Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الجاكومي يغادر الاستديو اعتراضا علي منح خالد سلك مدة ٤٥ دقيقة مقابل ١٥ دقيقه له .. مارائكم في ما فعله ؟

46,334 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Sabri Alhassan
Sabri Alhassanvor 1 Jahr

موقف أحمد طه غير عادل بغض النظر عن الضيوف، الجاكومي معاه كل الحق في مقاطعة اللقاء!

Profilbild von منعم احمد
منعم احمدvor 1 Jahr

بغض النظر عن الحصل لكن الجاكومي ما عندو فهم اصلا ال 15 دقيقة كافية ان تفقع مرارة المشاهدين

Profilbild von Abbas Abdullah
Abbas Abdullahvor 1 Jahr

هذه تكفي لكل رجل سوداني غيور علي وطنه ام ناس قريعتي راحت

Profilbild von Abdullah
Abdullahvor 1 Jahr

نتفق معاهو مية مية مامكن جنجاوي سلك يتكلم 45 دقيقة

Profilbild von جعفر عوض
جعفر عوضvor 1 Jahr

تصرف صحيح واحمد طه بعد خروج الجكومي قال انا كنت حديه زمن زي ما عاوز وهنا احمد طه كذاب لأنو معروف المقابلات زمنا محدد مسبقا

Profilbild von Musaab Ismail
Musaab Ismailvor 1 Jahr

المذيع قال له خذ ما شئت من الوقت لكن هو عايز يمشي بس.

Profilbild von Abdushekur Hassen عبدالشكور عبد الصمد حسن
Abdushekur Hassen عبدالشكور عبد الصمد حسنvor 1 Jahr

موقف صحيح وسليم. إذ كيف تترك الضيف ينتظر كل هذا الوقت، علما أنه حضر إلي الاستوديو قبل اللقاء علي الأقل بربع ساعة ، وانتظر أكثر من ٣٥ دقيقة حتى علي قول أحمد طه، بينما المفترض أن يكون هناك تنويع وتوزيع لوقت الحوار بين الضيفين.

Profilbild von 🇸🇩Qasim
🇸🇩Qasimvor 1 Jahr

المذيع قال للجاكومي اخد ما تشاء من وقت ولكن برضو للجاكومي مصر على الهروب والتعريد لكن انسحاب تكتيكي يدرس بعد أن حشره خالد سلك وام يترك له شى ليتحدث عنه

Profilbild von  𝕎𝕒𝕙𝕖𝕖𝕓 𝕀𝕕𝕣𝕚𝕤
 𝕎𝕒𝕙𝕖𝕖𝕓 𝕀𝕕𝕣𝕚𝕤vor 1 Jahr

تصرف غير سليم ، الجكومي نفس حركات الكورة عاوز ينقلها للسياسة؟ ال ١٥ دقيقة لو عندو ما يقنع كافية جدا

Ähnliche Videos

خالد سلك ومحمد الفكي في البرلمان الكندي: يقدمون شهادة تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا ترجمت هذه الشهادة التي قدّمها معتصم علي ويونا دايموند في البرلمان الكندي، وكلاهما يعملان في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان. وهذه الجلسة هي نفس جلسة الاستماع التي تحدث فيها خالد سلك وأمجد طه والتي انتشر مقطعها. بدأ معتصم علي شهادته قائلا: "هذه فرصة كبيرة، لكنني لاحظت أيضا أن هذه الفرصة تبدو الآن وكأن البعض يستغلها لتشويه الحقائق." وكانت هذه الجملة وكأنها إشارة مباشرة إلى الخطاب الذي قدّمه خالد سلك وأمجد طه في نفس الجلسة، حيث حاولا بكل وضوح إلهاء أعضاء البرلمان وصرف النقاش عن الهدف الأساسي وهو إدانة المليشيا ومنع وصول السلاح إليها. قدما روايات بديلة لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، وسعيا إلى التقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا عبر التركيز المفرط على الجيش، وجرّ الحديث نحو دول أخرى لا علاقة لها بالسياق المباشر، وتضخيم قضايا جانبية لا تخدم إلا تشتيت الانتباه عن جوهر الجلسة. كانت محاولة مكشوفة لصنع ضوضاء تخدم تبرئة الإمارات وصرف التركيز عن دورها في تسليح وتمويل المليشيا. قال معتصم: "أنا مستشار قانوني في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان، وباحث دكتوراه في قضايا السلام وصنع الدساتير في الدول الخارجة من النزاع، وأنا سوداني من الفاشر. أقف أمامكم ليس بصفتي باحثا أو مدافعا، بل كشاهد." ثم بدأ يسرد شهادته، متحدثا عن الإبادة الجماعية في الجنينة، وكيف كانت التهديدات واضحة قبل وقوعها، وكيف استخدمت المليشيا ألفاظا عنصرية لإهانة المساليت وتجريدهم من إنسانيتهم. وأشار إلى أن التحذيرات كانت قائمة لكن العالم لم يتحرك لمنع الجريمة. وتناول انتقال نفس الآلة الإجرامية إلى شمال دارفور، وهجوم زمزم، ثم السيطرة على الفاشر بعد حصار دام ثمانية عشر شهرا. وشرح كيف تم قتل الأطباء على يد المليشيا، مؤكدا: "لم يكن أولئك من الإخوان المسلمين، " وأوضح أن هذه الجرائم لم تكن عفوية، بل جرت بتمويل وتسليح وحماية سياسية من جهات خارجية، بما في ذلك الإمارات. ثم تحدث يونا دايموند، وهو أيضا من مركز راؤول والنبرغ، مؤكدا أن ما يحدث في السودان إبادة جماعية بكل المعايير القانونية. ودعا البرلمان الكندي إلى الاعتراف بها رسميا، ووقف تدفق السلاح إلى المليشيا، ومحاسبة شبكات التمويل، ومواجهة الإمارات بصفتها الداعم الرئيسي للحملة الإبادية، واتخاذ إجراءات في محكمة العدل الدولية، وتشديد الرقابة على تجارة الذهب، وتعزيز المساعدات، ورفع سقف الهجرة الإنسانية. ووجه يونا ضربة مباشرة لكل محاولات التبرير التي طرحها البعض في نفس الجلسة، قائلا: "أي شخص ما زال يصف ما يحدث بأنه مجرد حرب أهلية إما لا ينتبه أو يتعمد التستر على الفظائع. وهو في الواقع يقدم تبريرا لمرتكبي الجرائم على الأرض." وختم بأن العالم لم يعد يملك عذر الجهل، وأن لحظة التحرك هي الآن. ------------------------------------ تخيل لو كان خالد سلك ومحمد الفكي هم من يقدمون هذه الشهادة التي تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا

Yousif

23,093 Aufrufe • vor 9 Monaten

تم تهريبي من القاعة بحماية جسدية بعد هرج ومرج في ندوة عن قضية السلفيين في مركز الحديث في دماج صعدة والشيخ يحيى الحجوري بتاريخ 29 يناير 2014، كادت تتحول لمعركة داخل صنعاء، بين الحوثيين والسلفيين، نضمتها صحيفة الأهالي التي يرأسها علي الجرادي، رئيس الدائرة الإعلامية في حزب الإصلاح حاليًا، ولولا أننا لغمنا القاعة بمرافقين مدنيين أحاطوا بي فور اشتعال المشكلة ما تمكنت من الخروج سالمًا. الوقت الذي خصصه لي مدير الندوة هو 15 دقيقة، لكن كلامي والبراهين التي قدمتها استفزت الطرف الآخر، فحاولوا مقاطعتي، مع أن منظمي الندوة حاولوا تهدئة الصديق فهد الشرفي فهد طالب الشرفي -ومسعود الوادعي المتحدث باسم مركز دماج- وابلغوهم أن وقتي لم ينتهي لكنه ومن معه من سلفيي دماج رفضوا، وأنا مقدر موقفهم، فما قلته ليس كلامًا بل رصاصًا أسقط كل حججهم وبالأدلة القاطعة وهذا ما استفزهم. طبعًا فهد سيقول في رده علي أني أخذت أكثر من وقتي، لكن يكفي ملاحظة مدير الندوة وعلي الجرادي وهم يطالبون من فهد الجلوس والهدوء ويقولون له وقت البخيتي لم ينتهي، ستعرفون عندها أني أصبتهم في مقتل. ما خاض الإمام علي نزالًا إلا وانتصر فيه ولو كان على باطل 😁🥂

علي البخيتي

67,032 Aufrufe • vor 1 Jahr

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 Aufrufe • vor 1 Monat