正在加载视频...

视频加载失败

الجنرال المتقاعد في البحرية التركية جهاد يايجي: - روسيا حليفٌ استراتيجي لـإسرائيل، وبالتالي فإن العلاقة بينهما لا تتدهور أبداً. في سوريا، لم تفتح روسيا مجالها الجوي أمام تركيا، بينما كانت تفتحه دائماً أمام إسرائيل." وعندما ضربت إسرائيل إيران، لم يُظهروا أي رد فعل.

1,025,079 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

● تسجيل صوتي للجنرال بهروز اثباتي آخر الهاربين من سوريا ، يروي ماحصل في سوريا في الايام الاخيرة واسباب انهيار قواتهم وهزيمتهم يقول في التسجيل : ●" لا أعتبر خسارة سوريا شيئاً يدعو للفخر. لقد هُزمنا، وهُزمنا بشدة، وتلقينا ضربة قوية للغاية وكان الأمر صعباً للغاية". ● " أن سقوط نظام الأسد كان لا مفر منه في ضوء الفساد المستشري والقمع السياسي والصعوبات الاقتصادية التي تعانيها البلاد"، وقال إن الأسد "تجاهل التحذيرات بالإصلاح"، فيما اتهم روسيا، التي تعد حليفاً رئيسياً لطهران، بـ"تضليل إيران بإخبارها أن الطائرات الروسية كانت تقصف الفصائل المسلحة، بينما كانت في الواقع تسقط قنابل على حقول مفتوحة". ● "في العام الماضي، عندما ضربت إسرائيل أهدافاً إيرانية في سوريا، أغلقت روسيا الرادارات، ما سهل هذه الهجمات فعليا " ● يقول اثباتي متوعدا إن إيران "ستبحث عن طرق لتجنيد رجالها في أي شكل قد تتخذه سوريا الجديدة"، مضيفاً: "يمكننا تفعيل جميع الشبكات التي عملنا معها على مر السنين، كما يمكننا تفعيل الطبقات الاجتماعية التي عاش رجالنا بينها لسنوات؛ يمكننا أن نكون نشطين في وسائل التواصل الاجتماعي ويمكننا تشكيل خلايا مقاومة".!!

اسماعيل الدراجي

87,424 次观看 • 24 天前

🔴هل يمكن لإسرائيل مهاجمة تركيا جويا كما هاجمت قطر؟ حقيقة هذا هو حديث الساعة، والجميع يتساءل: هل تملك إسرائيل القدرة على مهاجمة تركيا بطائراتها الشبحية من طراز F-35 لاغتيال قيادات من حركة حماس؟ 🔴الجواب هو: لا، لا تستطيع إسرائيل مهاجمة تركيا بطائرات الشبح F-35 لعدة أسباب. دعوني أشرحها درجة درجة: 📍1 القاعدة الأمريكية في أضنة نعلم جيدًا أن هناك قاعدة عسكرية أمريكية في أضنة (إنجرليك)، لكن قد يقول البعض: هناك أيضًا قاعدة أمريكية في قطر، ومع ذلك لم تمنع الهجوم الإسرائيلي. 📍2 قاعدة حلف الناتو في إزمير كذلك يوجد في إزمير قاعدة تابعة لحلف الناتو، وهذا أيضًا عائق أمام إسرائيل. لكن قد يقول البعض: كما لم تتدخل القاعدة الأمريكية في قطر، ربما لا تتدخل قاعدة الناتو في تركيا. 📍3منظومة S-400 الروسية تركيا تملك رادارات ومنظومات دفاع جوي من طراز S-400 الروسية. ونتذكر جيدًا غضب الغرب من أنقرة حين قررت شراءها. لكن قد يقال هنا: هذه المنظومة كانت في سوريا ولم تحمِ الأجواء السورية. 📍4الرادارات التركية المحلية وهذا هو السبب الأهم: الرادارات التركية المحلية الصنع قادرة على كشف حركة الطائرات الشبحية مثل F-35 من مسافة تصل إلى 400 كم تستطيع هذه الرادارات تحديد نوع الطائرة ومسارها، بل وضربها إذا لزم الأمر وقد حدث شيء مشابه عندما أسقطت الدفاعات الجوية التركية طائرة روسية عام 2015. الخلاصة لهذه الأسباب تتجنب إسرائيل اختراق الأجواء التركية وسبق أن سمعنا تقارير عن تحذيرات وتشويش تركي ضد طائرات إسرائيلية حاولت الاقتراب من المجال الجوي التركي أثناء الحرب على غزة. إذن، إذا قررت إسرائيل مهاجمة تركيا، ستواجه أربعة عوائق عسكرية رئيسية: 1.وجود القاعدة الأمريكية في أضنة. 2.وجود قاعدة الناتو في إزمير. 3.منظومة S-400 الروسية. 4.الرادارات والمنظومات التركية المحلية الصنع.

علي أسمر / ALİ ASMAR

205,408 次观看 • 11 个月前

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 次观看 • 2 个月前

🚨 ترامب يضحي بالخليج وأوروبا لإنقاذ مشروع إسرائيل الكبرى ..وهل نجحت إسرائيل في تحقيق حلمها بإشعال حرب السنة والشيعة؟ 🔥 ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik مقدمة صادمة لمن يقللون من عناويننا: بينما كان البعض يتهمنا بـ"التهويل" و"المبالغة".. اليوم..العالم يحترق حرفياً..والمشهد يتكامل أمام أعينكم السؤال المصيري: هل نجحت إسرائيل أخيراً في مخططها منذ اليوم الأول؟؟ دعوني أفكك لكم الخريطة الكاملة للكارثة ، ولنحكم معاً: 🟥 أولاً: الخطة الإسرائيلية – حرق المنطقة لتمرير "إسرائيل الكبرى" منذ بداية الحرب..كانت إسرائيل تعمل وفق استراتيجية واضحة: 1/ إطالة أمد الحرب: • اغتيال القادة الإيرانيين (آخرهم لاريجاني أمس) • حرق المنشآت النفطية والغازية (جنوب بارس اليوم) • استفزاز إيران لترد على الخليج 2/ إشعال حرب طائفية: • جر الخليج (سنة) إلى مواجهة مباشرة مع إيران (شيعة) • تحويل الصراع من "سياسي" إلى "وجودي" 3/ استنزاف أمريكا: • توريط واشنطن في حرب طويلة بلا نهاية • استنزاف ذخائرها واقتصادها وهيبتها 4/ التوسع على الأرض: • في لبنان • في سوريا • في فلسطين النتيجة النهائية: • إيران منهكة • الخليج مدمر • أمريكا عالقة • وإسرائيل وحدها تتمد 🟥 ثانياً: هل نجحت إسرائيل؟ (قراءة في الأحداث) أمس: اغتيال علي لاريجاني • الرجل الذي كان يمكن أن يكون مفتاح التفاوض • الرجل الذي كان يضبط إيقاع التصعيد • الرجل الذي يثق به الغرب والحرس الثوري معاً النتيجة: • إيران تنتقم بـ"أكثر من 100 صاروخ" على تل أبيب.. • إسرائيل تنجح في جر إيران إلى حرب أعنف.. اليوم: قصف حقل جنوب بارس (لاشعال غضب ايران اكثر) • أكبر حقل غاز في العالم • مشترك بين إيران وقطر • يمد إيران بـ 75% من احتياجاتها النتيجة: • إيران تهدد رسمياً باستهداف منشآت النفط في السعودية والإمارات وقطر والان انفجارات في قطر والرياض !! • الخليج على حافة الدخول في الحرب الترجمة الباردة: إسرائيل تضرب.. وإيران ترد على الخليج.. والخليج سيدافع عن وجوده.. والسنة والشيعة في مواجهة مباشرة.. من المستفيد؟ إسرائيل فقط 🟥 ثالثاً: ماذا يعني هذا لأمريكا؟ ترامب يظن أنه "يضرب إيران" لكنه في الحقيقة: • يحرق علاقته مع حلفائه (الناتو يرفض،الخليج يدفع الثمن) • يستنزف الجيش الأمريكي في حرب بلا نهاية • يرفع أسعار النفط (110 دولارات اليوم، 200 غداً) • يخسر الانتخابات (المواطن الأمريكي سيدفع ثمن البنزين) السؤال: هل ترامب مجنون أم أنه ينفذ مخططاً إسرائيلياً بوعي كامل؟؟ الإجابة: ترامب يتحرك من دماغه الآن ، لا يستمع لمستشاريه..ويكتب تغريدات نارية وكأنه نيرون الجديد الذي يحرق العالم وهو يتفرج 🟥 رابعاً: روسيا تضحك.. والصين تراقب بينما أمريكا تغرق في مستنقع إيران..روسيا تستفيد: • كل يوم يمر والمضيق مغلق = ارتفاع أسعار النفط (110 دولارات) • كل يوم = روسيا تبيع نفطها بالسعر الرسمي (لا مهرب) • كل يوم = روسيا تمول حربها في أوكرانيا من جيب أمريكا الاستخبارات الروسية تزود إيران بصور الأقمار الصناعية وأحدث تقنيات المسيرات (غير القابلة للتشويش) النتيجة: أمريكا تخوض حرباً ضد محور استخباراتي متكامل (روسيا + إيران + الصين) 🟥 خامساً: لمن يقللون من عناويننا كنتم تقولون: "مبالغة" "تهويل" "دراما".. اليوم: • أكبر حقل غاز في العالم يُقصف • إيران تهدد بضرب منشآت النفط في الخليج بعد ساعات • أسعار النفط تحلق إلى 110 دولارات • الخليج على حافة الحرب الوجودية • والعالم على شفا أزمة طاقة لا مثيل لها العناوين لم تكن مبالغة.. العناوين كانت قراءة استباقية للمشهد السؤال لكم الآن: هل ما زلتم تستهينون بما يحدث؟؟ 🟥 الخلاصة المدوية ما يحدث اليوم هو أكبر حماقة استراتيجية في القرن الحادي والعشرين.. • إسرائيل تحقق حلمها في تدمير الخليج وإيران واستنزاف أمريكا • ترامب يحرق العالم مثل نيرون..وهو يتفرج.. • روسيا تكسب بلا تعب.. • الصين تراقب وتنتظر.. • والخليج يدفع الثمن الأكبر… السؤال الوحيد الذي يبقى: إذا كانت حقول الغاز أصبحت أهدافاً.. والمضائق تحت النار.. والحلفاء يتراجعون.. فمن يوقف هذا الانهيار قبل أن يتحول الشرق الأوسط إلى محرقة طاقة عالمية؟ والأهم: هل نجحت إسرائيل في جر السنة والشيعة إلى حرب وجودية تخدم مشروعها التوسعي؟؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة..

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

88,994 次观看 • 5 个月前

● تسجيل صوتي للجنرال بهروز اثباتي آخر الهاربين من سوريا ، يروي ماحصل في سوريا في الايام الاخيرة واسباب انهيار قواتهم وهزيمتهم يقول في التسجيل : ●" لا أعتبر خسارة سوريا شيئاً يدعو للفخر. لقد هُزمنا، وهُزمنا بشدة، وتلقينا ضربة قوية للغاية وكان الأمر صعباً للغاية". ● " أن سقوط نظام الأسد كان لا مفر منه في ضوء الفساد المستشري والقمع السياسي والصعوبات الاقتصادية التي تعانيها البلاد"، وقال إن الأسد "تجاهل التحذيرات بالإصلاح"، فيما اتهم روسيا، التي تعد حليفاً رئيسياً لطهران، بـ"تضليل إيران بإخبارها أن الطائرات الروسية كانت تقصف الفصائل المسلحة، بينما كانت في الواقع تسقط قنابل على حقول مفتوحة". ● "في العام الماضي، عندما ضربت إسرائيل أهدافاً إيرانية في سوريا، أغلقت روسيا الرادارات، ما سهل هذه الهجمات فعليا " ● يقول اثباتي متوعدا إن إيران "ستبحث عن طرق لتجنيد رجالها في أي شكل قد تتخذه سوريا الجديدة"، مضيفاً: "يمكننا تفعيل جميع الشبكات التي عملنا معها على مر السنين، كما يمكننا تفعيل الطبقات الاجتماعية التي عاش رجالنا بينها لسنوات؛ يمكننا أن نكون نشطين في وسائل التواصل الاجتماعي ويمكننا تشكيل خلايا مقاومة".!! ● عندما سُئل عن سبب عدم إطلاق إيران صواريخ على القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، قال إن ذلك من شأنه أن يدعو الولايات المتحدة إلى شن هجمات انتقامية أكبر على إيران وحلفائها، مضيفاً أن "الصواريخ الإيرانية العادية وليس المتقدمة، لا تستطيع اختراق أنظمة الدفاع الأميركية المتقدمة". !! ● رابط تكملة التسجيل الصوتي : الجزء الثاني ● الجزء الثالث :

kosovi

98,057 次观看 • 8 个月前

ما سيناريوهات التصعيد الإيراني- الإسرائيلي؟ «اغتيال #خامنئي.. تدمير منشآت غيران النووية.. صعود مجتبى ابن خامنئي.. استهداف منشآت الطاقة والقواعد الأميركية.. اندلاع حرب أهلية وغير أهلية في سوريا تؤدي في نهاية المطاف لسقوط بشار وتدمير إمكانات #حزب_الله » تابعت «خليجيون نيوز» مداخلة الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عبدالله خالد الغانم في مساحة الإعلامي مساعد المغنم، التي استعرض فيها تقييمه واستشرافه لتطورات التوتر الاسرائيلي - الإيراني، وأبرز ما ورد في تقييمه المسجل هو الآتي: ✅إسرائيل لا تبحث عن حرب مفتوحة مع ايران، وايران لا تبحث عن حرب مفتوحة مع إسرائيل. ✅إسرائيل هدفها الاستراتيجي واحد وأوحد ومحدد وهو تدمير منشآت ايران النووية في هذا -التوقيت الاستثنائي - الذي ربما يكون بمثابة الفرصة الأخيرة لإسرائيل لبلوغ هدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية. ✅إسرائيل صاحبة المبادرة التصعيدية والإيجابية الهجومية.. بينما إيران كإيران ما زالت في موقف سلبي دفاعي، وبالتالي لا نتوقع من رد الفعل الإيراني أن يكون قاسياً ومُدوياً على إسرائيل، بينما نرجح أن تستمر إسرائيل باستلام زمام المبادرة عبر عمليات هجومية محدودة أكثر تصعيداً في عمق إيران. ✅عمليتا «استهداف السفارة الإيرانية» ثم «اغتيال هنية في إيران» لا تحققان أي هدف استراتيجي بالنسبة لإسرائيل. ✅استهداف السفارة الإيرانية ثم التصعيد بعملية اغتيال هنية داخل إيران.. أشبه ما يكونان بعمليات مقايسة تدريجية وتصعيدية لتقييم رد الفعل الإيراني، وستستمر العمليات الاسرائيلية التصعيدية ما دام ليس هناك رد فعل إيراني موازن. إيران تحاول عدم الرد المباشر في الوقت الحالي وذلك بالمراوغة والمُشاغلة عبر أذرعها وعبر التلويح برد قاسي لكسب الوقت من أجل إنهاء أو التقدم في ملفين: ✅ الملف الأول: إنهاء التحضيرات الدفاعية والهجومية الضرورية بالتعاون مع الروس علناً والصين خفاءً عبر ذراعها كوريا الشمالية، ولا تريد ايران استدعاء هجوم صهيو - أميركي كبير على ايران وهي في حالة دفاعية غير مكتملة الجهوزية. ✅ الملف الثاني: تسريع تنفيذ تجربتها النووية العسكرية تحقيقاً لأهداف استراتيجية. ✅ التحالف الغربي في المنطقة سيركز كل جهوده على ردع -رد الفعل الإيراني- في حال قامت اسرائيل بتدمير منشآت ايران النووية وهو الأمر المتوقع أن تفعله إسرائيل في نهاية دوامة التصعيد الحالية.. كما من المرجح أن يكون رد الفعل الإيراني عندها رداً انتقامياً وغير عقلانيٍ أبدا. ✅ رد الفعل الإيراني الكبير على الارجح لن يتأتى إلا بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. وسيتمثل الرد على الارجح بهجمات جوية وبحرية على كل منشآت الطاقة والقواعد والقطع البحرية الأميركية في الخليج والعراق والمسطحات المائية في المنطقة، وذلك لرفع التكلفة الاستراتيجية على الأميركان والغرب. ⭕️ وفي تصريح خاص لـ«خليجيون نيوز» ذكر الغانم التالي: ✅ وفي سياق - رد الفعل الإيراني الكبير- الذي سيتأتى بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. سنشاهد أذرع ايران تقوم مجتمعةً بشن هجماتها بقوتها القصوى وبكامل وسائطها على إسرائيل جواً وبراً من جبهتي سوريا ولبنان. ✅ ومن هذا المنطلق وحتى تُحجّم إسرائيل رد الفعل الإيراني عبر أذرعها.. والذي يعتمد في فلسفته على ما يسمى بـ(دوائر النار) .. فقد نجد إسرائيل تضطر لضرب بشار الاسد وحلفائه في سوريا وقائياً وبشكل مبكر -باستثناء الروس طبعاً- وذلك بُغية تدمير أدوات ثقل بشار والمحور الإيراني في ميزان القوى الداخلي السوري وبعثرة -التركيبة البيدقية- للأذرع الإيرانية المنتشرة في الهلال الخصيب بالقرب من الحدود الاسرائيلية.. وتقويض معبر الامداد البري الإيراني الممتد من كرمنشاه الايرانية وصولاً إلى دمشق ثم جنوب سوريا ولبنان.. وترك بشار وأذرع ايران ينشغلون بمصير بشار الداخلي نتيجة (التدافع المسلح) الذي سيدخل به نظام بشار وحزب الله والحرس الثوري وبقية المليشيات الإيرانية.. مع القوى السورية المعارضة والانفصالية (أكراد.. شركس.. قبائل.. دروز.. جيش حر) وربما مع قليل من التطورات.. سيشمل ذلك دخول حتى -القوات التركية النظامية- في عملية التدافع المسلح في سوريا وبشكل غير مسبوق وبكامل ثقل الأتراك العسكري. ✅ بعد احتواء رد الفعل الإيراني، وهو ما سيحصل بشكل مرجح جداً ولكن بعد قليل من الأضرار الجانبية هنا وهناك، على الأرجح سنشاهد اعتزال او اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وإعلان ربما مرشد أعلى جديد يكون أكثر تعاوناً وميولاً مع المحور الغربي.. كما ربما يكون هذا الشخص المتعاون مع الغرب هو (مُجتبى ابن خامنائي) المتحالف مع التيار الاصلاحي الايراني والذي يمثله على سدّة الرئاسة الآن السيد مسعود بزشكيان. مساعد المغنم

عبدالله خالد الغانم

476,304 次观看 • 2 年前

إلى جانب ما أشرت إليه آنفا من خطورة طرح مبدأ الخوف من المواجهة أمام طلبة الكلية الحربية، فإن كلمة اليوم في الأكاديمية العسكرية حملت عددًا من الإشكالات الجوهرية، يمكن تلخيصها في خمس ملاحظات أساسية: 1- تجاهل السياق الحقيقي للحرب: تم تجاهل السبب الجوهري لتصعيد 7 أكتوبر، وهو الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ 17 عامًا، بل اُختصر المشهد كلّه في حديث عن "الرهائن"، بينما الحقيقة أن من يُحتجزون هناك هم أسرى في معركة مع احتلال عنصري، لا مجرد رهائن كما صوّر الخطاب الرسمي. 2- التهوين من حجم المأساة: استخدام مصطلح "أزمة" لتوصيف ما يجري في غزة، ينطوي على تسطيحٍ خطير للحقيقة. نحن أمام إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، تُمارسه إسرائيل بحق شعبٍ أعزل، لا أزمة دبلوماسية عابرة. 3- خطاب متوازن زائف: الحديث عن "الحرص على كل الأرواح" وكأننا أمام طرفين متكافئين في القوة وعدالة القضية، هو لغة رمادية مراوغة تُكرّس للحياد الزائف، وتُذكّرنا بما قاله اللاعب محمد صلاح حين تحدث عن أن "كل الأرواح مقدسة"، في محاولة لعدم إغضاب أنصار الاحتلال. 4- غياب أي إدانة حقيقية لجرائم الاحتلال: رغم وضوح المشهد ومجازره، خلا الخطاب من أي توجيه مباشر أو حتى تلميح بإدانة جرائم إسرائيل. لم تُستخدم كلمة "احتلال"، ولم تُذكر "المذابح"، ولم تُدَن جرائم الحرب. 5- نبرة هزيلة لا تليق بقضية أمن قومي: النبرة التي أُدير بها الخطاب كانت باهتة، مترددة، ومضطربة في السرد، وهو أمر مستغرب عند الحديث عن قضية تمس الأمن القومي المصري، وحدودنا الاستراتيجية، وملايين الغاضبين من شعبنا. وللمفارقة، فإن هذه النبرة الهشة لا تُقارن أبدًا بحدة الخطاب المستخدم ضد المعارضين أو في سياقات مثل التهجم على ثورة 25 يناير. الخلاصة: الخطاب لم يرقَ لمستوى التحدي، لا سياسيًا، ولا أخلاقيًا، ولا شعبيًا. ففي ظل واحدة من أعنف موجات الإبادة التي يشهدها العالم في العقود الأخيرة، كنا ننتظر كلمة تليق بالموقف، لا تبريرًا لمزيد من الصمت. #السيسي #نتنياهو

Mourad Aly د. مراد علي

50,246 次观看 • 11 个月前

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 次观看 • 4 个月前

انقلاب بدأ يظهر داخل إسرائيل تجاه سوريا… لكن انتبهوا جيدا لما يحدث، لأن المسألة أكبر بكثير من مجرد اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب. قبل أيام فقط كانت إسرائيل تقصف قاعدة أبو الظهور، وتقول بوضوح إنها لن تسمح بوجود عسكري تركي داخل سوريا، وإنها مستعدة للتحرك عسكريا لمنعه. واليوم يظهر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية صوت مختلف تماماً . مصادر إسرائيلية تحدثت لـ«المونيتور» عن توجه يدعو إلى إعادة النظر في السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، والذهاب نحو اتفاق أمني مرحلي مع دمشق بضمانات أمريكية ودولية. والأهم من ذلك كله… مسؤول أمني إسرائيلي رفيع يقول كلاما كان من الصعب تخيله قبل فترة: نحن لا نحتاج فعليا إلى النقاط الخمس التي سيطرنا عليها داخل سوريا، ولا نحتاج إلى قمة جبل الشيخ، فقد استطعنا حماية أنفسنا قبل السيطرة عليها. حسناً… ماذا تغير؟! تركيا. إسرائيل حاولت خلال المرحلة الماضية رسم خطوط حمراء أمام الوجود التركي داخل سوريا. ضربت. هددت. وحاولت منع أي تمركز عسكري تركي يمكن أن يغير ميزان القوى شمال إسرائيل. لكن المشكلة أن دمشق لم تتراجع عن علاقتها بأنقرة. بل خرج وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ليقول بوضوح إن سوريا لن تستغني عن الدعم التركي في إعادة بناء جيشها. وهنا بدأت المعضلة الإسرائيلية الحقيقية. إذا قصفت إسرائيل كل موقع سوري تدخله تركيا، فهي تقترب تدريجياً من مواجهة مباشرة مع أنقرة. وإذا سكتت، فإن الجيش السوري سيستمر في البناء والتدريب والتسليح بدعم تركي. وإذا احتلت المزيد من الأراضي السورية، فإنها تدفع دمشق أكثر نحو تركيا. فما هو الخيار الأقل كلفة؟! الاتفاق مع دمشق نفسها. وهذه هي المفارقة الجميلة في المشهد… بدلاً من أن تمنع إسرائيل النفوذ التركي داخل سوريا بالقوة، ظهر داخل مؤسستها الأمنية من يفكر باحتواء هذا النفوذ من خلال اتفاق مع الدولة السورية. أي أن المعادلة بدأت تنقلب. دمشق تقول: نريد انسحابكم، ووقف ضرباتكم، والعودة إلى ترتيبات 1974. وفي الوقت نفسه تقول: بناء جيشنا وتحديد تحالفاتنا، بما فيها علاقتنا مع تركيا، شأن سيادي سوري ولن نقبل أن تفرضوا علينا من نتعامل معه. وإسرائيل أصبحت أمام خيارات صعبة… إما أن تستمر في سياسة القصف، وتخاطر بتوسيع المواجهة مع تركيا. وإما أن تقبل بتفاهم أمني يعيد الهدوء إلى الجنوب، مقابل أن تتعامل مع حقيقة جديدة اسمها: سوريا تعيد بناء نفسها… وتركيا أصبحت جزءاً من معادلة القوة داخلها. لهذا لا أعتقد أن تصريح المسؤول الإسرائيلي عن عدم الحاجة إلى جبل الشيخ والنقاط الخمس مجرد كلام وشعارات. هذه أول إشارة جدية إلى أن جزءاً من المؤسسة الإسرائيلية بدأ يسأل سؤالاً مختلفا تماما: ليس كيف نمنع سوريا من النهوض؟ بل… كيف نتعايش مع سوريا وهي تنهض دون أن تتحول هذه النهضة إلى تهديد لنا؟ وهذا وحده… تحول كبير جداً في المشهد .

raneen k

55,689 次观看 • 4 天前

#زيارة_المحاولة_الأخيرة ابتسامات بعد توتر شديد وقع في لقاء واشنطن بينهما.. - تركيا أعلنت موقفها النهائي الرافض لأي دمج لقسد إلا على شكل أفراد وتفكيك كل كتلها العسكرية - الشرع أمامه خيارين : إما سيغضب تركيا ويقبل بشروط قسد للاندماج أو سيغضب أمريكا و يصرّ على طلبه إرسال لو فقط ١٠٠٠ جندي شرق الفرات وهذا ما ترفضه قسد بشكب مطلق الخيار الثالث تمديد المهلة لشهر آذار القادم - أما معركة شكلية غرب النهر وفي ريف حلب فالطرفين يعلمان هذه لن تخضع قسد ولن تغير موقفها لأن هذه المناطق بالأسل سلمها النظام لقسد وأمريكا قالت لقسد منذ وقتها انسحبي منها إلى شرق الفرات واتركيها لكن قسد رفضت ذلك. - تركيا أبلغت سوريا أن العلاقة مع روسيا متوترة و بوتين غاضب منكم ومن تركيا وقد يخرب الوضع كله في سوريا. حقيقة الشرع لم يوف بوعوده لتركيا فيما يخص قسد وغيرها وتركيا دعمت الثورة وبعد التحرير دعمت الشرع بشكل هائل وسوقته ولمعته وحلّت الإئتلاف والجيش الوطني لأجل تتوحد سوريا تحت سلطته . كانت تتوقع منه ينهي ملف قسد ويوقع اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا ويوافق على بناء قواعد عسكرية تركية متقدمة في الوسط والجنوب لكنه لم يفعل شيء من هذا ويتذرع بضغوط سعودية أمريكية عليه لتحجيم نفوذ تركيا تركيا تستحق رد جميلها و تستحق سلطة لها شرعية داخلية تكون وفيّة لتركيا وما قدمته لسوريا وللثورة

أس الصراع في الشام

138,955 次观看 • 8 个月前

تصريح #السيناتور_ليندسي غراهام بأن #الدول_العربية_مخيبة_للامل من وجهة نظري جاء نتيجة الموقف السعودي السيادي، حين رفضت المملكة السماح باستخدام أرضها، أو سمائها، أو مياهها الإقليمية في أي عمل عسكري يستهدف #إيران. هذا الموقف كشف حجم الإحباط لدى بعض الدوائر الغربية و الإسرائيلية، التي كانت تراهن على انخراط عربي مباشر، أو على الأقل تسهيل غير معلن. و المفارقة أن هذا الرفض السيادي السعودي لم يكن دفاعاً عن نظام الملالي، بل تأكيداً على مبدأ ثابت: أمن المملكة خط أحمر، و أرضها و أجواؤها و مياهها ليست منصات لحروب بالوكالة، و لا أدوات لخدمة أجندات خارجية. و أعتقد أن ما صدر عن السيناتور ليندسي يُعد ردة فعل مبالغاً فيها، لأنها تصب في نهاية المطاف في مصلحة #إسرائيل، بينما #السعودية دولة ذات سيادة، و مبدأها واضح: لم و لن تسمح باستخدام أراضيها، أو أجوائها، أو مياهها الإقليمية لقصف دولة إسلامية.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

237,067 次观看 • 7 个月前

🟥 "غباء ترامب" يضرب الحلفاء: كيف أحرج رئيس أمريكا أقوى واهم حليف له في آسيا؟🔥 ترامب في المكتب البيضاوي..إلى جانب رئيسة وزراء اليابان..يُسأل: لماذا لم تحذر حلفاءك قبل ضرب إيران؟؟ فيجيبه بكل غباء: (أردنا المفاجأة.. ومن يعرف المفاجأة أكثر من اليابان؟ لماذا لم تخبروني عن بيرل هاربر؟) النتيجة؟ رئيسة الوزراء اليابانية تتحول إلى تمثال من الصدمة😳 وسائل الإعلام اليابانية تصف التصريح بـ"المحرج وغير الحساس" احتجاجات في طوكيو (أكثر من 11 ألف متظاهر ضد التحالف مع أمريكا) "توتر سياسي" يهز أقوى تحالف أمريكي في آسيا الخطأ الفادح: كيف يدمر رئيس علاقات بلاده؟ هذا ليس خطأ دبلوماسياً عابراً..هذا انهيار في أبسط قواعد اللياقة السياسية ترامب الذي وصل السلطة واعداً بـ"أمريكا أولاً".. ها هو اليوم يهين أقوى حلفاء بلاده في أكثر اللحظات حساسية.. اليابان التي تقف إلى جانب أمريكا في حرب إيران (رغم تحذيراتها).. تُقابل بـ"إهانة تاريخية" تفتح جرح بيرل هاربر الذي لم يندمل منذ 1941 ماذا يعني هذا استراتيجياً؟ فقدان الحلفاء:اليابان التي كانت حليفاً موثوقاً..أصبحت اليوم تتساءل: هل هذا هو "التحالف الدائم"؟ الانعزالية الأمريكية: ترامب يعزل أمريكا عن حلفائها واحداً تلو الآخر: الناتو رفض..أوروبا انسحبت..والآن اليابان اهم حليف استراتيجي تهتز المكسب للخصوم:الصين تراقب وتضحك..روسيا تستفيد. إيران تبتسم..كل خصوم أمريكا يربحون من "غباء ترامب" الذي يحرق حلفاءه الربط مع الحرب الحالية: نفس الغباء..نفس النتائج ترامب دخل الحرب بـ"غباء استراتيجي": - افترض أن إيران ستستسلم بسرعة - ظن أن الخليج سينضم إليه طواعية - راهن على أن العالم سيدعمه النتيجة: - هرمز مغلق منذ 4 أسابيع - وول ستريت تخسر تريليوناً - إسرائيل تنفد ميزانيتها - أمريكا ترفع العقوبات عن إيران وروسيا لإنقاذ الأسواق - والآن.. اليابان حليفه الأقوى في آسيا في حالة "توتر سياسي" الخلاصة: ترامب أشعل حرباً دمّرت اقتصاد أمريكا وأضعف هيبتها..ترامب أهان حليفاً استراتيجياً لليابان في لحظة حساسة..ترامب يقدّم خدمة مجانية لأعداء أمريكا: الصين تبتسم، روسيا تربح، إيران تصمد هذا ليس "قيادة".. هذا "تدمير منهجي" للتحالفات التي بُنيت على مدى 80 عاماً السؤال الذي يجب أن يطرحه كل أمريكي: إذا كان ترامب يهين أقوى حلفائه في آسيا بهذه الطريقة..فكيف سيتعامل مع أعدائه؟ وكيف سيدير حرباً خاسرة أصلاً؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

70,107 次观看 • 5 个月前

كيف منعت تركيا انزلاق إيران إلى حرب أهلية ؟ كشف الصحفي التركي نديم شينير عن كواليس حاسمة تتعلق بالتحركات العسكرية والاستخباراتية التركية، لإجهاض خطة إسرائيلية كانت تهدف لإشعال حرب أهلية في إيران، وقال شينر: لقد وجه جهاز الاستخبارات التركي (MİT) تحذيراً مباشراً وصريحاً إلى طالباني وبارزاني بشأن الملف الإيراني، مفاده: إذا تحركتم بأقل شكل ممكن، فإن تركيا ستتدخل عسكرياً. ليخرج طالباني بعد ذلك بتصريح قال فيه: لن نكون رأس حربة، ولا نريد المشاركة في أي عملية برية'.. وهو ما أغضب ترامب الذي قال إننا تحالفنا معهم، لكنهم لم يفعلوا شيءز يضيف الصحفي شينر أن تجارب سابقة مثل ملف SDG (قسد/PKK-YPG) تُظهر، أن التهديدات العسكرية لا تصمد أمام الواقع، مشيراً إلى سرعة انهيار تلك القوى. وأكد أن تركيا تمتلك قدرة ردع عالية وتحدد بدقة طبيعة وأهداف تدخلاتها”..تركيا تمتلك قدرات وإمكانات عسكرية هائلة وجادة لدرجة أنها تظهر بوضوح شديد أين ومن وكيف يمكنها الضرب. يأتي هذا التصريح ليؤكد ما ذهب إليه الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تامير هايمان عن وجود مخطط إسرائيلي يعتمد على الاستعانة بمجموعات مسلحة، بينها تنظيمات مرتبطة بـPKK/YPG، للتدخل في إيران.. لكن هذا المخطط انهار وتوقف بعد تدخل مباشر من الرئيس أردوغان الذي لعب دوراً في إقناع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة، ما أدى إلى إلغائها.

الرادع التركي 🇹🇷

11,690 次观看 • 2 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前