرًا من "فيلق أفريقيا" قُتلوا وتوجد جثثهم داخل أكياس موتى في أنفيف، بينما أُصيب 9 مرتزقة روس، في حين جرى إجلاء عدد من الجرحى إلى غاو. كما تحدثت الحصيلة عن دفن 10 من عناصر الميليشيات المحلية في تابنكورت، واستمرار عمليات دفن أخرى في محيط أنفيف. في المقابل، أقرت مصادر من جبهة تحرير أزواد بسقوط 3 قتلى في صفوفها وتدمير 3 آليات، إضافة إلى عدد من الجرحى، في حصيلة تعكس تفاوتًا واضحًا في كلفة المعركة بين الطرفين، إذا ما تأكدت الأرقام المتداولة ميدانيًا. وتعزز هذه التطورات قراءة أمنية مفادها أن معركة أنفيف لم تعد مجرد مواجهة على بلدة استراتيجية بين غاو وكيدال، بل اختبار قاس لقدرة باماكو وموسكو على إدارة الخسائر، بعدما انتقلت القوات المالية والروسية من محاولة فك الحصار إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من القوة العالقة في الميدان.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

13,179 görüntüleme • 1 ay önce

مقطع بعنوان «مأساة الإنسان» مشهد يتحول فيه الناس تدريجيًا إلى حجارة أثناء صعودهم الهرم يبدو أكثر بكثير من مجرد نقد تاريخي للسخرة. إنه مشهد استثنائي يختزل المفارقة الكاملة للحضارة الإنسانية في استعارة بصرية واحدة. فكلما ارتفع الهرم، تضاءلت إنسانية البشر. ومع كل خطوة إلى الأعلى، يترك كل فرد خلفه إرادته وحيويته، ثم إنسانيته ذاتها، حتى لا يعود كائنًا حيًا، بل يصبح حجرًا آخر في بناء الهرم. وهنا يُطرح السؤال الجوهري: هل تتقدم البشرية حقًا، أم أنها تستنزف نفسها وهي تبني آثارًا تمجد عظمتها المزعومة؟ فالعظمة التي يجسدها الهرم ليست سوى نصبٍ شُيّد فوق حياة عدد لا يُحصى من البشر الذين طواهم النسيان. وما يجعل هذا المشهد أكثر إثارة للقلق هو أن أحدًا لا يبدو مُكرهًا على الصعود. الجميع يختارون التسلق، معتقدين أن بلوغ القمة هو ما يمنح الحياة معناها. لكنهم، عندما يصلون إليها، يكتشفون أنه لم يعد هناك «ذات» باقية لتستمتع بذلك الإنجاز. كما يقدم هذا المشهد نقدًا خالدًا يتجاوز زمانه، ويتردد صداه بقوة في عالمنا المعاصر. ففي السعي وراء النجاح أو السلطة أو الأيديولوجيا أو المكانة، يتخلى الناس تدريجيًا عن جوهرهم الإنساني مقابل وهم الإنجاز. فمع تحول الشخصيات إلى حجارة، تتجمد الحركة، بينما يبقى الهرم على حاله، ليمنحنا انطباعًا مقلقًا بأن التاريخ عالق في دورة لا تنتهي. وفي النهاية، لا يبقى سوى الآثار المهيبة، أما أنفاس الذين شيدوها، وأصواتهم، وقصصهم، فتختفي إلى الأبد ."

روائع الأدب العالمي

25,327 görüntüleme • 1 ay önce

ما وجعٌ مثل وجع الضرس، ولا همٌّ مثل همّ العرس. تذكرت هذا المثل وأنا أشاهد صفًا طويلًا من السيارات ينتظر الدخول إلى مركز أسنان حكومي في إحدى أغنى دول الخليج. وهنا تتجلى أهمية توجه المملكة نحو تخصيص القطاع الصحي، بحيث تتحول الحكومة تدريجيًا من مشغّل للخدمة إلى منظّم ومموّل ورقيب على الجودة، بينما يتولى التشغيل من يحقق أعلى كفاءة وإنتاجية وفق مؤشرات أداء وحوافز واضحة. المقارنة بين القطاعين العام والخاص تكشف بوضوح الفارق في الإنتاجية والكفاءة وسرعة تقديم الخدمة. فكل دقيقة انتظار، وكل مورد لا يُستثمر بالشكل الأمثل، هي تكلفة يدفعها المريض والدولة معًا. وبرفقة هذه السلسلة، حديثي السابق عن: ماذا لو عملت قطاعات الصحة بمعايير الحوافز؟ وعن الهدر الخفي في بعض الخدمات الصحية، وأن التخصيص قد يكون أحد أهم الحلول، شريطة وجود رقابة صارمة تضمن أن ما يُقدم للمريض يتوافق مع البروتوكولات الطبية المبنية على الدليل، لا أن يتحول إلى استنزاف لجيب المريض أو شركة التأمين.

عبدالعزيز الغدير

140,707 görüntüleme • 20 gün önce

🇺🇸🇾🇪 توضيح بشأن التصنيفات الأمريكية للإرهاب واليمن هناك قدر كبير من الالتباس كلما كرر البعض عبارة «جماعة إرهابية» وكأنها تنهي أي نقاش. الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك. تغيّرت السياسة الأمريكية من إدارة إلى أخرى. فقد صنّف الرئيس ترامب أنصار الله في نهاية ولايته الأولى، ثم ألغت إدارة بايدن ذلك التصنيف لاحقًا بسبب المخاوف من آثاره الإنسانية. أما الإدارة الحالية، فقد أعادت التصنيف مع الإبقاء على الاستثناءات الإنسانية، إلى جانب استهداف قيادات وشبكات مالية محددة. أنا شخصيًا أعارض هذه التصنيفات، لأن التجربة أثبتت أن الشعوب هي التي تدفع الثمن الأكبر، بينما تجد القيادات السياسية والعسكرية دائمًا طرقًا للتكيّف وتجاوز آثار العقوبات. ومن المهم أيضًا التذكير بأن أي تصنيف أمريكي لا يعني انتهاء باب التفاوض. الولايات المتحدة صنّفت جماعات كثيرة، ثم جلست معها إلى طاولة الحوار عندما رأت أن التفاوض يخدم مصالحها. وهذا ما حدث مع أنصار الله أيضًا، حين جرت مفاوضات بوساطة عُمانية، وتم التوصل إلى تفاهم أوقف التصعيد والضربات المتبادلة. أنا لا أقول هذا دفاعًا عن أنصار الله. إنما أقول إن أي تصنيف قانوني لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة لمعاقبة ملايين اليمنيين جماعيًا، ولا لتبرير منع المرتبات، وتقييد المطارات والموانئ، وحرمان المدنيين من السفر والعلاج والغذاء والخدمات الأساسية. إذا كانت النهاية في كل الأحوال ستكون عبر التفاوض والحوار، فلماذا يُترك الشعب اليمني يدفع ثمن سنوات من المعاناة، قبل أن يقرر السياسيون أخيرًا الجلوس إلى طاولة واحدة؟ #اليمن #Yemen

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

21,810 görüntüleme • 1 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 14 gün önce

كثير منا يعاني في عمله من التهميش لا سيما في المؤسسات الحكومية، وذلك يندرج رسميا تحت مسمى #التصفية_الناعمة_للكفاءات ويقصد بهذا المصطلح استخدام أساليب غير مباشرة تؤدي إلى إبعاد أو تهميش أصحاب الكفاءات في المؤسسات دون اللجوء إلى الإقصاء الصريح أو الفصل. من ذلك: * تقليل صلاحيات تلك الكفاءات تدريجيًا. * استبعادهم من اللجان والمشروعات الاستراتيجية * حرمان الكفاءات من التطوير المهني * نقلهم إلى وظائف أقل تأثيرًا أو أهمية او مسميات وظيفية ليست بذات تأثير في المؤسسة. واسباب ذلك عدة منها: * مقاومة التغيير: الكفاءات غالبًا ما تطرح أفكارًا جديدة وتطالب بالإصلاح، وهو ما قد يواجه مقاومة من المستفيدين من الوضع القائم. * المحسوبية والولاءات: عندما تُقدَّم العلاقات الشخصية أو الانتماءات على معايير الكفاءة، قد يتم تهميش أصحاب الأداء المتميز (وهذا كثير). *الخوف من المنافسة: حيث يعتقد بعض المسؤولين أن الموظف الكفء يشكل تهديدًا لمكانتهم أو فرصهم في الترقي الوظيفي. * ضعف أنظمة تقييم الأداء: إذا لم تكن معايير التقييم والترقية موضوعية وشفافة، فقد لا تُكافأ الكفاءة بالشكل المستحق. * الصراعات الإدارية والشخصية: قد تؤدي الخلافات مع المسؤولين أو الزملاء إلى استبعاد الموظف من فرص التطور، حتى لو كان عالي الكفاءة. الرغبة في إحكام السيطرة: بعض القيادات تفضّل الموظفين الأقل استقلالية أو الذين لا يعارضون القرارات، حتى وإن كانوا أقل كفاءة. كم من كفاءات ركنت جانبا في مؤسساتنا الحكومية!!

بدرية الهادي

17,019 görüntüleme • 21 gün önce

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,242 görüntüleme • 5 ay önce