Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
⚠️الجذور الفكرية و السرية لـ "ولاية الفقيه" والحجتية: كيف هندست الصوفية اليهودية، والاستخبارات البريطانية ولادة وتطور فكر ولاية الفقيه؟ 👇👇
16,575 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)
34 Kommentare

2/ بدأت النواة الاستيطانية عام 1740 عهد نادر شاه، الذي جلب عائلات يهودية ثرية من قزوين وأصفهان لتثبيت نظام صيرفة مركزي في مشهد، وزرعهم في حي "عيد غاه"، وفي مقدمتهم عائلات (نفتالي، حكيم، كوهين، بنيامين، مسعدي).

5/ دخل القناصل البريطانيون في مشهد (أبرزهم التقارير السرية للقنصل تشارلز ييت وبيرسي سيكس) على الخط، ووفروا "الحماية القنصلية ومنح الجنسيات البريطانية" لرؤوس هذه العائلات مثل شبكة "الملا مراد الكلار" وابنه "الملا مردخاي الكلار".

4/ لدرء الشبهات، طوّر "الأنوسيم" تكنيكاً باطنياً يقوم على المبالغة والمغافلة الفوقية عبر الغلو المتطرف في طقوس المهدوية والرجعة وعزاء عاشوراء، مما مزج عقيدة انتظار "المسيح المخلص" التلمودية الغيبية بالفكر الشيعي حول "المهدي المنتظر.

7/ تغلغل أبناء عائلات جديد الإسلام في حوزة مشهد كتقية مطلقة، وضخوا أموال البازار لتوجيه المدارس الفكرية. ومن خلالهم تسللت مفاهيم الصوفية اليهودية (الكابالا)، مثل علم الجفر وتأويل الحروف والأرقام، وصُبغت داخل الحوزة باسم "العرفان الباطني".

3/ في مارس 1839، جرت هندسة اضطهاد صوري عُرف بحادثة "الله داد"، أعلنت فيه الجالية اليهودية بأكملها اعتناق التشيع ظاهرياً لحماية ممتلكاتهم وعُرفوا تاريخياً بـ "الأنوسيم" أو "جديد الإسلام"، وبدأوا في ممارسة "التقية السلوكية المطبقة".

6/ مقابل الحماية البريطانية، أصبحت هذه الشبكات التجارية الخزان المالي السري، والذراع الاستخباراتي والمعلوماتي اللوجستي لصالح شركتي الهند الشرقية والمخابرات البريطانية في الحروب الأفغانية وضد التمدد الروسي القيصري في آسيا الوسطى وخراسان.

8/ استُمدت عقيدة "التعطيل والانتظار السلبي" من صلب التلمود الأرثوذكسي وسفر "كيتوبوت" تحديداً (البند 111أ) حول "القسم الثلاثي"، الذي يحرم على اليهود إقامة أي دولة أو كيان سياسي أو ملكية دنيوية قبل ظهور المسيح المخلص، ويعتبرها خطيئة تعطل الفرج.

11/ استخدمت المخابرات البريطانية تنظيم "الحجتية" لترسيخ "الفكر التعطيلي التخديري"؛ لضمان إبقاء الحوزة وملايين الاتباع معزولين عن العمل السياسي أو القومي، مما حيد الشارع وحمى المصالح النفطية البريطانية وحكومة الشاه الموالية للغرب لعقود.

10/ ورث هذه الجينات الفكرية والتنظيمية التلميذ المباشر للإصفهاني، الشيخ محمود الحلبي (المنحدر من عائلة ذاكر زاده تولايي المشهدية)، وبدعم مالي من عائلات الخراز والميرزائي بالبازار، أسس علناً تنظيم "الحجتية" السرية عام1953

9/ أسقطت شبكات بازار مشهد هذا البند التلمودي حرفياً على الفقه الحوزوي، عبر تمويل الميرزا مهدي الإصفهاني (مؤسس المدرسة التفكيكية في مشهد)، الذي أفتى بحرمة رفع أي راية للجهاد أو السياسة في عصر الغيبة، واعتبار أي حكومة قبل المهدي حكومة طاغوت.

12/ في المقابل، عندما أراد الخميني الالتفاف على جدار "التعطيل الحجتي" لتأسيس حكم سياسي، لجأ للنموذج التلمودي الموازي: سلطة "السنهدرين" (المجلس الحاخامي الأعلى)، حيث تحول الحكم المطلق والتشريع للحاخامات كأوصياء على الشريعة في عصر غياب الهيكل والمسيح.

13/ الخميني نسخ هذه الآلية وصاغ منها نظرية "ولاية الفقيه المطلقة". وبموجبها، منح الحاكم صلاحيات إلهية تفوق الدستور والشريعة، تتيح له "تعطيل فروع الدين والعبادات" (كالحج والصلاة) إذا تعارضت مع مصلحة النظام، وهو استنساخ دقيق لسلطة الحل والربط الحاخامية.

📌المصادر: الأرشيفات الرسمية والوثائق الدبلوماسية البريطانيةتضم هذه السجلات المراسلات السرية لقناصل بريطانيا في خراسان وتقارير المخابرات حول شبكات البازار والثورة:الأرشيف الوطني البريطاني (The National Archives - Kew, London):سلسلة ملفات وزارة الخارجية (Foreign Office - FO 60):

19/ النتيجة الجيو-عقائدية المعاصرة: تلتقي خيوط التلمود في طهران اليوم بين واجهة "ولاية الفقيه الحاخامية المطلقة" وبين أحشاء "الحجتية الباطنية التخفية"، ليبقى القرار الإيراني محكوماً بذات الهندسة الاستخباراتية البريطانية التي صُممت لتقسيم المنطقة.

16/ فضح المؤرخ الإيراني أحمد كسروي في كتابيه "التصوف" و"البهائية" كيف تحولت حوزة مشهد وبازارها تاريخياً لمختبر لصناعة الحركات المسيحانية بتوجيه أجنبي (كالبابية والبهائية)، تمهيداً لخلخلة النسيج القومي واستبداله بنظم باطنية تسهل السيطرة على الثروات.

18/ يسيطر قادة هذا التيار اليوم على مفاصل ومكتب المرشد الحالي علي خامنئي (المنحدر أصلاً من بيئة مشهد وخراسان الدينية)، محولين "ولاية الفقيه" من نظرية سياسية إلى أداة حكم باطنية تعتمد على أجندات غيبية معطلة لبنية الدولة الحديثة.

17/ تغلغل عناصر تيار الحجتية الباطني السري (الوريث الشرعي لتكنيك تقية وتخفي الأنوسيم) داخل أجهزة الأمن والحرس الثوري بعد 1979؛ حيث ذابوا صامتين مستخدمين قدرات التخفي والمناورة التنظيمية التاريخية الممتدة منذ القرن الثامن عشر لتوجيه القرار.

15/ في عام 1979 (تفاهمات مؤتمر جوادالوب ووثائق الخارجية البريطانية المرفوعة عنها السرية)، رأت بريطانيا والغرب صعود تيار الخميني لتنفيذ هندسة جيوسياسية؛ استبدال نظام الشاه بنظام ديني مسيحاني متطرف يعمل كـ "فتيل تفجير طائفي" مستدام يستنزف الشرق الأوسط.

14/ وثقت المؤرخة الإنجليزية أن لامتون والمستشرق ديفيد مارغليوث هذا التحول؛ حيث جرى استخدام العرفان الباطني كجسر فلسفي عبر القرنين لتهيئة العوام لتقبل الطاعة المطلقة للحاكم الحاخامي (الولي الفقيه)، وإفراغ الفقه التقليدي الظاهري القائم على الشورى من محتواه.

20/ لمراجعة التفاصيل والأدلة الصارمة: 1. كتاب (The Hojjatiyeh Society in Iran) للمؤرخ رونين كوهين. 2. كتاب "التصوف" لأحمد كسروي. 3. سجلات الأرشيف الوطني البريطاني وملفات الخارجية الخاصة بقنصلية مشهد (FO 60) وملفات الثورة (FO 371)

وتحديداً التقارير القنصلية السرية الخاصة بـ "قنصلية مشهد" الممتدة من عام 1839 حتى بداية القرن العشرين، والتي تضم مذكرات القناصل البريطانيين مثل تشارلز ييت (Charles Yate) وبيرسي سيكس (Percy Sykes) حول عائلات "جديد الإسلام" (الأنوسيم) ومنحهم الحماية القنصلية البريطانية.سلسلة ملفات

دنيوية قبل المسيح المخلص، وبين عقيدة الحجتية في حرمة إقامة دولة قبل المهدي.أدبيات المدرسة التفكيكية بمشهد:مصنفات ورسائل الميرزا مهدي الإصفهاني (مؤسس المدرسة)، والتي شكلت الخزان العقائدي الأول لتعطيل العقل وتجميد السياسة والجهاد، والتي استقى منها الشيخ محمود الحلبي مبادئ الحجتية.

(Foreign Office - FO 371): وهي السجلات السياسية السرية الخاصة بـ "الثورة الإيرانية عام 1979" ومحاضر الاجتماعات والمراسلات البريطانية حول تفاهمات مؤتمر جوادالوب (Guadeloupe Conference) وصعود تيارالخميني.

الآيديولوجيا والممارسة من الخمسينيات إلى الوقت الحاضر"(The Hojjatiyeh Society in Iran: Ideology and Practice from the 1950s to the Present) - الصادر عن دور نشر أكاديمية غربية، وهو المرجع الأشمل لتتبع الجينات التنظيمية السرية للحركة وعلاقتها بالبازار القديم.ثالثاً: المصادر

خراسان ومشهد.كتاب "المواد المتوفرة لدراسة المذهب البابي" (Materials for the Study of the Babi Religion)، الذي رصد فيه الآليات الجغرافية والاستخباراتية في تخليق الحركات المسيحانية.المؤرخة والباحثة أن لامتون (Ann K.S. Lambton):

أبحاثه المنشورة في دوريات الجمعية الملكية الآسيوية (Royal Asiatic Society) حول تاريخ الجاليات اليهودية المتخفية في المشرق الإسلامي وحادثة "الله داد" في مشهد عام 1839.المؤرخ المعاصر رونين كوهين (Ronen A. Cohen):الكتاب العمدة الصادر بالإنجليزية: "جمعية الحجتية في إيران:

والمؤرخون الإيرانيون (النقديون والمنشقون)المؤرخ والباحث أحمد كسروي (Ahmad Kasravi):كتاب "التصوف" (Sufism / صوفي غري): فكك فيه النزعة العرفانية والصوفية الباطنية داخل الحوزات، وكيف حُرفت الحوزة من حفظ الشريعة إلى تخدير العوام بالطاعة المطلقة.كتاب "البهائية" (Baha'ism):

ثانياً: مصنفات المستشرقين والمؤرخين البريطانيين والغربيينالمستشرق إدوارد براون (Edward G. Browne):كتاب "التاريخ الأدبي لبلاد فارس" (A Literary History of Persia) - أربعة أجزاء، وتحديداً الأجزاء التي فككت المذاهب الباطنية، والحركات المهدوية، وتغلغل التيارات الأخبارية والشيخية في

في إقليم خراسان ونظام البازار.الباحث السياسي أحمد الكاتب (Ahmad Al-Katib):كتاب "تطور الفكر السياسي الشيعي: من الشورى إلى ولاية الفقيه": استعرض فيه بالتحليل الأكاديمي كيف تحول الفكر من "الانتظار والتعطيل" (الحجتية) إلى "النيابة المطلقة ومحاكاة الحاخامية" (ولاية الفقيه).

كتاب "الدولة والبلد في إسلام القرون الوسطى" (State and Government in Medieval Islam)، ودراساتها الأكاديمية حول بنية المؤسسة الدينية الشيعية وتطور فكر النيابة المطلقة (ولاية الفقيه).المستشرق ديفيد صمويل مارغليوث (David S. Margoliouth):

تتبع فيه صناعة الحركات المهدوية في خراسان والتوظيف الأجنبي لها.المفكر والمؤرخ ناصر بوربيرار (Nasser Pourpirar):سلسلة أبحاثه التاريخية النقدية الموسومة بـ "تأمل في تاريخ إيران"(Reflections on the History of Iran)، وتحديداً الأجزاء التي بحثت في التأثيرات والتداخلات اليهودية القديمة

رابعاً: المصادر الدينية العقائدية الفلسفية (المقارنة)التلمود الباطني والأرثوذكسي:سِفر كيتوبوت (Babylonian Talmud: Tractate Ketubot - 111a): وهو النص التلمودي الخاص بـ "القسم الثلاثي" (Three Oaths)، الذي يستند إليه الباحثون لإثبات التشابه الحرفي بين عقيدة حرمة إقامة دولة أو ملكية

صناعة بريطانيا وهي الي داعمتهم لتجهيل الشعوب ومنع بلدانهم من التطور والوعي حتى تضل بريطانيا ماكلتهم حوزاتهم ومراجعهم تمول أموال المراقد الوهمية بنوك العائلة الملكية البريطانية عائلة ساوير الدموية

لله شيلوا الموسيقا المحرمة حتى ننشر

