Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الجزائر.. ثراء وتنوع، وثقافات وعادات وتقاليد لا مثيل لها. بلد يجمع بين عبق التاريخ، وأصالة الهوية، وجمال الاختلاف الذي يصنع وحدة فريدة من نوعها.
39,803 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)
28 Yorum

سلطانات قسنطينة 🇩🇿🩷💐 #التراث_الجزائري

Heureusement que l'IA a vu le jour pour vous donner un peu de valeur 🤡 Maintenant, si vous consultiez l'archivage et tout ce qui n'est pas illusion et posture d'une société qui a un complexe d'infériorité et vide identitaire !

الحل الوحيد عند الكرغوليين🇩🇿 لصنع هوية لهم أصبح هو الذكاء الاصطناعي، حتى الأحلام لا يستطيعون تخيلتها، يفعل لهم كل شيء كما يطلبون منه، سرقة تاريخ دول عضمى 🇲🇦🇹🇳🇹🇷 بفنونها وطبخها ولبسها وتقاليد ها وخصوصا الإمبراطورية 🇲🇦، يا لها من وقاحة وقلة تربية من حضيرة بوسبير 🇩🇿 سنضالستان.. 🐒🐒

ياك حنا الكراغلة يا السناغلة... كل واحد يلبس لباس أجداده ويسكتنا 😂😂

الجزائر الأصل اجدادنا حضرو الكسكس منذ 200سنة قبل الميلاد نوميديا الجزائر. قدمنا القفطان كهدايا للدول اوروبية كانت صديقة مثل القفطان الجزائري الذي يوجد بمتحف ستوكهلم بالسويد قدم كهدية من طرف الجزائر 1731 كل اللباس النسائي و الرجالي الجزائري اصبح الهام الشعوب الجزائر الأصل

الاصل في سرقة يابن المليون انص عطاي

قارة الجزائر ربي يبارك ❤️

😂 بلاد الاستفتاء و مليون شوهااااا #الجزائر #الجزائر_اضحوكة_العالم #الجزائر_دولة_ارهالية #الجزائر_مقاطعة_فرنسية #France

المعلق الرياضي حفيظ الطعراجي: من هو رئيس دولةً الجزائر قبل 1962 ❓

خليك من الافتراء والكذب عن أي ثرات تتحدث؟

الجزائر االحضارة و التاريخ كل الأطباق في كل شبر من ارضنا الحبيبة كبرنا على تذوقها منذ نعومة اضافرنا كبرنا على جداتنا تلبس القفطان الجزائري والبلوزة الوهرانية و الناياية و القبائلية والشاوية و الصحراوية و البرنوس الوبر و القشابية الرجالية يبقى الأصل جزائري و الباقي نتركهم يقلدون

@AAbdelhak_2 الجزائر احب الشعوب الى قلوبنا ، الجزائر الشقيقة التى احبها الكبار وتربى على حبها الصغار !👍😍👏💪💪🤲👋🇩🇿

بسبب احتلالها لقرون من طرف ثقافات متنوعة من مغاربة واسبان وعثمانيين وفرنسا ووو وان لله اودي أحماد

Pourtant votre ancien ministre a affirmé que les algériens sont des « Clandestins de l’histoire » sans identité 😏👇👇

@OuasfaneHakim77 L’Algérie 🇩🇿 un grand pays aux différents paysages et sites touristiques racontant l’histoire de l’Algérie 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿

هذه التغريدة ستجعل سكان مملكة البابون ينبحون 100سنة ضد الجزائر

Les mendiants de la culture 🇲🇦😂

Vous avez oublié lui

المنشور عن الجزائر و التعليقات من المغرب ! لماذا لم افهم ! ما هذا الحقد المرضي ؟؟؟؟؟؟؟

الخندريشة البابونية🇲🇦🇮🇱 تتألم

العالم الاخر المتجمد يعتمد الذكاء الصناعي لخلق تاريخ وهوية مزورة، طعارجي شوف الحقيقة يا محاينك 😏

بلادي أجمل بلد واحلى بلد في العالم. حفظها الله

قالك هاد البابونيات 🇲🇦👇🏻🦍🦍🦍 هاربين علينا ب 12 قرن ههههههههههههه

هذه هي مهنة البابوني السرقة بانواعها

اسمع يا قرد البابون

كل هذاك عندكم اذن لماذا تسرقون ثرات جيرانكم عجيبة هههه

تا حنا عدنا الترات و التقافة الززايري الحقود 😀

هذا التنوع لا نجده الا في الجزائر بلد الأصالة و التاريخ .
Benzer Videolar
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
118,052 görüntüleme • 3 ay önce
