Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"التلفزيون الأردني وصل لمرحلة الانحطاط الكامل والفشل الذريع! نصف مليون دينار تُصرف على مؤثرين على السوشيل ميديا ليبيعوا شعبية وهمية، بينما الإعلام الحقيقي ميت، والحقيقة مخنوقة! هذا التلفزيون المفروض يكون صوت الشعب، يفضح الفساد، وينقل الحقيقة، لا أن يكون منصة للتهريج والاستعراضات الفارغة! كل يوم يثبت أنه فاسد، بلا...

57,925 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

منشوري هذا موجه فقط للشرفاء وأصحاب الضمير، أما المنافقون والمراؤون والمدافعون عن الفساد فلا مكان لهم بيننا. بلدنا يعيش أزمة حقيقية؛ مسؤولون حلفوا اليمين أمام الملك أن يصونوا الأمانة، لكنهم خرجوا من المناصب أثرياء، يملكون العمارات والشركات والسيارات والأراضي، فيما المواطن البسيط يلهث وراء دينارين ليشتري خبزًا. أليس من العار أن يموت شاب بالجلطة لأنه لم يستطع دفع أجرة البيت؟ أن تمشي سيدة مسافات طويلة لأنها لا تملك نصف دينار لركوب الباص؟ أليس عارًا أن المتقاعدين والموظفين تُركوا لعقود بلا زيادة ولو عشرة قروش، بينما الضرائب والمكوس تنهكهم؟ في الوقت ذاته، أبناء الأكابر يعودون من الخارج متوجين بمناصب وزراء ومدراء وسفراء، لأنهم ببساطة من طبقة الذوات. الفساد صار شبكة متغلغلة، تُعيد إنتاج نفسها جيلاً بعد جيل. أبناء الفقراء تخرجوا بأعلى الشهادات بعد أن دفع أهلهم دم قلبهم، ومع ذلك ينتظرون بلا أمل، بينما المناصب تُوزَّع على أبناء المتنفذين. حتى الأغوار، سلة غذاء الأردن، لم تسلم؛ حولها المتنفذون إلى مزارع خاصة للترفيه. اليوم، نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية لحماية الأردن وكرامة المواطن. الإصلاح الذي بدأه الملك يستحق الدعم والمساندة، لكن لا يجوز أن نستمر في مجاملة الحرامية الذين مرمروا عيشنا ونهبوا حقوقنا. كفى احترامًا لمن لا يحترمنا، وكفى خوفًا ممن يحتقر الشعب. أدعو الله أن يحفظ الأردن، ويصون أبناءه المخلصين، وينتقم من كل فاسد وحرامي، ويبارك بكل مسؤول نزيه لم تمتد يده للمال الحرام. إن أعجبك كلامي، فقل آمين، وإن كنت من المنافقين، فمكانك معلوم. #الأردن

General Inspector

18,189 views • 1 year ago