Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

التميز لا يولد في لحظة، بل يُصنع بإصرار وتعاون ✨. ترقبوا ⁧#حكايات_تميز⁩ مع ثانوية ساجر بمحافظة الدوادمي يوم الأحد القادم.

110,409 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

Manal Mohammad's profile picture
Manal Mohammad1 year ago

متى نتائج التخصص؟

Kyle Boyd's profile picture
Kyle Boyd1 year ago

Feedback like this never gets old, it’s what keeps us going. 🙌 At @Talent_hackers_, we don’t just place talent; we create success stories. Here’s a little something that really made our day...👇

🦋's profile picture
🦋1 year ago

@EtecQiyas التخصص متى

توتي الشمري's profile picture
توتي الشمري1 year ago

@EtecQiyas السلام عليكم ابي اسجل ولدي بالتحصيلي يطلع لي انه غير مؤهل من قبل وكاله الضمان ونحن عائله ضمانيه وسبق وسجل القدرات كله عن طريق وكاله الضمان

.'s profile picture
.1 year ago

@EtecQiyas في عطل بطريقة الدفع متى ينحل؟

Bu Ali Nasir's profile picture
Bu Ali Nasir1 year ago

ياريت نص مستوى ذي المدرسة عند اولادنا

….'s profile picture
….1 year ago

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختباري القدرات باقي عليه 5ايام مع احتساب اليوم بس مشوين دخلت الموقع لقيت مقدر اعدل الموعد مع ان العصر دخلت وكان يمدي شوفولي حل

ا's profile picture
ا1 year ago

@EtecCare ردو على الخاص

nawaf's profile picture
nawaf1 year ago

متا تطلع نتايج اختبار قدرات المعرفة

wiaam's profile picture
wiaam1 year ago

@EtecQiyas السلام عليكم أنا لما جيت اسجل ادفع يطلع لي غير مستحقه في الضمان مع العلم اني مستحقه وعندي المشهد وارسلت لكم لكن بدون رد يقولون انتي غير مؤهله لادري ما اسبب مع العلم يوجد مشهد من الضمان

Roya's profile picture
Roya1 year ago

@EtecQiyas اذا احد فاته اختبار القدرات يقدر يعيده اليوم الثاني؟

Related Videos

اكتشفت ان الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون حظٌ مصنوع لا ممنوح يقولون: النجاح حظ وكأن الذين يتقدمون ينامون في انتظار صدفة تُنقذهم، وكأن من يصنع الفارق قد وجد مفتاحًا ذهبيًا في الشارع دون أن يسعى له. لكن هل الحظ يُصنع أم يُمنح؟ هل هو مصادفة عمياء، أم نتيجة لعقلٍ يُفكّر، وقلبٍ لا ينهار، وخطة لا تتوقف عند أول عثرة؟ الناجح لا يجلس منتظرًا حظه… بل يُنبت حظه بيديه: يقرأ في حين يلهو غيره، يستشير حين يظن الآخرون أنهم يعرفون، يفشل، لكنه لا يُهزم، يقف كل مرة بتصميم أعظم، ووضوح أشد. فهل هذا حظ؟ نعم… لكنه حظ لا يُشبه الحظ العابر، بل حظ مبني على ركام التعب، والإرادة، والتعلّم. إن أردت أن تكون محظوظًا، فافعل ما يفعله المحظوظون: خطّط، تعلّم، استمر، وتجاوز كل ظرفٍ بإيمانك لا بانكسارك. الحظ الحقيقي هو أن تعيش كل يوم بإصرار… أن تُحسن الظن بنفسك، ثم تعمل عليها كما لو كنت وحدك المسؤول عن خلاصك. فالحظ لا يطرق الأبواب المغلقة… بل يدخل من نوافذ الاجتهاد فقط.

د. محمد الخالدي

104,177 views • 1 year ago

في يوم تكريم المدارس المتميزة. 🇸🇦 #تميّز مدارس الوطن 🇸🇦 نبارك ونفخر بتحقيق #أم القرى_الثانوية_بجدة مستوى التميز في برنامج التقويم والإعتماد الدراسي .. 🇸🇦 جهود مميزة اثمرت في جعل أم القرى متميزة ومُمكنة وقادرة على إدارة إبداعاتها و تحسين أدائها وهذا هدف .. أسرة أم القرى تستحق التكريم والاحتفاء . (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) أنا ولي أمر طلاب متخرجين من أم القرى إلى مدرسة أم القرى الثانوية بجدة.. شكرًا لعطائِكُم ..أم القرى شكرًا لإبداعكم ..أم القرى شكرًا لكم على كُلِّ ما قدمتم ..أم القرى دُمتم رمزًا للعطاء ومنارةً للعلم ..أم القرى مدرستكم متميزة قيادة.وكلاء،ومعلمين.وطلاب 🫶🏻 #هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب هذا الإنجاز الوطني الرائع 🇸🇦 🇸🇦 *قصة عطاء وتميز وغرس طموح .. في أم القرى الثانوية* ✨🌱 أم القرى تخرج أجيالاً متميزة على مستوى عالي من التميز والبذل ،والعطاء .. أم القرى تزرع القيم النبيلة والأخلاق الحميد ..حقاً إنها من أفضل مدارس المملكة والخليج .. شكراً للقائد المتواضع المميز صاحب الأخلاق الرفيعة الأستاذ القدير : محمد الأحمدي شكراً لمعلمي التميز في أم القرى و لوكلائها وإدارييها ، صنعتم الفرق لتكون ثانوية أم القرى في المقدمة دائماً، شكراً لجميع طلاب هذه المدرسة الرائعة هم أهم مستهدف وهم رأس المال البشري الحقيقي.شكراً لأولياء الأمور أب وأم على مجهودكم واهتمامكم. ستبقى أم القرى صرح وكيان صانع التميز .. أختصر لكم ما يميز ثانوية أم القرى روح الفريق الواحد في أم القرى - الهمة العالية والطموح..كل معلم لديه شغف على العمل المخلص #مدرستي_متميزة #تميز_2024 مدرسة أم القرى الثانوية بنين.جدة متمنين للجميع دوام التوفيق والنجاح🇸🇦..

علي بن أحمد الكلثمي الشهري ✨️🇸🇦

50,157 views • 2 years ago

رفرفة الفراشة… تغيّر عالمك بصمت ربما تبدو الفراشة كائنًا هشًّا، لكنها تعلّمنا واحدًا من أعظم قوانين التغيير: أن حركة صغيرة، في زاوية من هذا العالم، قد تُحدث تحولًا عظيمًا في مكان آخر. هذا هو “تأثير الفراشة”… ليس مجرد نظرية في الفيزياء، بل دعوة وعي عميقة في حياتك. ابتسامتك العفوية لشخص متعب قد تغيّر يومه، وربما تُلهمه ليُحسن لغيره. كلمة دعم صغيرة ترسلها لصديق في لحظة ضعف، قد تنقله من حافة الانهيار إلى بداية جديدة. تأملك في الصباح بدل تصفح هاتفك، قد يمنحك هدوءًا يُعدّل مزاجك طوال اليوم، فينعكس على كل من تقابلهم. لا تستهِن بما تفعل… قرارك أن تمشي كل يوم 15 دقيقة، أن تقرأ صفحتين، أن تقول “شكرًا” بصدق… هذه التفاصيل الصغيرة تُراكم ببطء، حتى تصنع حياة جديدة دون ضجيج. كل تغيير عظيم يبدأ برفرفة… رفرفة وعيك، رفرفة سلوكك، رفرفة نيتك. لست بحاجة إلى انقلاب في حياتك، بل إلى تكرار ما يبدو بسيطًا، حتى يُصبح عادة… ومن العادة يُولد التحول. العظماء لا يصنعون الفرق بضجيج، بل بإصرار هادئ… يشبه الفراشة حين تُغير الطقس في قارة أخرى دون أن يشعر أحد. فاسأل نفسك: ما الرفرفة التي أستطيع فعلها اليوم… وتغيّر بها عالمي؟

د. محمد الخالدي

29,998 views • 1 year ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 6 months ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 3 months ago