正在加载视频...

视频加载失败

التغيير الكبير في أمريكا قادم! الشعب الأمريكي بدأ يصوت للمرشحين الذين يقفون ضد إسرائيل التي تنهب أموال الضرائب الأمريكية! ناشطة أمريكية تتحدث عن انتصار المرشحين المؤيدين لفلسطين والمعارضين في إسرائيل وتدعو الشعب لمزيد من الضغط لانتزاع بلادهم من سيطرة إسرائيل!

35,797 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 次观看 • 1 个月前

نجحت العملية ومات المريض! محمد العوضي يتغنى بما حدث كأنَّ الحرب انتهت، والفلسطينيون يتمتعون الآن بثمار النصر العظيم، يقول امسك الحروب العربية مع إسرائيل، واحدة واحدة وانظر التقدّم في البداية ثم الانكسار! ألا يلاحظ الإخواني أن ٨٠٪ من شمال غزة محتل اليوم؟ وأنَّ الجنوب يتعرض لاجتياح، وأنَّ غزة تشرع إسرائيل في تقسيمها إلى ٣ مناطق، وأنَّ التقارير تتحدث عن خطة لإغراق أنفاقها بالمياه! فضلًا عن ٣٠ ألف سقطوا وأكثر من مليون ونصف نازح ولا تزال الحرب لم تتوقف! الخونة يا عوضي من هم؟ أليسوا الذين يمنحون رقاب شعوبهم لعدوهم؟ فكيف إن جعلوا أرضهم مستباحة، وجوّعوا الأطفال، ولا تقل لي لكنَّ فاعل هذا إسرائيل مباشرة فهذا صحيح لكن التسبب بالهزائم هو أكبر معين لمباشرة المجازر، أما أن تعفي من قرر الدخول في هذه الحرب من المسؤولية تمامًا، وورط الشعب في الكارثة، فحالك كمن يلوم أمريكا ليبرئ صدام، يلوم أمريكا ليبرئ الزرقاوي، إنَّ غبيًا واحدًا في موضع القرار قد يمنح العدو فرصة لا يمنحها أعظم العملاء والجواسيس!

د. عبدالله الجديع

263,563 次观看 • 2 年前