Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"الجلابية البيضاء" هي الزي التقليدي الأبرز في السودان، وهي جزء من الهوية السودانية. تتميز ببياضها الناصع، وتصميمها الفضفاض الذي يشمل الأكمام الواسعة، لكن لهذا الزي دلالات عدة، فما هي؟ تشاهدون المزيد في سلسلة "الأزياء التقليدية - السودان" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

11,924 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تجاوزت أغنية "يا المنفي" الجزائرية حدود الغناء، فأصبحت شهادة فنية على واحد من أكثر الأحداث قسوة في تاريخ الجزائر. فبعد ثورة المقراني 1871، نفى المستعمر الفرنسي نحو 2100 جزائري قسرا إلى كاليدونيا الجديدة، جنوب المحيط الهادئ، على بعد آلاف الكيلومترات من وطنهم. في هذا المنفى البعيد، وفي ظروف السجن والعزلة، يرجح أن الأغنية وُلدت نصا رسائليا من أحد المنفيين إلى أمه، يحاول طمأنتها من وراء المسافات والسلاسل. لم تكن "يا المنفي" حكاية فرد، بل أصبحت اختزالا جماعيا لمعاناة المنفيين، وما رافقها من حنين دائم إلى الوطن. ثم تناقلها فنانون جزائريون، قبل أن ترتبط على نحو خاص بصوت الفنان الأمازيغي آكلي يحياتن، الذي أسهم في تثبيتها بالذاكرة الغنائية الجزائرية. وما تزال حاضرة حتى اليوم، جزءا من تراث فن الراي الجزائري. تشاهدون المزيد في سلسلة "حكاية أغنية - يا المنفي" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

64,145 görüntüleme • 4 ay önce

"انطلقت المسيرة ونحن نردد: من جبالنا.. فداء للجزائر". هذا جزء من حديث "حملة بن ساسي" الشاهد على مظاهرات 8 مايو 1945 والمجازر. رافق نشيد "من جبالنا" المتظاهرين الجزائريين يوم 8 مايو 1945، يوم خرجوا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، يذكرون فرنسا بوعدها القديم بالحرية، ولكن كان الرد الفرنسي بارتكاب مجازر لا تنسى. كتب الشاعر الجزائري محمد العيد آل خليفة هذه القصيدة عام 1931، بعدما احتفلت فرنسا بمرور 100 عام على احتلال الجزائر، في مشهد أرادت به إقناع الجزائريين بأن وطنهم صار فرنسيا إلى الأبد. لاحقا أضاف القائد الكشفي حسن بلكريد المطلع الشهير "من جبالنا طلع صوت الأحرار ينادينا للاستقلال". أصبحت الكلمات نشيدا وطنيا، يتردد في المخيمات الكشفية والمسيرات الشعبية، حتى باتت السلطات الاستعمارية تصفه في تقاريرها الأمنية بنشيد الوطن، وتوصي بمنعه خوفا من تأثيره على الجزائريين. في مارس 1942، لحّن محمد الهادي شريف هذه الأنشودة، واكتسبت مكانتها التاريخية وشهرتها الكبيرة في المخيم الفيدرالي الكشفي الأول، الذي انعقد في تلمسان في عام 1944. شاهدوا سلسلة "حرب تحرير واستقلال الجزائر" على قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

27,847 görüntüleme • 3 ay önce