Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
التونسية آيه غنوج أتقنت اللهجة الجنوبية بامتياز واقتدار في آداءها لهذه الأغنية من موروث الخطوه العسيريه
12,166 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 5

ذكرتني باميمية طالب🤩🤩🤩🤩🤩🤩

في العلاج النفسي … اذا شعرت بمشاعر تجاه معالجك/تك اياً كان نوعها ( كره،حب، نفور ، انزعاج …. الخ اخبره/ا عنها ولا تتجاهلها 👌🏻 فهي طبيعة العلاقة العلاجية فنحن نتعامل مع نفس بشرية واي تفاعل بشري قد يحدث فيه تفاعل ومشاعر غير متوقعه وقد تكون من الاعراض 👌🏻

الزملاء والزميلات #الاخصائيين_النفسيين أكثر 10 أسباب للإصابة بالاضطرابات النفسية في تصور المجتمع السعودي 2024 1- الصدمة النفسية 78.36 ٪ 2- تعاطي المخدرات والكحول 72.88 ٪ 3- العنف المنزلي والتحرش الجنسي 69.39 ٪ 4- الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية 64.06 ٪ 5- التاريخ العائلي وعلم الوراثة 62.11 ٪ 6- ضعف الوازع الديني 51.90 ٪ 7- الأمراض المزمنة 48.30 ٪ 8- الأعباء المالية 38.66 ٪ 9- الحسد والعين 35.89 ٪ 10- السحر 34.26 ٪

يوميات العلاج بالتقبل والالتزام الجلسة الأولى – أونلاين ــــــــــــــــــــــــــ مساءً، من خلف شاشة صغيرة تحاول فيها أن تضع قلقها في إطار مستطيل لا يتجاوز 14 إنشًا. ظهرت صورتها على الشاشة، ووراءها جدار أبيض فيه ساعة مستديرة، تدور عقاربها كما تدور أفكارها. نظرتها حذرة، وكأنها لا تزال تفكر إن كانت هذه المساحة آمنة، وإن كنت أنا شخصًا يمكن أن ترى أمامه "خوفها الحقيقي". بدأت بعبارة قصيرة: "أنا تعبت من راسي… هو ما يوقف، وكل يوم أفكار، وكل فكرة تخليني أرجع أعيد نفس التصرف." سألتها: "لو سمّينا الأفكار هذه كأنها شخص يكلّمك طول اليوم، أيش أكثر شي يقول لك؟" قالت بصوت منخفض: "يقول لي: تأكدي. تأكدي من الباب، من الغاز، من النية، من نيتك حتى لما تصلي، من كل شيء… وإذا ما تأكدتي، بيصير شي يخوّف." التعرّف الأول على النمط الوسواسي: تكلمت كثير عن التكرار… عن لحظات تدخل الحمام فيها وتبقى ساعات، تغسل وتتوضأ وتعيد، ثم تعيد من جديد. عن لحظات توقف فيها الصلاة لأنها شعرت أنها "كذبت على ربها"، وعن شعورها اليومي بأنها غير طاهرة… من الخارج ومن الداخل. قلت لها: "أنا ما أقدر أعدّل أو أصحّح صوت القلق هذا، لأنه مش غلطان ولا صادق… هو بس قاعد يؤدي وظيفته القديمة بطريقة متعبة. لكن اللي نقدر نشتغل عليه… هو كيف تعيشين معاه بدون ما تتحكم فيك." تمهيد لأفق مختلف: لم تكن مستعدة بعد للحديث عن "تقبل الوسواس" أو "ترك الطقوس"، لكنها أبدت انتباهًا عندما سألتها: "أيش الشي اللي كنتِ تتمنّي تعيشيه… بس الوسواس دايم يوقفك عنه؟" سكتت لحظة، ثم قالت: "كنت أحب أدرس، أقرأ، أكتب… بس أحس الوسواس سرق وقتي، وحتى لما أحاول أرجع، صوتي الداخلي يقول: (من تظني نفسك؟ ما بتنجحي)." ابتسمت وقلت: "مش مهم تبدأي بدفعة قوية… نبدأ بس بخطوة وحدة، نرجّع لك الشعور إن لك حق تكوني في هذه الحياة." في نهاية الجلسة: اتفقنا إن الجلسة الأولى ما هدفها "نحل" المشكلة، لكن نبدأ نحط حدود بين هويتها كإنسانة… وبين هذا الكيان اللي صار ياخذ من وقتها، حريتها، وعلاقتها بنفسها. قلت لها: "أنا ما أطلب منك تحاربي الوسواس… أطلب منك نراقبه سوا، ونبدأ نغيّر علاقتك فيه شوي شوي، بدون عنف، وبدون كره لذاتك." مهام خفيفة للجلسة القادمة: 1. مراقبة متى يظهر الوسواس في اليوم (كتابة ملاحظات، بدون محاولة تغيير). 2. كل مرة تبدأ طقوس الوسواس، تحاول تقول لنفسها بصوت خافت: "أنا ألاحظ، مش أُطيع." 3. نختار اسم بسيط للوسواس (كأنه شخصية)، علشان نبدأ نميّزه عن نفسها. قبل نهاية الجلسة، قالت: "أخاف أتحمّس اليوم… وبكرة أرجع أضعف." قلت لها: "ما في مشكلة، التغيّر مش لازم يكون بخط مستقيم… أهم شيء ما توقفي، حتى لو رجعتي خطوة، نرجع نمشي خطوة ثانية سوا."

كل مرة نُعجب بإنسان، نغفل أن ما أعجبنا فيه قد لا يكون صفته، بل إسقاطًا لرغباتنا عليه. نحن لا نرى الناس، بل نرسمهم، ثم نُصاب بخيبة حين لا يتطابقون مع الرسمة. ليس لأنهم خذلونا، بل لأننا بالغنا في التلوين.
