Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الجغرافيا كـسلاح: كيف يخطط العقل التركي لتحويل الاستفزازات الإسرائيلية إلى نصر استراتيجي؟ الكاتب الصحفي إبراهيم كاراغول يطرح سيناريو تصعيد واسع بين تركيا وإسرائيل: يرى الكاتب التركي إبراهيم كاراغول أن أي استهداف إسرائيلي للوجود العسكري التركي في قبرص أو سوريا قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع، محذراً من أن...

26,330 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von محمد رياض العقاد
محمد رياض العقادvor 1 Monat

الحسم قادم لامحاله ، 2028 لن يكون هناك شيئ أسمه ص ه ي و ن ي ه بمشيئة الله .

Profilbild von Dolcimar Soares Porciuncula Soares
Dolcimar Soares Porciuncula Soaresvor 1 Monat

Eu uma senhora de 67 anos, entendo que seria a melhor coisa que a Turquia faria, para o mundo, Israel seria varrido, pó , e as lindas tâmaras e uvas, azeitonas, seria plantadas, a querida e histórica Palestina brotaria, 🙏🙏🙏🙏🙏🇧🇷🇧🇷🇧🇷🇧🇷

Profilbild von M
Mvor 1 Monat

Turkish Netflix looser

Profilbild von ميراث الأنبياء
ميراث الأنبياءvor 1 Monat

النصر الاستراتيجي لا يأتي بهذا الهوان؟؟؟؟؟؟؟؟

Profilbild von الصارم البتار
الصارم البتارvor 1 Monat

وما خفي اعظم...

Profilbild von Darkmann
Darkmannvor 1 Monat

مضحكين

Profilbild von Kawkabany mofareh Mofareh
Kawkabany mofareh Mofarehvor 1 Monat

ونحن معكم

Profilbild von Faical Faical
Faical Faicalvor 1 Monat

كل حروب التي خضها الأسرائيليون كانت أمريكي معهم

Profilbild von خليل الصلح
خليل الصلحvor 1 Monat

ويقولون متى هو؟؟؟؟ قل عسى أن يكون قريبا !!!

Profilbild von Issa Janineh
Issa Janinehvor 1 Monat

😂

Ähnliche Videos

الكاتب إبراهيم كاراغول يعري توظيف إسرائيل لليونان وقبرص ضد أنقرة: على الشعب اليوناني أن يفكر في الأمور التالية: ▪️ كل من دفعت بهم إسرائيل في مواجهة تركيا خسروا؛ فقد استخدمت تنظيم 'بي كي كي' لسنوات، وتمت تصفية التنظيم. ▪️ حاولت تطويق حدودنا الجنوبية عبر سوريا، فكانت الغلبة لما أرادته تركيا، واستقرت تركيا على الحدود الإسرائيلية. ▪️ حاولت تنفيذ انقلاب داخلي عبر تنظيم 'فتو'، وتمت تصفية التنظيم. ▪️ وقفت اليونان في الجانب الخطأ في كل هذه الأحداث. ▪️ والآن، تستخدم إسرائيل إدارة قبرص الرومية واليونان ضد تركيا عبر منحهما 'دور التنظيم الوظيفي'. ▪️ لقد تماهت أثينا مع هذا الدور تماماً، لكن عليها أن تدرك أن هذا انتحار، قبل أن تدفع الثمن. ▪️ إن إسرائيل لن تطلق رصاصة واحدة من أجلهم؛ بل ستستخدمهم ثم تنسحب. ▪️ ليس السياسيون، بل الشعب اليوناني هو من يجب أن يضع حداً لهذا الأمر؛ لأن هذه مقامرة ثمنها باهظ جداً.

الرادع التركي 🇹🇷

10,953 Aufrufe • vor 3 Monaten

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,221 Aufrufe • vor 5 Monaten

جورج فريدمان: إسرائيل لا تملك القدرة على مواجهة تركيا.. وعليها تجنب الصدام معها مؤسس مركز ستراتفور جورج فريدمان يرى أن تركيا باتت قوة إقليمية لا تستطيع إسرائيل تجاهلها أو الدخول في مواجهة مباشرة معها. ويقول فريدمان إن إسرائيل اعتادت طويلاً أن تكون القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة، لكن عليها اليوم أن تتعامل مع واقع جديد، يتمثل في صعود دول أقوى منها. ويضيف أن أفضل استراتيجية لإسرائيل هي تجنب الصدام مع تركيا والتكيف مع صعودها، مؤكداً أن إسرائيل لا تملك القدرات العسكرية اللازمة لشن حرب على تركيا والانتصار فيها، مشيراً إلى عاملين أساسيين: الجغرافيا وقوة تركيا المتنامية. ويخلص فريدمان إلى أن تركيا تزداد قوة يوماً بعد يوم، وأن السبيل أمام إسرائيل لمواجهة هذا الواقع هو التقارب معها والتكيف مع وجودها كقوة إقليمية كبرى، محذراً من أن إسرائيل قد تتحول مستقبلاً إلى دولة صغيرة وهامشية محدودة التأثير.

الرادع التركي 🇹🇷

26,922 Aufrufe • vor 1 Monat

انقلاب بدأ يظهر داخل إسرائيل تجاه سوريا… لكن انتبهوا جيدا لما يحدث، لأن المسألة أكبر بكثير من مجرد اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب. قبل أيام فقط كانت إسرائيل تقصف قاعدة أبو الظهور، وتقول بوضوح إنها لن تسمح بوجود عسكري تركي داخل سوريا، وإنها مستعدة للتحرك عسكريا لمنعه. واليوم يظهر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية صوت مختلف تماماً . مصادر إسرائيلية تحدثت لـ«المونيتور» عن توجه يدعو إلى إعادة النظر في السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، والذهاب نحو اتفاق أمني مرحلي مع دمشق بضمانات أمريكية ودولية. والأهم من ذلك كله… مسؤول أمني إسرائيلي رفيع يقول كلاما كان من الصعب تخيله قبل فترة: نحن لا نحتاج فعليا إلى النقاط الخمس التي سيطرنا عليها داخل سوريا، ولا نحتاج إلى قمة جبل الشيخ، فقد استطعنا حماية أنفسنا قبل السيطرة عليها. حسناً… ماذا تغير؟! تركيا. إسرائيل حاولت خلال المرحلة الماضية رسم خطوط حمراء أمام الوجود التركي داخل سوريا. ضربت. هددت. وحاولت منع أي تمركز عسكري تركي يمكن أن يغير ميزان القوى شمال إسرائيل. لكن المشكلة أن دمشق لم تتراجع عن علاقتها بأنقرة. بل خرج وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ليقول بوضوح إن سوريا لن تستغني عن الدعم التركي في إعادة بناء جيشها. وهنا بدأت المعضلة الإسرائيلية الحقيقية. إذا قصفت إسرائيل كل موقع سوري تدخله تركيا، فهي تقترب تدريجياً من مواجهة مباشرة مع أنقرة. وإذا سكتت، فإن الجيش السوري سيستمر في البناء والتدريب والتسليح بدعم تركي. وإذا احتلت المزيد من الأراضي السورية، فإنها تدفع دمشق أكثر نحو تركيا. فما هو الخيار الأقل كلفة؟! الاتفاق مع دمشق نفسها. وهذه هي المفارقة الجميلة في المشهد… بدلاً من أن تمنع إسرائيل النفوذ التركي داخل سوريا بالقوة، ظهر داخل مؤسستها الأمنية من يفكر باحتواء هذا النفوذ من خلال اتفاق مع الدولة السورية. أي أن المعادلة بدأت تنقلب. دمشق تقول: نريد انسحابكم، ووقف ضرباتكم، والعودة إلى ترتيبات 1974. وفي الوقت نفسه تقول: بناء جيشنا وتحديد تحالفاتنا، بما فيها علاقتنا مع تركيا، شأن سيادي سوري ولن نقبل أن تفرضوا علينا من نتعامل معه. وإسرائيل أصبحت أمام خيارات صعبة… إما أن تستمر في سياسة القصف، وتخاطر بتوسيع المواجهة مع تركيا. وإما أن تقبل بتفاهم أمني يعيد الهدوء إلى الجنوب، مقابل أن تتعامل مع حقيقة جديدة اسمها: سوريا تعيد بناء نفسها… وتركيا أصبحت جزءاً من معادلة القوة داخلها. لهذا لا أعتقد أن تصريح المسؤول الإسرائيلي عن عدم الحاجة إلى جبل الشيخ والنقاط الخمس مجرد كلام وشعارات. هذه أول إشارة جدية إلى أن جزءاً من المؤسسة الإسرائيلية بدأ يسأل سؤالاً مختلفا تماما: ليس كيف نمنع سوريا من النهوض؟ بل… كيف نتعايش مع سوريا وهي تنهض دون أن تتحول هذه النهضة إلى تهديد لنا؟ وهذا وحده… تحول كبير جداً في المشهد .

raneen k

57,069 Aufrufe • vor 1 Monat

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 Aufrufe • vor 4 Monaten

🔴GZT كيف هاجمت إسرائيل "أسطول الصمود" في قلب أوروبا؟ في البداية، هاجمت إسرائيل الأسطول بالطائرات المسيرة (الدرونز)، والسفن الحربية، والقوارب. استخدمت إسرائيل سفينتين حربيتين على الأقل للهجوم على الأسطول المتجه إلى غزة. هذه السفن هي فرقيطة من فئة "ساعر 5" وسفينة الإنزال "ناشون". تنطلق هذه السفن عادة من القواعد البحرية في ميناءي حيفا أو أشدود في إسرائيل. كانت إسرائيل تعلم أن الأسطول سيرسو في جزيرة كريت. تحركت القوات في المياه الدولية على بُعد 54 ميلاً من المياه الإقليمية لليونان، و1000 كم من غزة. قُبيل الهجوم مباشرة، تم تفعيل أجهزة التشويش على الإشارات. قُطعت اتصالات السفن بالعالم الخارجي تماماً باستخدام الرادارات وأجهزة التشويش. وعقب ذلك مباشرة، قامت الطائرات المسيرة بمراقبة الأسطول من الجو. شنت قوات النخبة في البحرية الإسرائيلية "شايتيت 13" هجوماً بواسطة القوارب. أُجبر النشطاء على الجثو على ركبهم فوق أسطح السفن تحت تهديد السلاح والليزر، وتمت السيطرة على القوارب. حسناً، لماذا سمحت اليونان لإسرائيل بذلك ولم تدعم الأسطول؟ تمتلك اليونان وإسرائيل تعاوناً استراتيجياً متعدد الأوجه في مجالات الدفاع والأمن والعسكرية في شرق البحر الأبيض المتوسط. وخاصة التحالف الطاقي والعسكري الذي أقامته ضد تركيا في شرق المتوسط. لم ترغب إدارة أثينا في المخاطرة بهذه الشراكة حتى لا تتوتر علاقتها مع إسرائيل. علاوة على ذلك، في العام الماضي، قامت طائرات مسيرة بإلقاء مواد قابلة للاشتعال والانفجار فوق الأسطول الذي كان ينتظر في تونس ومالطا.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

24,799 Aufrufe • vor 5 Monaten