Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الجنرال محسن رضائي: أمريكا تتجه نحو السقوط بعد هزيمتها أمام إيران. الصين قالت لأمريكا لأول مرة: أنتم في طريقكم إلى السقوط ، سبب ذلك هو فشل أمريكا أمام إيران.

28,822 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⛔إيران ستنهي المستقبل السياسي لترامب ونتن ياهو: الحرب على إيران تسببت في زلزال سياسي في أمريكا، فأبرز مناصريه انقلبوا ضده بسبب دخوله حرب إيران وتسببه في خسارة مدوية لأمريكا. ترامب من القهر هاجمهم بقسوة وهم سبب وجوده في الحكم لقوة شعبيتهم. زوجته صدمته في تصريح تبريء نفسها من ملفات آبستن وتطالب بالاستماع للضحايا وترامب ضد هذا المطلب، وواضح أن هناك صدمة أسرية لترامب. نتن ياهو لأول مرة حسب الاستطلاع تفوز المعارضة ضده بسبب خسارته في حرب إيران، متبقي 6 أشهر أمام الانتخابات للطرفين ولا أمل بفوزهما. لذلك سيضطر ترامب القفز من مركب النتن والحصول على صفقة مع إيران تراعي مصالح أمريكا وليس الكيان، ولو فعل ذلك فالخطر عليه كبير جدا بفتح الملفات وعزله، ولو دعم الصهاينة ضد مصالح أمريكا فإنه كذلك الحزب المنافس له يعد العدة للإطاحة به بعد 6 أشهر، ويمكن تقديم أوراق عزله. الخلاصة كل ذلك يصب في مصلحة إيران، فترامب هاجم أقرب داعميه ووصفهم بالأغبياء، فكذلك يمكن أن يهاجم حلفاءه في المنطقة ويعمل ضد مصالحهم، كما هاجم أوروبا، فهو شخصية برجماتية مادية يبيعك في نصف السكة. من هنا العالم مقبل على مفاجأت قوية بسبب قرب الانتخابات في أمريكا والكيان، وإيران يمكن أن تعطيه حبل نجاة يعيد به شعبيته مقابل أن تجعله يتنازل لها ويلبي شروطها ونفوذها ويعترف بقوتها. نسأل الله أن يرينا في الظالمين ومن عاونهم عجائب قدرته، وأن نشهد هزيمتهم المذلة والنصر لعباد الله المدافعين عن الإسلام والمسلمين ضد الصهاينة والمتصهينين.

د.حمود النوفلي

80,895 views • 5 months ago

إلى من يوزّعون صكوك النفاق على المسلمين! تقولون: من لم ينحز إلى إيران فهو منافق متخاذل، لأن أمريكا وإسرائيل تحاربان "دولة مسلمة". طيب، تعالوا نطبّق هذا المنطق نفسه على إيران! العراق 2003: أمريكا غزت دولة مسلمة. أين كانت إيران؟ أين كان مراجع الشيعة؟ الجواب ليس سرًا: تنسيق غير مباشر، تمدد سياسي، واستثمار في إسقاط نظام كان عدوًا لأمريكا وإسرائيل، ثم مشاركة فعلية عبر الميليشيات في إعادة تشكيل العراق على حساب أهله! لم يقفوا على الحياد (الحياد الذي تسمّونه اليوم نفاقًا وخذلانًا) بل انخرطوا مع الغازي الأمريكي، وتقاسموا معه الغنائم، وأسّسوا ميليشيات سالت بسببها دماء أهل السنة أنهارًا! بمنطقكم أنتم: هؤلاء ليسوا مجرد "متفرجين" بل عملاء وأولياء لأمريكا بالفعل لا بالكلام! أفغانستان 2001: أمريكا غزت دولة مسلمة كانت تحكم بالشريعة. ماذا فعلت إيران؟ تعاونت مع أمريكا لإسقاطها وتنصيب حكومة موالية لأمريكا والغرب، وهذا ليس اتهامًا بل تصريحات قادة إيران أنفسهم يتباهون بها ومقابلة جواد ظريف مع تشارلي روز فاضحة. بمنطقكم أنتم: إيران تآمرت على إسقاط حكم إسلامي لصالح أمريكا. أليس هذا هو النفاق والعمالة بعينها؟ الخلاصة إذن: المسلم الذي يرفض العدوان الأمريكي الصهيوني بكل وضوح، لكنه يرفض بتأييد إيران = تسمّونه منافقًا متخاذلًا! وإيران وميليشياتها التي تحالفت فعليًا مع أمريكا ضد دول مسلمة، وسفكت دماء أهل السنة في العراق وسوريا واليمن = صارت اليوم مقياس الحق والباطل، لا لشيء إلا لأن الحرب فوق رأسها هذه المرة كما كانت ضد أهل السنة سابقًا! تحويل المسلم الذي يرفض أمريكا وإسرائيل، وفي الوقت نفسه لا يثق بإيران، إلى "منافق" = اختزال ساذج، ومنطق متهافت، لا علاقة له بعقل ولا بشرع! نحن نرفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي، لكن لا نحول أي طرف آخر إلى مرجعية حق لمجرد أنه في خصومة ظرفية معهما! هذا ليس فقهًا ولا منطقًا، هذا عاطفة عمياء ركبها جهل بالتاريخ وقصر في النظر. ومن يصنع من عدو الأمس بطل اليوم لمجرد أن الظرف تغيّر، فليراجع عقله قبل أن يتّهم الناس في دينهم!

شؤون إسلامية

19,166 views • 5 months ago