Loading video...
Video Failed to Load
🇲🇾🇩🇪🇪🇺🇮🇱🇺🇸 🔴 الجنوب يخرج عن صمته.. رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم وجها لوجه يحرج المستشار الألماني أولاف شولتس خلال مؤتمر صحفي عن حرب إسرائيل على غزة. لماذا هذا النفاق ... أين ألقينا إنسانيتنا؟..
268,452 views • 2 years ago •via X (Twitter)
6 Comments

محاكمُ التَّفتيش الحديثة! ضمن تصفيات أوروبا لكرة السَّلة للسيدات التي تُقام في دولة لاتفيا، جرتْ الأسبوع الماضي مباراة بين منتخب ايرلندا ومنتخب دولة الاحتلال، وخلال عزف النشيد الوطني الايرلندي وقفت سيدات ايرلندا على مقاعد البدلاء وليس في وسط الملعب كما هي العادة، وقد رفضنَ مصافحة لاعبات منتخب دولة الاحتلال احتجاجاً منهنَّ على الحرب على غزَّة! لاحقاً قام فيسبوك بحذف صفحة المنتخب الايرلندي للسيدات من على موقعه! هذا العالم مجنون بشكلٍّ رسميٍّ، ومتناقض بشكلٍ عجيب، أن تحذف مواقع التواصل المحتوى الذي يفضح جرائم الاحتلال انحيازٌ حقير ولكن يمكن فهمه، أما أن تُحذف صفحة منتخب بسبب قضية جرت في ملعب كرة سلّة ولم تُنشر أحداثها على الموقع فهذه هي محاكم التَّفتيش بوجهها الحديث! ولكَ أن تتخيَّلَ أنَّ هذا الغرب الذي صنعَ لنا الهاً اسمه حُريَّة التعبير وأرادنا أن نعبده بلا ضوابط قد تمَّ فيه فصل مذيعة من عملها لأنها ضغطت على زر الإعجاب على منشور يقول: أوقفوا قتل أطفال غزَّة! يمكنكَ في أوروبا أن تُحرقَ المصحف الشَّريف تحت حماية الشرطة لأن هذا واقع تحت حرية التعبير، بينما حرق علم المثليين سيودي بكَ إلى السجن! هذا هو ببساطة قانونهم: أنتَ حرٌّ في التعبير عما أؤمن به أنا! في ولايته الأولى دافع الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" عن الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، قال يومها: إنَّ هذا يندرج تحت حرية التعبير، وهذا الشيء مقدس في فرنسا لا يمكن لأحدٍ المساس به! بعد سنتين من هذه الحادثة رسم الفنان الفرنسي "ميشال أنج" لوحة "كريكاتيرية" شبَّه فيها ماكرون بهتلر! جُنَّ جنون ماكرون ورفع دعوى قضائية على الرسام! الرسوم المسيئة كانت تسيء للآخرين لهذا هي مسموحة، أما رسمي أنا فيسيء إليَّ! حان الآن موعد أكل الإله المصنوع من التمر! في الغرب يُمكنك أن تُشكك بوجود الله، أو أن تُنكر وجوده أصلاً، فلا يستطيع أن يقربكَ أحد حتى البابا في الفاتيكان! ولكن جرّب أن تُشكك بأرقام ضحايا المحرقة دون أن تنكرها، جرّب فقط وستجد تهمة معاداة الساميّة بانتظارك! أدهم شرقاوي / مدونة العرب

"بهدوء وهدوء.. تخسر إسرائيل أمريكا". هذا هو عنوان مقال الصحفية الأمريكية الإسرائيلية المعروفة "أورلي أزولاي" في "يديعوت". مما قالته: "ستكون خسارة مؤلمة، ستتركنا وحدنا في الحي، دون حماية القوة التي تنقذنا منا، ولكن أيضا من البلطجية الآخرين في جميع أنحاء العالم". "لن يأتي أحد إلى ساحة المدينة ويعلن أن إسرائيل خسرت أمريكا. لكن ذلك يحدث بالفعل بهدوء خلف الكواليس. وبينما تموت الديمقراطيات في الظلام، كذلك حال التحالفات والصداقات بين البلدان. في أحد الأيام، يستيقظ الطرفان ويكتشفان أنهما لم يعودا على نفس القارب، ولا يوجد شاطئ آمن". "البيت الأبيض محبط من نتنياهو، وخائب الأمل من إسرائيل، التي كانت في نظر الأمريكيين ذات يوم أمّة التكنولوجيا الفائقة والأداء الجريء، الدولة العجيبة التي لعبت دورا متفوقا ضد العالم أجمع رغم كل الصعاب. اليوم، يُنظر إلى إسرائيل على أنها مصدر إزعاج، وصداع للعالم، ودولة لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها". "إحدى أكبر مشاكل بايدن هي المسلمين في الولايات الرئيسية. قمت هذا الأسبوع بزيارة مدينة آن آربر بولاية ميشيغان. وكانت المظاهرات في جميع أنحاء المدينة الجامعية من أجل فلسطين قوية: فالجيل المسلم الشاب لم يعد راضيا، وهو محق، بأن يكون مصدر جذب للحمص والفلافل. أبناؤه يعتبرون أنفسهم مناضلين من أجل الحرية وثوارا، وبعضهم يرتدون حول أعناقهم مفاتيح المنازل التي طردت منها جدّاتهم خلال النكبة. إنهم متعلمون وثرثارون يتقنون اللغة الإنجليزية، وعلى دراية بتاريخ الاحتلال الإسرائيلي ومنخرطون في السياسة. ويقول زعماء الجالية الإسلامية في ميشيغان إن بايدن خانهم، وأنه يشتري أسلحة لإسرائيل بأموال ضرائبهم. لن يصوّتوا لصالح ترامب، لكن يمكنهم البقاء في منازلهم يوم الانتخابات، أو التصويت لطرف ثالث، وهو تصويت غاضب. وليس هم فقط: بحسب استطلاعات معمقة، فإن 50% من الشباب في أمريكا لا يؤيدون سياسة بايدن تجاه الحرب في غزة. الرئيس في ورطة، والوقت السياسي ينفد، ونتنياهو يحصّن نفسه، وقريبا جدا سيتم دفع الجهد السياسي جانبا وستأخذ السياسة مكانها، ففي نهاية المطاف، هذه سنة انتخابية. بايدن يحبّ إسرائيل حقا. عكس الحبّ ليس الكراهية، بل اللامبالاة، وحالما يحدث ذلك، سيكون الإعلان عن أن إسرائيل فقدت ما هو مهم في صداقاتها". (انتهت الاقتباسات). لا يعرف السياسة من لا يدرك أن نفوذ الصهاينة في أمريكا هو أحد أهم عناصر قوة الكيان، بخاصة بعد سيطرتهم على الحزبين، وأي تراجع في ذلك النفوذ، سيعني ضعفا للكيان، وهذا جزء من العناصر التي تؤكّد أن منحنى الصراع يسير في صالحنا، فكيف ونفوذ أمريكا ذاتها آخذ في التراجع في ظل صراع دولي محتدم؟ تراجع النفوذ له صلة بغطرسة الكيان من جهة، وهو ذو صلة بغطرسة اللوبي ذاته، وتقديمه لمصلحة كيانه على مصلحة أمريكا ذاتها. ياسر زعاترة

واضح أن ماليزيا بعيدة عن الخضوع الكامل للغرب . لكني استغرب من حديثه عن مستوطنات البهود في الضفة الغربية ، ويبدو أنها كانت على طاولة البحث !! فالتهجير المتوقع لأهل غزة سيكون باتجاه الضفة وستكون المستوطنات هي مسكنهم لكن بعد تفريغها من اليهود ، فالاردن وطن بديل هي مرادهم النهائي

المانيا ولاية أمريكية اسمها كبير وليس لها سيادة

بعد هزيمة المانيا عقب الحرب العالمية الثانية فرضوا عليها الاستسلام وسيطروا على جميع مقدراتها السياسية و جزء من سيادتها على الأرض و تقسيمها غربية و شرقية و كذلك استثمارات يهودية تم ضخها في الشريان الاقتصادي الألماني 🛑 من الاخر المانيا مسلوبة الإرادة السياسية

@asmaare44161328 ليس للمحتل حق الدفاع عن النفس هو حق أصيل فقط لأصحاب الارض انشروها في كل مكان the occupier does not have the right to self-defense. It is an inherent right only to the owners of the land. Spread it everywhere



