Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الجماهير واللاعبون يهتفون: "ميسي.. ميسي." لكن الأسطورة يرفض أن تكون الأضواء عليه وحده، ويطالبهم بتحية جميع اللاعبين. وبعدها يحمله إينزو على كتفيه، فيما يهتف الجميع: "يدًا بيد مع ميسي.. سنحقق كل شيء." 🥹🏆

451,180 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أعلم أنك تشتكي لأن هناك الكثير من الناس، لكن الذنب ذنبك أنت، فأنت لا تتوقف عن تسجيل الأهداف، توقق من تسجيل الأهداف 🎙️ الأسطورة ميسي: "نحاول إيقاف كل ذلك، لكن بصراحة عددهم كبير جدًا… الجميع يريد أن يكون بمفرده معه، كما تعلم، ولذلك يصبح الأمر صعبًا أحيانًا." خمسة أهداف في مباراتين فقط، ماذا نفعل؟ 🎙️ الأسطورة ميسي: "أنا سعيد جدًا بالطريقة التي سارت بها المباريات، وخاصة بالفوز، وبأننا تمكنّا من حصد النقاط الست. أهدافنا الأولى هي التأهل وضمان الصدارة، الآت سنحظى بأسبوع أكثر هدوءًا وراحة بعد أن حققنا الهدف المطلوب، وسنفكر فيما هو قادم." اليوم أصبحت الهداف الأهم في التاريخ، الهداف التاريخي، 17 هدفًا. دائمًا هناك رقم قياسي جديد. وأنت تبقى هادئًا كعادتك 🎙️ الأسطورة ميسي: "أنا سعيد لأنني أعيش هذه اللحظات، ولأنني ما زلت قادرًا على الاستمتاع، وعلى منح الفرح لكل الناس، لشعب الأرجنتين، وللأطفال الذين يشاهدون."

Messi World

156,538 просмотров • 3 месяцев назад

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ ياسين بونو بعد المباراة و حديثه عن الأرجنتين و الأسطورة ليونيل ميسي: ـــــ ​المذيع: "حسناً، بونو؛ على الرغم من أهمية ما حققتموه في كأس العالم هذه بالنسبة لكم، أود فقط أن تعطينا انطباعك أو قراءتك لكيف ترى المنتخب الأرجنتيني في هذه البطولة؟" 🗣 ​ياسين بونو: "حسنًا، صراحةً، أراهم يلعبون بالكثير من القلب والروح، وهو الأمر الذي يُميز اللاعب الأرجنتيني عادةً. ​لقد أعجبتني كثيراً الروح التي أظهرها ميسي في المباراة الأخيرة. لقد رأينا كيف أنه بعد إهداره لركلة جزاء، استعاد شخصيته القوية وحمل الفريق بالكامل على عاتقه. وهذا يوضح أننا نرى 'ميسي آخر'؛ ميسي متحرر، ميسي بـ طاقة مختلفة تمامًا. ـــــ ​وهذا يبرز القيمة الحقيقية للاعب الذي هو عليه. إنه لمن دواعي الفخر والمتعة أن نتمكن من رؤيته يلعب حتى الآن في هذا السن، مع علمنا بأنه لا يزال يصنع المعجزات. ​أهنئه، وأهنئ جميع اللاعبين والأصدقاء الذين أملكهم هناك في المنتخب الأرجنتيني، وأتمنى لهم الأفضل دائماً."

الدوري الإنجليزي™

297,781 просмотров • 2 месяцев назад

هـاري كـين يتحدث عن الأسطورة ليو ميسي 🗣️ هاري كين: "نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في عالم كرة القدم، ومدى استمراريته في العطاء على هذا المستوى طوال هذه المدة الطويلة." المذيع: "بعد 21 عاماً و205 مباريات مع الأرجنتين، يواجه ليونيل ميسي إنجلترا أخيراً. يا لها من لحظة بالنسبة له، ويا لها من لحظة لهذا الفريق❗️ هاري كين: "أجل، إنه أمر جنوني حقاً عندما تفكر فيه.. كيف أنه ظل في قمة مستواه طوال هذه الفترة ولم يلعب قط ضد إنجلترا، لذا، نعم، أعتقد أنها مناسبة فريدة من نوعها." "لكن في النهاية، نحن نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في اللعبة، ومدى استمراريته طوال هذه المدة الطويلة. ولكن المباراة هي ضد الأرجنتين، وليست ضد ليونيل ميسي بمفرده. لذا، لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها، فنحن نواجه منظومة رائعة وفريقاً عظيماً يضم لاعبين رائعين. ورغم أن الأضواء ستُسلط بشكل كبير على ميسي واللاعبين الكبار، إلا أننا نعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير." المذيع: "لكن في سن الـ 39، هو يتصدر السباق للفوز بالحذاء الذهبي. لقد قضى 63% من وقت المباريات التي لعبها حتى الآن وهو يسير (يمشي)، ومع ذلك فهو دائماً هناك، إنه لاعب يغير مجرى المباريات." هاري كين: "بلا شك، انظر.. إنه يفعل ذلك منذ قرابة 20 عاماً. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، طوال 20 عاماً متتالية. لذا، الجميع يدرك مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلها." "يلعب الناس كرة القدم بطرق مختلفة ومتنوعة، والبعض يفضل إطلاق أحكام عامة وتعميم أسلوب واحد على الجميع، وكأن الأمور يجب أن تسير بهذه الطريقة أو تلك، أو أنه يتعين عليك الركض لمسافة معينة.. لكن اللاعبين يجدون طريقتهم الخاصة للنجاح في ظل ظروفهم الاستثنائية." "هل هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم فعل ما يفعله؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بأسلوبه وينجح فيه. ولكن من الواضح أنه فعال للغاية عندما تكون الكرة بحوزته، خاصة في هذا الفريق الذي يؤمن به وحيث يُبنى كل شيء من حوله، فلديهم هذا الإيمان المشترك ببعضهم البعض. لذا، هذا اختبار آخر سيتعين علينا تجاوزه والتعامل معه."

Messi World

81,086 просмотров • 2 месяцев назад

" طالما أن ميسي يرغب في اللعب، فسيبقى الأفضل دائمًا." 🚨🎥 ليونيل سكالوني متحدثًا عن مستقبل الأسطورة ليونيل ميسي: 🗣"بعمر 39 عامًا، لا أعلم كم مرة قلت هذا، ولكن طالما أنه يرغب في اللعب، فسيظل الأفضل. أنا أؤمن بذلك، وليس لمجرد أنني مدربه. طالما لديه الشغف والرغبة، فسيظل الأفضل." " بالطبع ستأتي لحظة، ربما عندما يبلغ الـ 50 من عمره، ولن يكون قادرًا على ذلك. لكن بالنسبة لنا نحن الذين نعرفه ونراه يتدرب ونشاهده يقوم بأشياء مذهلة، لا يسعني إلا أن أتخيل كيف كان وضعه في عمر 23 أو 24 عامًا مع برشلونة تحت قيادة غوارديولا. لقد تحدثنا عن هذا الأمر كثيرًا مع الطاقم الفني؛ رؤية ذلك في ذلك الوقت كانت ستكون أمرًا يصعب تفسيره. لهذا السبب، أي لاعب تسأله ممن عاصروه، سيخبرك بما كان يمثله ليو في تلك الحقبة. الأمر لا يفاجئني، وأعتقد أنه سيبقى الأفضل طالما لديه الرغبة في ذلك، لأن اللحظة التي سينتهي فيها كل شيء ستأتي عاجلاً أم آجلاً، وهذا ما سيجعله يتوقف عن كون الأفضل."

كأس العالم™

113,213 просмотров • 2 месяцев назад

اعتزال ميسي الدولي❓ تابيا (بادل 🏓): "بصراحة، الأمر صعب جدًا. كانت أخبارًا حزينة، وأعتقد أن خبر الأمس كان حزينًا على جميع الأرجنتينيين، وليس الأرجنتينيين فقط، بل على كرة القدم بشكل عام. لكن ماذا يمكنني أن أقول لك؟ أعتقد أن الوقت كان قد حان، وهذا أمر مفهوم جدًا. لقد أعطانا بالفعل كل ما كان بإمكانه أن يقدمه، وترك لنا إرثًا لا يُصدق. كما أنه ترك لنا رسالة، ليس فقط للاعبين ولمن يمارسون كرة القدم، بل للرياضيين بشكل عام. كانت رسالته واضحة مع المنتخب: لم يكن الأمر يتحقق له، لم يكن يتحقق، لكنه استمر، واستمر، واستمر، حتى وصل إلى الفوز بكل شيء. وأعتقد أن هذه الرسالة بالنسبة لأي رياضي هي أمر أساسي. لذلك نحن ممتنون، ممتنون لكل ما فعله من أجل كرة القدم، ومن أجل الأرجنتين. سنفتقده، ولن يكون هناك لاعب آخر مثله. لقد حالفنا الحظ، وكان لنا شرف أن نعيش ونتزامن مع عصره. فمنذ أن بدأت أعرف كرة القدم، كان هو الأفضل، وحتى اليوم، بالنسبة لنا جميعًا، لا يزال الأفضل. لذلك لا يسعني إلا أن أتمنى له كل التوفيق، وأن أقول له: شكرًا."

Messi World

26,405 просмотров • 25 дней назад

-- المذيع: وبالنسبة للموسم الذي انتهى للتو، هل كنت أفضل لاعب في العالم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أنه لم يكن هناك لاعب أفضل مني. أعتقد بناءً على ما قدمته في كأس العالم، وبناءً على... كنا نتحدث عن الإنجازات، تسجيل هذا العدد من الأهداف في بطولات مهمة، حيث تواجد جميع اللاعبين الكبار... وبالطبع، كأس العالم هي البطولة الأكثر أهمية، إنها البطولة الأبرز. أن تكون الهداف التاريخي لكأس العالم ... طوال فترة عطلتي لم يتحدث معي الجميع إلا عن ذلك. أنا لم أستوعب الأمر كثيراً لأنك عندما تكون في قلب الحدث يكون من الصعب أن تدرك حجم ما حققته. في العطلة لم يتحدثوا معي إلا عن ذلك. -- المذيع: تلك البطولة أصبحت كأنها ملك لك، أليس كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) هذا ما يقوله الناس، لكن من الصعب أن تجعل بطولة مثل كأس العالم ملكاً لك شخصياً. إنها بطولة اللاعبين الكبار، والنجوم، وأفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة. وأن تقول لنفسك إنك في سن الـ 24 قد أصبحت بالفعل اللاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف... بالإضافة إلى ذلك، إنه أمر رائع لأن ليو (ميسي) هو من كان يملك الرقم القياسي، لذا أنت تأخذ الرقم القياسي من ليو ميسي، الذي يراه الكثير من الناس أفضل لاعب في التاريخ إلى جانب كريستيانو. لذا فهو أمر مذهل، وأعتقد أن هذا النوع من الإنجازات هو ما يجعل الأمر مختلفاً. -- المذيع: الصوت الفرنسي في تصويت الكرة الذهبية يمثله رئيس تحرير مجلة "فرانس فوتبول"... بالنسبة لك، لمن تصوت؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لنفسي! (يضحك). لكن... ولكن بطريقة موضوعية، أعتقد أنه يمكنني فهم من يصوت لغير ذلك، فنحن لسنا في ديكتاتورية فكرية. لكن أعتقد عندما تنظر إلى الحجج والمنافسة، أنظر وأقول لنفسي: نعم، لن تكون مسروقة إذا فزت بها. -- المذيع: إنه أمر جميل أن تفوز بالكرة الذهبية، هل سألت عثمان (ديمبيلي) عن الشعور بذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم! نعم، إنه أمر جميل، إنه يبتسم أكثر الآن، يبتسم أكثر منذ أن فاز بها! (يضحك). -- المذيع: قبل 10 سنوات، في بداية مسيرتكما، كان هناك قلة من الناس يتخيلون أن عثمان سيفوز بالكرة الذهبية قبلك... 🚨🗣️كيليان مبابي: لكنه كان يُنظر إليه دائماً على أنه لاعب صاحب موهبة كبيرة... -- المذيع: موهبة استثنائية وجيلية، لكن بالفعل... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لأنني كنت يُنظر إليّ دائماً على أنني "المختار" أو النجم منذ البداية، لأنني صعدت إلى القمة فوراً وفي سن مبكرة جداً. بينما هو كان لديه مسار مختلف مع الإصابات، لكنه تدارك الأمر بشكل ممتاز.

محمود مجيد

36,930 просмотров • 15 дней назад

ترشيح ميسي للكرة الذهبية❓ كاسيميرو: "في الحقيقة كل شيء يصبح أسهل معه، أليس كذلك؟ معه، كل شيء يصبح أسهل فعلًا. كنت أعرف ذلك مسبقًا. كنت أعرف أنه، إن لم يكن الأفضل، فهو واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. لكن عندما تكون معه، ينتهي الأمر بأن لا يسعك إلا أن تصفق له وتستمتع باللحظة. صحيح أن عمره الآن 39 عامًا، لكنه لا يزال واحدًا من أفضل اللاعبين. لقد أثبت ذلك في كأس العالم، ولا يزال يثبت ذلك في الدوري الأمريكي. لذلك، الشيء الوحيد الذي أقوله دائمًا لعائلتي، وأقوله أيضًا لزملائي في الفريق: لنُعجب به، ولنستمتع بهذه اللحظة. وبالتأكيد، اللعب معه يجعل الأمور أسهل قليلًا، بل أسهل بكثير، لأنه لاعب عظيم جدًا. لقد أثبت ذلك في كأس العالم، وهي أكبر بطولة، ولا يزال يثبت ذلك. لذلك علينا أن نستمتع، وبالطبع علينا أن نلعب بشكل جيد؛ لأنه إذا كان سعيدًا، وإذا تمكن من اللعب، وإذا استطعنا تهيئة الأمور بالشكل المناسب له، فسيكون الفوز معه أسهل بكثير. لقد أثبت ذلك في كأس العالم، أليس كذلك؟ لكن علينا أن نرى من سيصوّت. نحن نعرف دائمًا من يصوّت، ونعرف أيضًا أن التصويت يكون من أوروبا. الناس دائمًا ينظرون إلى أوروبا؛ إلى من يفوز بدوري الأبطال، أو من يفوز بأقوى الدوريات، مثل الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا دائمًا ما يحظى بتقدير أكبر. لكنني أعتقد أنه عندما تكون مع زميل في الفريق، فإنك دائمًا تتمنى له الفوز، وتتمنى السعادة لزميلك. لذلك أتمنى أن يكون قريبًا من الفوز، أو أن يفوز بالفعل. وأعتقد أننا إذا فاز، فسنكون سعداء جدًا، خصوصًا بالنظر إلى ما أثبته في كأس العالم، فقد قدم كأس عالم رائعًا جدًا. لذلك أتمنى أن يكون بين الكبار، لأنه لا يزال يثبت نفسه، ليس هنا في الدوري الأمريكي فقط أو في مثل هذه المسابقات، بل أثبت ذلك أيضًا في كأس العالم."

Messi World

91,704 просмотров • 10 дней назад

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 просмотров • 1 месяц назад

#اعفاء_وزير_الرياضة_والمسحل_ولجانه يقولون فرحة النصراوي بالدوري مبالغ فيها لأن النصر “كان غايب عن البطولات”.. والحقيقة أنهم يعرفون السبب جيدًا لكن يحاولون تجاهله وتضليل الناس. النصر هذا الموسم لم يكن ينافس فريقًا داخل الملعب فقط، بل كان يواجه منظومة كاملة تحاول تعطيله وإرباكه وإسقاطه بكل الطرق الممكنة، ومع ذلك انتصر. النصر لم يكن خصمه نادٍ منافس فقط، بل كان يقاتل أمام قرارات متخبطة، ولجان متناقضة، وتحكيم كارثي، وإعلام متعصب، وبرامج لا تعرف المهنية، وأشخاص استغلوا مناصبهم لخدمة ميولهم بكل وضوح. كانوا يريدون من النصر أن يسقط بأي طريقة، لكنهم اصطدموا بجمهور عظيم ونادٍ كبير لا ينكسر مهما تكالبت عليه الظروف. النصر حورب في الاستقطابات، وحورب في القرارات، وحورب في الإعلام، وحتى في الانضباط والاحتراف والتحكيم، وكل يوم كانت تظهر محاولة جديدة لتعطيل الفريق أو تشتيته أو استفزاز جماهيره. ومع ذلك، النصر استمر… قاتل… صبر… وانتصر. ولذلك فرحة النصراوي ليست مجرد بطولة دوري، بل فرحة انتصار على كل من حاول إيقاف هذا الكيان. فرحة لأن العالمي أثبت أنه أكبر من الحملات، وأقوى من اللوبيات، وأعظم من كل محاولات التشويه والإسقاط. شاهدوا فرحة اللاعبين والجمهور… وكأنها أول بطولة في التاريخ، لأن الجميع يعرف حجم المعركة التي خاضها هذا النادي طوال الموسم. حتى الأسطورة الذي حقق كل شيء في كرة القدم، ظهرت عليه فرحة مختلفة لأنه عاش حجم الضغوط والحرب التي تعرض لها النصر. النصر ليس مجرد نادٍ… النصر مشروع جماهيري عظيم حمل الدوري والإعلام والمشاهدات والاهتمام العالمي على كتفيه، وجعل العالم يتابع الدوري السعودي بشغف. ومع كل ذلك، بدل أن يُدعم ويُشكر، تمت محاربته لأنه أزعج منظومة اعتادت أن تدور حول نادٍ واحد فقط. لكن النهاية كانت مؤلمة لهم… انتصر النصر، وسقط الضجيج، وانكشفت الأقنعة، واحترقت كل محاولات التقليل والتشكيك. بقي العالمي شامخًا كعادته، وبقي جمهوره الرقم الأصعب، وبقيت الحقيقة واضحة: إذا انتصر النصر رغم كل هذه الحرب… فاعلموا أن هذا الكيان أكبر منهم جميعًا. 💛💙

محمد العمري

49,910 просмотров • 4 месяцев назад

-- الصحفي: نعم، قبل 10 سنوات... كان بإمكاننا القول إنك ستكون قد حققت الكرة الذهبية بالفعل في الوقت الحالي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لكن قبل 10 سنوات لم نكن نتصور أن ميسي سيلعب حتى سن 39 أو 40 عاماً وأنه سينتزع 3 أو 4 كرات ذهبية أخرى متتالية، أو أن كريستيانو سيلعب حتى الآن... لقد أخذوا نصيباً كبيراً في طريقهم (يضحك)، لم يتركوا سوى القليل جداً! وبعد ذلك كانت هناك فترات تغيّرت فيها آلية التصويت؛ حيث أصبح التصويت للاعب من فريق معين، وليس بالضرورة للفردية القوية أو لأفضل لاعب في العالم... بل أصبح التصويت لأفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة لأفضل لاعب في العالم بمعناه المطلق. لذلك حدثت عدة تغييرات في طريقة التصويت عبر السنين. لذا... لا، كل شيء بخير. -- الصحفي: وبعد 10 سنوات، هل تتخيل ألا تكون قد فزت بأي كرة ذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أتخيل كل شيء! في النهاية، يجب على لاعب كرة القدم دائماً أن يتخيل كل الاحتمالات، سواء فاز أم لم يفز. -- الصحفي: كيليان مبابي يمكنه أن يتخيل أنه بعد 10 سنوات ينهي مسيرته دون أن يفوز بدوري أبطال أوروبا ولا بالكرة الذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم... ولكن يجب عليك إثبات ذلك على أرض الملعب (يضحك)! يجب إثبات ذلك في الملعب، فهذه ألقاب تُحسم وتُكسب على أرضية الميدان. أما بالنسبة للكرة الذهبية فلا، فهناك تصويت أيضاً، لذا الأمر لا يقتصر على الملعب فقط، لكن دوري أبطال أوروبا يُحسم على أرض الملعب. لذا... لا لا، ولكن قبل النظر لما سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات، أعتقد أنه يجب النظر للوقت الحالي فوراً. بالنسبة للكرة الذهبية هناك فرصة هذا العام، وكما قلت، لدي فرصة كبيرة وسأقاتل بكل ما لدي لأجلها. -- الصحفي: اسمع... موعدنا إما بعد 10 سنوات لنُجري حصيلة المسيرة، أو في 28 أكتوبر... 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) حسناً، اتّفقنا!

محمود مجيد

15,527 просмотров • 15 дней назад

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 просмотров • 1 месяц назад

#رسائل_دولية المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية : إذا قامت المعارضة باقناعنا أنها بديل الاسد فلا مانع لدينا لكن عليهم إقناعنا" هذا ما صار لي خمسة أيام أتحدث عنه وهناك جنود مجهولون هم من ضغط على فرنسا لتخرج بهذا التصريح هم يراقبون كل سلوك وكل صورة مثلاً فيديو لمجموعة من هيئة تحرير الشام يحملون أسيرة من قسد ويمازحونها يالله على الذبح رفع علم فلسطين على قلعة حلب هدم شجرة الميلاد ضرب أسير حتى يشتم ميسي وغيرها الكثير لكن هذا لا شيء أمام مراقبة سلوك الهيئة بالتغلب من جديد والتفرد بإدارة المنطقة مثل سيطرتها على المحطة الحرارية دخولها لمطار كويرس للاستحواذ عليه محاولتها تفكيك غرفة فجر الحرية رفع صور رئيس حكومة الإنقاذ في شوارع حلب تصدير قيادات أحرار الشام (الدالاتي وأبو عبيدة) هؤلاء مصنفون عند المجتمع الدولي أنهم صبية عند الجولاني ومتطرفون حتى الآن بفضل الله وحده نجح الجنود المجهولون بمعركة ضارية لا تقل عن المعركة العسكرية وهي : - منع الحكومة العراقية من إدخال قطعان الحشد الرافضي - منع هبوط أي طائرة يوشن إيرانية في مطارات سوريا - قصف كل رتل تحرك من البوكمال ودير الزور الضغط على الإمارات والسعودية لوقف تمويل حملة القصف الروسي ( لاحظتم اليوم خفّ القصف وقد يختفي نهائياً وقد يعود للزيادة كل ذلك معلق بسياسة هيئة تحرير الشام ) - تغيير خطاب الصحافة الغربية ولاحظتم كلام المتحدث باسم البيت الأبيض أرسل إشارات واضحة بذلك . - حلب وحماه والمحرر سيشهد ثورة جوع وتستمر العقوبات عليه ومنع المنظمات الدولية من إدخال مساعدات إنسانية وسنمنع من دخول دمشق ( هناك خطة لضباع العالم هم يأخذوها منا ) وقد يمنحون النظام منطقة حكم ذاتي في الساحل كل هذه وهناك أخطر منها تهديدات جديّة إذا لم يتخلى الجولاني عن نظريته التغلب والتفرد بالحكم وإخضاع كل شيء لحكومة الإنقاذ ثم يقول ستعترف الدول بنا هذا كلام فارغ لن يحدث وهم يعدوك بذلك منذ سلمت للغرب كل ما يريدون من ملفات إرهاب وغيرها - على قيادات الإئتلاف الدخول لحلب ونقل مكتب الإئتلاف لهناك وعلى عبد الرحمن مصطفى فعل ذلك على د. يحيى العريضي وعبد الأحد صطيفو و جورج صبرا وهم من الأقليات مخاطبة وسائل الإعلام العالمية ونقل الصور الحقيقية لهم كلمة رياض حجاب كلمة رجل دولة ولو تقتنع الهيئة بحكومة تشاركية مع المؤقتة وترشيحه رئيساً للإئتلاف سأضمن لكم ثاني يوم كل المجتمع الدولي يعترف بنا نظاماً جديداً لحكم سوريا

أس الصراع في الشام

365,964 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم.. 🗣️ حبيب نورمحمدوف وحديث رائع عن الأسطورة كريستيانو رونالدو: كريستيانو هو موهبة بالفطرة. لقد منحه الله القدرات البدنية، وتمكن من الحفاظ عليها. هناك الكثير من اللاعبين الذين فقدوا قدراتهم مع مرور الوقت. وهناك لاعبون يمتلكون الموهبة والقدرات البدنية، لكنهم كسالى. أما هو، فكان يمتلك كل شيء: القوة البدنية، الموهبة، العمل الجاد، وكل شيء ثم انظر إلى مسيرته. لعب في مانشستر، وانتقل إليه بعد أن تألق في البرتغال مع سبورتينغ. وليس من السهل أن تنجح في مانشستر. بين عامي 2003 و2008، أصبح نجمًا هناك. وما حققه في 2008 تحديدًا… انظر فقط إلى عدد الجوائز الفردية التي فاز بها، وإلى ما حققه مع فريقه يمكنك حتى البحث عنها. فقط اكتب: ماذا حقق كريستيانو رونالدو في 2008؟ الأمر ببساطة لا يُصدق. بعد ذلك انتقل من مانشستر إلى ريال مدريد. قضى تسع سنوات في ريال مدريد، وخمس سنوات في مانشستر يونايتد، أي نحو 15 عامًا تحت ضغط مستمر في أكبر ناديين في تاريخ كرة القدم. وفي كلا الناديين، أصبح الأفضل. وهذا أمر صعب جدًا. انظر هنا، فقد فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد. وانظر تحديدًا إلى عام 2008 وما حققه حينها. فاز بالدوري الإنجليزي، وفاز بدوري أبطال أوروبا، وعلى المستوى الفردي فاز بالحذاء الذهبي، وكان هداف دوري أبطال أوروبا وهداف الدوري الإنجليزي. لقد حصد تقريبًا كل البطولات الكبرى لكن النقطة الأساسية هي أنه قضى خمس سنوات في مانشستر وهو يقدم أعلى مستوى تحت ضغط هائل، ثم قضى تسع سنوات في ريال مدريد. بعد ذلك انتقل إلى يوفنتوس، لكن لفترة أقصر. وهذا الجزء تحديدًا يميل الناس إلى نسيانه. قضى ثلاثة مواسم في يوفنتوس، وفاز هناك بالدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي، وسجل 100 هدف. ومجرد حقيقة أنه ظل، لنقل لمدة 20 أو 22 أو 23 عامًا، في أعلى مستوى… انظر إلى عدد الأهداف التي سجلها. والآن هو يقترب من حاجز الـ1000 هدف. هل سيصل ميسي إلى هذا الرقم يومًا ما؟ هذا هو السؤال الكبير. في الموسم المقبل، إذا سجل 40 هدفًا، فسيصبح على بُعد أقل من 40 هدفًا من الوصول إلى حاجز الـ1000. هذه هي مدى فرادته وتميزه في هذا الجانب

سهم

69,986 просмотров • 1 месяц назад