Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الجزائر هي صمام الأمان للأسواق العالمية و الأوروبية خصوصا. الشركات الكبرى الأوروبية بعد هذه الحرب يجب ان تستثمر بكثافة في قطاع الطاقة الجزائري في اطار شراكة رابح رابح. #الجزائر

51,261 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

“L’Algérie a baissé sa culotte” الجزائر تنحني أمام أنظمة الساحل: انفتاح مفاجئ على حكومات مالي و النيجر و بوركينا فاسو رغم اعتبارها “انقلابية” في تحول لافت في سياستها الإقليمية، وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لكل من رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، ووزير الخارجية الجزائري، تُبدي الجزائر استعداداً واضحاً للتقارب مع أنظمة الحكم العسكرية في كل من مالي و النيجر و بوركينا فاسو، رغم أنها لطالما وصفت هذه الأنظمة بـ”الانقلابية” و غير الشرعية، و نددت بتبعيتها "عبيد" لقوات “فاغنر” الروسية. هذا الانفتاح المفاجئ يطرح تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار الجزائري في منطقة الساحل، التي تشهد تحولات أمنية و جيوسياسية متسارعة، كما يدفع إلى إعادة تقييم المواقف المعلنة من قبل الجزائر بشأن الشرعية الدستورية و رفض التدخلات الأجنبية. فهل جاء هذا التحول نتيجة ضغوط أمريكية، تندرج ضمن اتفاقيات وقعتها الجزائر مع كبريات شركات النفط الأمريكية، تتيح لها تنفيذ استثمارات واسعة مقابل ضمان الأمن و الاستقرار في دول الساحل، و تخلي الجزائر عن دعم الحركات الانفصالية و الجماعات الإرهابية المسلحة؟ و هل تخشى الجزائر من فشل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، الذي تبدو في أمسّ الحاجة إليه أكثر من حاجة أوروبا إلى الغاز النيجيري؟ وهل يقلقها تصاعد النفوذ الإماراتي، خاصة في ظل زيارة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية لدول الساحل، والتقارب المتزايد بين هذه الدول و المشير خليفة حفتر، كما عكسته زيارة صدام حفتر إلى مالي؟ و هل باتت الجزائر تعترف فعلاً بالنفوذ القوي للمغرب في المنطقة؟ أسئلة باتت تُطرح بإلحاح في ظل تغير بوصلة التحالفات داخل المنطقة، و إعادة رسم خرائط النفوذ بين القوى الكبرى و الفاعلين الإقليميين في الساحل الإفريقي.

هشام السنوسي

13,362 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨⚡️ الجيش الجزائري يهتف خلال العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي بشعار: "غزة، غزة!". وعلى منصة العرض، ظهر بين الضيوف الكبار رؤساء الدول لتونس، موريتانيا، ليبيا، والصحراء الغربية. نذكر بأن الجزائر قد أعلنت رسمياً دعمها لحركة حماس في أحداث 7 أكتوبر، وأن موقفها الرسمي من القضية الفلسطينية يتضمن دعم إزالة الدولة الإسرائيلية. كما أن هناك علاقات متينة بين الجزائر وكل فصائل المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك حماس. في عام 2022، حضر إسماعيل هنية، قائد حركة حماس السابق، كضيف في العرض العسكري في الجزائر بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. لحسن حظ إسرائيل، بأن الجزائر بعيدة جداً عن قطاع غزة، وأنها محاطة بالأعداء: فعلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط توجد جيوش حلف الناتو الأوروبية، وفرنسا النووية على مقربة شديدة، بالإضافة إلى المغرب الذي يتم تزويده بالسلاح، ويبدو أنه يترقب فرصة للهجوم على الجزائر.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

545,641 Aufrufe • vor 1 Jahr