Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

التَّعليق😂 لا تلومونه والله لا يمكن وصف لذّة الشعور عندما تستمع لقراءة تغيّر خشوعك ، بل وتزيد من إيمانك بسبب عمق تمعّنك في الآيات ..

89,024 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كلماتك… الأثر الذي لا يُرى لكنه يُغيّر كل شيء كلماتك ليست أصواتًا عابرة، هي رسائل تُزرع في القلوب ثم تكبر… أو تموت. كلمة واحدة قد تُرمّم روحًا متعبة، وقد تهدم ما بناه إنسان في سنوات من الصبر. الناس لا يتذكرون ملامحك بقدر ما يتذكرون كيف جعلتهم يشعرون بعد حديثك. حين تتكلم، أنت لا تنقل رأيًا فقط، أنت تنقل طاقة، أمانًا، أو جرحًا صامتًا. وقد لا ترى نتيجته فورًا، لكنها تعمل في الداخل… بهدوء، وعمق، وصدق. كم شخص تغيّر مساره بسبب كلمة تشجيع؟ وكم حلم انطفأ لأن أحدهم استهان أو سخر؟ الفرق لم يكن في الموهبة، بل في الكلمة التي قيلت في اللحظة الحرجة. لا تبخل بكلماتك الطيبة، فهي لا تُنقص منك شيئًا، بل تكشف معدن وعيك ونقاء قلبك. اختر ألفاظك كما تختار أثمن هدية، لأنها قد تصل لإنسان في لحظة ضعف، فيجعل منها نقطة بداية… أو نهاية. تذكّر: الكلمة الصادقة قد لا تغيّر العالم، لكنها قد تغيّر عالم شخص واحد، وهذا وحده كافٍ.

د. محمد الخالدي

13,054 просмотров • 8 месяцев назад

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 просмотров • 7 месяцев назад

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 просмотров • 10 месяцев назад

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 просмотров • 8 месяцев назад

حين تجعل حضورك رسالة طمأنينة الانطباع الأول لا يُصنع بالاستعراض، بل بالانتباه. الناس لا تبحث عمّن يملأ المكان كلامًا، بل عمّن يملأه شعورًا. منذ اللحظة الأولى، كل تفصيلة تتكلم: ابتسامة هادئة، نبرة صوت متزنة، ونظرة تقول للآخر «أنت مهم». حين تلتقي بأي شخص، اجعل شعوره بالأهمية يسبق أي محاولة لإثبات ذاتك. اذكر اسمه، أَنصِت له دون مقاطعة، ولاحظ مميزاته قبل أن تلتفت لعيوبه. اللباقة هنا ليست تكلّفًا، بل احترامًا صادقًا، واللطف ليس ضعفًا، بل قوة ناعمة تفتح القلوب بهدوء. الانطباع الجميل يولد عندما يشعر الآخر بالراحة لا بالاختبار، وبالقبول لا بالمقارنة. سؤال بسيط بنية صادقة قد يصنع أثرًا لا تمحوه السنين. والابتسامة الصادقة، الخارجة من الداخل، تسبق ألف كلمة منمّقة. أجمل ما يمكن أن تتركه في أي لقاء هو هذا الأثر الخفي: أن يغادر الآخر وهو أخفّ روحًا، أهدأ نفسًا، وأكثر ثقة بنفسه. حين تجعل الناس يشعرون بقيمتهم وجمالهم، سيحبّون حضورك دون جهد، وسيتذكّرونك لا لأنك تحدثت كثيرًا، بل لأنك أحسنت الشعور بهم.

د. محمد الخالدي

18,071 просмотров • 9 месяцев назад

جسدك ليس قائدك بل مركبة رسالتك تذكّر دائماً أن جسدك ليس غاية، بل وسيلة. هو المركبة التي تحمل روحك إلى عبادة الله، وتحمل طموحك إلى الإنجاز، فلا تجعل الراكب يطيع المركبة، بل اجعل المركبة تطيع الراكب. النفس تميل إلى الراحة، والعقل يبحث عن المعنى، والنجاح يولد عندما يقود المعنىُ الرغبةَ لا العكس. أعطِ جسدك حقه من النوم، والغذاء، والحركة، والراحة، فذلك من الأمانة، لكن لا تمنحه سلطة تعطيل رسالتك. كثير من أعظم الإنجازات بدأت في لحظة قال فيها صاحبها لجسده: قم، رغم الكسل. امضِ، رغم التعب. أنجز، رغم فتور المزاج. فالانضباط لا ينتظر الشعور، بل يصنع شعوراً جديداً بعد الفعل. كل مرة تنتصر فيها على هوى كسلٍ أو رغبة تأجيل، فأنت لا تقوي عضلاتك فحسب، بل تبني في عقلك هوية الإنسان الذي يفي بوعده لنفسه. كرر هذه القناعة حتى تصبح جزءاً منك: أنا أقود جسدي، ولا يقودني جسدي. سخّر قوتك فيما ينفعك، واعبد الله بإخلاص، وخذ بالأسباب، واجعل جسدك خادماً لرسالتك لا سيداً عليها، فبهذا ترتقي روحك، ويزدهر مستقبلك، وتعيش حياةً يقودها الهدف لا المزاج.

د. محمد الخالدي

17,613 просмотров • 3 месяцев назад

لدي لحظات كثيرة في حياتي أشعر فيها بأن الزمن قد توقف جريانه، لحظات أشعر بأنني لا أُريد شيء على الاطلاق، فقط أندمج بقوة مع اللحظة الحاضرة. يأتيني ذلك عندما أتأمل بعمق منظر طبيعي كالجبال والبحار والأنهار والوديان، ولكن أكثر لحظات توقف الزمن أشعر بها عندما أستمع للموسيقى. لقد أدرك الفيلسوف الكبير آرتور شوبنهاور ذلك بوضوح تام، وعبر عنه ببراعة عندما قال بأن كل رغباتنا العمياء اليومية والتي تدفعنا كالمجانين للسعي والتنازع والفخر والتكاثر… والتي هي مصدر الألم الرئيسي لكل إنسان في الحياة، تتعطل قليلاً عن العمل عند الاستماع للموسيقى. الفن يحررنا من عبودية الإرادة، ولو للحظة واحدة، الفن هو الهدنة الوحيدة بينك وبين توقف رغباتك وألمك في الحياة. وهذه 👇🏼اللحظة الخالدة من ختام سمفونية بيتهوفن السادسة لا يتوقف فيها الزمن عندي وحسب، بل يمكنك أن تقول بأنه ينعكس ويعود للوراء! لا أشعر ولا أرغب بشيء سوى جمال اللحظة وحسب. وليس لدي أدنى ذرة شك بأن أجمل لحظات الحياة عندما تتعطل كل رغباتنا، حالة لا يمكن وصف جمالها بالكلمات واللغة البشرية.

يوسف البناي 𝕏

26,563 просмотров • 11 месяцев назад