Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#الجنوب_العرب النهايات✋🏻 ليت البدايات تنتهي كما كان متوقعًا لها، لا كما فرضتها الظروف. الإعلاميون يتحدثون ويناقشون قضيتهم الجنوبية، كلٌّ من موقعه وبحسب أدواته، لكن ما يجري اليوم تجاوز حدود الاحتمال. قد نختلف ، لكن حين تصل الأمور إلى ما وصلت إليه، يصبح الصمت ترفًا لا يملكه أحد.

57,628 görüntüleme • 8 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

صِفْ نفسك بما تريد أن تكونه… ثم كن كذلك إذا أردت أن تكون مديرًا، فابدأ من الآن بالتصرف كمدير… لا تنتظر المنصب، اصنعه بأفعالك. ارتدِ ما يليق بالقيادة. تحدّث بلباقة المسؤول. خُذ زمام الأمور وكأن النجاح على كتفيك. لا تخشَ استغراب الموظفين… فالعين التي ترى القادة ليست كالعين التي تراقب الزملاء. قد يستهجن البعض اتزانك… لكن أصحاب القرار سيرون فيك ما يستحق التقدير. لكن لا تخلط بين التصرف كمدير والتصرف بتعالٍ. لا تتجاوز مديرك، ولا تفرض نفسك بالقوة، بل تحمّل المسؤولية كما لو أنك سُئلت عنها. قَدِّم الدعم للجميع، وافهم التوجهات كما لو كنت جزءًا من صناعتها. القيادة ليست فرضًا للرأي، بل اتزانٌ في الرؤية. وليست سيطرة، بل سعة صدر واستعداد للمساءلة. (من الحكمة أن تعيش دورك القادم قبل أن تصل إليه، فإنك بذلك تسرّع وصولك إليه) فكّر الآن: هل تريد أن تُعامَل كقائد؟ إذًا تصرف كقائد… من اليوم، لا من الغد. فالعالم لا يمنح المناصب… بل يكشفها لمن تهيّأ لها.

د. محمد الخالدي

73,972 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 görüntüleme • 7 ay önce

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 görüntüleme • 8 ay önce

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

29,861 görüntüleme • 3 gün önce

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 görüntüleme • 7 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 2 ay önce

ستغضب مني، لكن لا بد أن أقولها: أنت عبقري بكل معنى الكلمة. ليو، لا أعرف ماذا أقول لك، البلد كله يحتفل، وأنت أحد قادة هذا الفريق. لقد حطمتم كل شيء، واليوم أمام إنجلترا فزتم لأنكم لعبتم كرة قدم حقيقية، يا ليو 🎙️ 🚨 الأسطورة ميسي: ةنعم، بصراحة كان كل ما عشناه اليوم مذهلًا. والطريقة التي خضنا بها المباراة كانت مميزة، لأنه عندما أصبحت النتيجة ضدنا، كان ذلك هو الوقت الذي لعبنا فيه أفضل كرة قدم. حينها تحلّينا بأكبر قدر من الصبر، وبدأنا نجد المساحات بين الخطوط، ونهاجم من العمق ومن الأطراف، وحاصرناهم في منطقتهم، وصنعنا فرصة تلو الأخرى. ذهبنا بحثًا عن الفوز بشخصية قوية، وعقلية هادئة، وكرة قدم جميلة كما قلت أنت. أنا سعيد جدًا بهذا الانتصار، وبالوصول إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، وما يعنيه ذلك. الوصول إلى نهائيين متتاليين لكأس العالم أمر لا يُصدق. وهذا هو هذا الفريق، وهذا ما يثبته منذ سنوات طويلة: لا يستسلم أبدًا، ينافس دائمًا، ويقدم أقصى ما لديه. وكما أقول دائمًا، قد نلعب جيدًا أو بشكل أقل جودة، لكننا لا نتخلى أبدًا عن روح المنافسة، واليوم كان يومًا مميزًا."

Messi World

240,263 görüntüleme • 1 ay önce

03/11/2024 مرت الايام .. في مثل هذا اليوم تحديداً السنة الماضية غادرت المملكة العربية السعودية نهائياً وهو امر ما كان في البال ابدا لكن القدر رتب احداث صعبة جداُ عشتها في السعودية رغم حبي لها ولشعبها حتى الان بكل ما عشته من مأساة وظلم ومعاناة لو قصصتها قد لا يصدق احد انها تحدث في السعودية لكن ربما يأتي الوقت لنحكي حتى لا تفسر الامور على غير ما ارمي ويساء الى من لا احب اساءتهم وما انا الذي يتبول في صحن اكل منه .. لكن كما قلت ربما القدر رسم لي تلك المعاناة ليعوضني بما هو افضل وبالتأكيد لا اقصد التقليل من احد لكن إيماني ان تكون حراً مكرماً في حقك كأنسان تعيش في ظلال القانون محمي بسلطة الدولة كما الاخرون محميون منك بسلطتها او بيساطة واختصار ان تشعر بكونك انسان كامل الانسانية بلا نقصان امر لا يقدر بثمن وهذه امريكا بكل ما فيها من صعوبات وبقدر غلاءها وصعوبة الراحة فيها وحتى بما فيها من اختلاف جوهري في العادات والتقاليد وزاويا رؤيتك للحياة لكنك حر وانسان وربما مافيها من صعوبات هو الثمن في ان تكون حرا وانساناً وتشعر فيها بقيمة اللقمة وحمد الله على كل انجاز .. سنة فقط مرت من حيث الاحساس بالزمن وكأنها ساعة لكن من حيث التجربة رغم قصر المدة اشعر وكأني احمل في جوفي كتاب كامل بالتأكيد يصعب ان اجد وقت لانجازه .. صحيح انني عشت في السعودية على مدار 13 سنة مرفهاً في وظيفة مرموقة ومكانة لا يحظى بها حتى اهل البلد ومالياً كنت اعيش في يسر يفيض عن حاجتي وعلى العكس تماماً في امريكا موظف مبتدئ بدخل مالي غالبا ما يسد الحاجة بمعجزة ولا اصدق حين اوفر دولاراً واحداً بعد منصرفات المعيشة الاساسية مثل الايجار والساعة بل الدقيقة تفرق معي لدرجة اشتقت فيها للراحة لكني بكل بساطة اشعر انني اثرى شخص في الكون واسعد انسان في الحياة لا لشئ سوى اني كسبت ما كنت افتقده في وطني وغربتي وهو ان تعيش انسان في ارض يحترمك كأنسان ويقدرك كأنسان وتعرف معنى الانسان . ان تكون انسان هو اعظم كسب وانجاز يمكنك ان تحققه خاصة اذا كنت تفتقده او حرمت منه في اوطان تعاملك كبقايا انسان . حرمنا من اوطاننا واوطاناً أحببناها لكن كسبنا انفسنا . قد تكون للحكايات والتجارب وقت او لا لكن في كل الاحوال مرت سنة . هشام عباس

Hisham Abbas

85,638 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم وأنا أتابع الحملة الشرسة على بنك الكريمي بسبب إغلاق حساب فدغم وما رافقها من ضجيج سياسي وإعلامي تذكرت مقابلة قديمة بثها الإعلام الأمني مع أحد المطلوبين أمنيا والذي كان يشغل موقعا قياديا في تنظيم القاعدة والرجل الثاني بعد ابو عبدالله المصري في تلك المقابلة سأل الصحفي عن معلومات تتحدث عن التخطيط لاستهداف أحد فروع بنك الكريمي بعد حادثة نهب فرع آخر في تعز فكان الجواب بحسب ما ورد في المقابلة أنهم كانوا يعتبرون ذلك مباحا وأن الأمر استند إلى فتوى نسبها المتحدث إلى العلامة العمراني وللأمانة فإنني لم أسمع تلك الفتوى من الشيخ العمراني بنفسي ولا أستطيع الجزم بصحتها كما أنني لم أطلع على نفي رسمي لها في حينه إن وجد لكن السؤال الذي لا يزال قائما هو لماذا لم تحظ هذه الرواية بنقاش واسع آنذاك بينما يتحول كل ما يتعلق ببنك الكريمي اليوم إلى معركة إعلامية وسياسية صاخبة المواقف المبدئية لا تتجزأ ومن يريد الدفاع عن المؤسسات المالية فليكن دفاعه ثابتا في كل الظروف لا أن يتغير بتغير الأشخاص والانتماءات والمصالح شاهدوا الفيديو واحكموا بأنفسكم فالحقيقة لا تخشى البحث ولا يضرها النقاش وإنما يضرها الانتقائية وازدواجية المعايير عباس الضالعي عبدالغني الزبيدي abdulghani alzubaidi عبـدالخـالـق دعـبـوش عادل الحسني @al_basheer1 @ALGAHAF0 محمد الفرح @klkakalaon ضيف الله الشامي

جميل المقرمي

66,995 görüntüleme • 1 ay önce

♦️ُعجبت كثيرًا بصراحة السيد آراس حبيب، وحديثه عن الوضع المالي الصعب دون رتوش، وعن التضليل الذي مُورس على المواطن البسيط، وهو ما تحدث عنه بصراحة ويفهمه كل لبيب دون الحاجة إلى التوسع في التفاصيل. لكن ما يلفت الانتباه هو إصرار الطبقة السياسية على عدم وضع الإصبع على الجرح. فعندما أجاب السيد عمار الحكيم على مداخلة حبيب، قال إن العراق ليس مفلسًا، وإن سبب الأزمة الحالية هو إغلاق مضيق هرمز! وأقول: لماذا العراق وحده يعاني هذه الأزمة إذا كان بلدًا ثريًا ومليارديرًا كما يقول السيد، وفي الوقت نفسه يفتقد إلى السيولة المالية كما قال السيد ذلك ايضاً ؟! ولماذا لم تتأثر ماليًا جميع دول الخليج بسبب إغلاق مضيق هرمز، ما دمنا جميعًا نعيش في حوض مائي واحد، وبابه هو هرمز، و اقفاله ومفاتيحه بيد ايران ؟! لا سيدنا، الأزمة موجودة منذ بداية عام 2025، وأعطيك دليلًا بسيطًا جدًا بحسب فهمي المتواضع: في الموازنة الثلاثية للأعوام 2023 و2024 و2025، لم تكن هناك في سنتها الأخيرة جداول للموازنة العامة أصلًا، ومجلس النواب كان يرمي الكرة في ملعب الحكومة، والحكومة ترمي الكرة في ملعب مجلس النواب، ولم نعرف إلى اليوم حقيقة ما جرى في هذا الموضوع كما في الكثير من القضايا ذات النهايات ( السائبة ) في هذا البلد!!! الأمر الآخر، كان من المفترض أن تقوم حكومة السوداني، قبل أن تتحول إلى حكومة تصريف أعمال بعد الانتخابات، بإعداد موازنة عام 2026 خلال شهري أيلول أو تشرين الأول من عام 2025، كما يجري في أي بلد تحترم حكومته سياقات إدارة الدولة. لكن ذلك لم يحدث، وبالتالي لا توجد جداول موازنة لعام 2025، ولا موازنة لعام 2026، وهذا يعني أننا بلد يعاني من أزمة حقيقية، لا تغطيها تصريحات الطبقة السياسية وتفاؤلهم بغد أجمل، وعندما يأتي الغد، يأتي معه مطب جديد، نتخذه ذريعةً للتبرير لأي فشل ! ونبقى في هذه الدوامة ولسان حالنا يقول : بين حانة ومانة ضاعت لحانا !!

بركات علي حمودي

31,576 görüntüleme • 2 ay önce

⏪️ كان يسابق السحاب إلى القمم، وكان يسبق الخوف بخطوة، وكان يمضي إلى حيث ترتجف الأقدام ويقف القلب على الحافة. كان يقرأ تضاريس الجبال كأنها صفحات من كتاب حفظه عن ظهر قلب. كان يهمس للصخور فتثبت تحت قدميه. كان يصادق الهاوية فلا تخونه. كنا نراه معلقاً بين السماء والأرض فنحبس أنفاسنا، مشدوهين، ندعو له بالسلامة وهو يبتسم للخطر كأنه قدره. كنا نتابعه وهو يصنع من المستحيل طريقاً. كنا نتابعه وهو يحول الرعب إلى فن. كنا نتابعه ونسأل: أي قلبٍ يسكن هذا الجسد؟ وفي كل قمة كان يرفع راية التحدي، حتى أيقنّا أن الموت يهابه، وأن الجبال تستأذنه، وأن الوديان تفسح له الطريق. لكن الموت لا يستأذن أحداً. لكنه القدر حين يأتي لا يطرق الباب. لكنها الثانية التي تفصل بين صورة تخلد البطولة وخبر يكسر القلوب. مضى القعقاع... مضى حراً كما عاش. مضى وهو يعانق شغفه الأخير. مضى وتركنا على الحافة، ننظر إلى الفراغ الذي خلفه، ونبكي بطلاً كنا نظنه لا يُهزم. ما أصعب أن يصبح الشجاع ذكرى. وأن يصبح الهتاف ترحماً. وأن يصبح الإبهار غصة. بالأمس كانت شاشاتنا تضج بصرخات الإعجاب به، واليوم تضج بالدعاء له. بالأمس كان اسمه عنواناً للجرأة، واليوم صار عنواناً للفقد. بالأمس كان يلامس الغيم بروحه، واليوم روحه عند من هو أرحم به منا. سلامٌ على من جعل من الخوف لعبة... سلامٌ على من كتب اسمه على كل صخرة صعدها... سلامٌ على من رحل جسداً، لكنه سكن القلوب إلى الأبد. اللهم ارحمه رحمة تطمئن بها روحه، واغفر له ذنبه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون.

يوسف القاسمي

61,675 görüntüleme • 2 ay önce

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,194 görüntüleme • 3 ay önce

عدنان الاعجم يكتب الأخ الزبيدي في أحد الأيام كنت واقفًا في إحدى النقاط، وتم إيقاف جميع السيارات لمرور موكب استمر لأكثر من ساعة تقريبًا. وعرفت لاحقًا أنه موكب الرئيس الزبيدي، وكان متجهًا إلى الضالع أو لحج. وبعد أن أصبح الطريق متاحًا، شعرت بالذهول من حجم الموكب الذي تجاوز عدد الأطقم فيه 200 طقم، وعشرات المدرعات العسكرية والرئاسية. وأدركت للمرة الأولى أن هزيمة 94 أصبحت من الماضي عندما شاهدت موكب الزبيدي يفوق موكب عفاش في خليجي 20 بأضعاف. وعلى الرغم من تحفظي على الممارسات التي كانت تُرتكب آنذاك، إلا أن وجود القوات الجنوبية كان يشعرني بالفخر، واستمرت النشوة والأحلام بقرب استعادة الدولة إلى أن حدثت الصدمة. بعد أحداث حضرموت، وفي خطوة لم تكن متوقعة وغير مبررة، تلقت القوات المسلحة الجنوبية هزيمة دون طلقة واحدة، بعد مغادرة الرئيس الزبيدي وقيادات عسكرية ميدانية عدن عبر الميناء إلى مكان غير معلوم. وكان قرار المغادرة وانسحاب القوات من العاصمة قرارًا كارثيًا لا يُغتفر. واليوم، من الغباء أن يتوهم البعض أن الأمور ستعود إلى ما كانت عليه بعودة الزبيدي للحكم وعودة القوات الجنوبية بكامل قواها كما كانت. نحن نتمنى ذلك، لكن التمنيات تصطدم بالحقيقة. الأخ الزبيدي، لا أزالت أنتظر منك، ومعي الكثيرون، توضيحًا عن سبب ما حصل. ومن الشجاعة أن تخرج وتتحمل المسؤولية عن الهزيمة. في عام 1994 صمد الشهيد محمد قاسم عبدالقوي الشعيبي، والشهيد درعه اليافعي، على تخوم عدن شهرًا كاملًا، وبحوزتهم دبابة واحدة واثنان من المدافع ب عشرة وثلاثة أطقم في مواجهة ما كان يُعرف بعرب أفغانستان والفرقة الأولى والحرس الجمهوري. وأنا أحد الذين واجهوا من نقطة الصفر في دار سعد بتاريخ 5/7/1994، والكثير ممن كانوا معنا ما زالوا على قيد الحياة. الأخ الزبيدي، نصيحة: عليكم اتباع المسار السياسي، أما المسار الآخر فسوف يقضي على ما تبقى من الثورة الجنوبية. فالشعب العظيم بحاجة إلى قيادة حكيمة وقرارات أكثر حكمة. #اعجميات

صالح العبيدي

50,830 görüntüleme • 2 ay önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 görüntüleme • 1 ay önce

حين يجتمع الأصدقاء حول طاولة واحدة، أو في زاويةٍ من الزمن يسرقها الضوء والهواء، يتشكل حديثهم ليكون أكثر من مجرد كلمات. إنه حديثٌ يتسلل بين القلوب بهدوء، وكأننا ننسج معًا خيوطًا غير مرئية من مشاعرٍ صادقة، حيث لا حاجة للزخارف ولا للأقنعة. وفي تلك اللحظات، لا تكون الكلمات وحدها هي ما يهم، بل تلك النظرات التي تقول أكثر مما تعبر عنه الحروف. كلماتهم تملك نغمةً دافئة، تنساب بسلاسة، بلا تكلف أو محاولة لفرض آراء أو أفكار. الحديث بيننا يصبح تناغمًا فطريًا، تتنقل فيه العواطف كأمواجٍ هادئة، فتترك فينا شعورًا بأننا قد تبادلنا شيئًا أكثر من الأفكار؛ تبادلنا أرواحًا ونقاءً، كما لو أننا قد غسلنا معًا ثقل الأيام. أضحك على المزاح الذي لا يحمل سوى البراءة، وأتأمل في لحظات الصمت التي هي بمثابة حديث غير منطوق. أصغي بقلبي أكثر من أذني، وأجد أن كل واحدٍ منا هو مرآة لآخر، لكن في تلك اللحظات، لا يوجد شيء مشترك سوى النقاء. نحن نتبادل الشعور بأننا موجودون، وأننا نستحق أن نكون جزءًا من هذه اللحظة التي لا تكرر. في هذه الأحاديث، تذوب المسافات بيننا وتنتفي الحدود. لا شعور بالغرابة ولا تكلف في التواصل. تكون المشاعر عميقة، لكن دون دراما، وتكون الصداقات أعمق من أي تفسير. الأصدقاء هم الذين يعلمونك كيف يتنفس القلب. وكيف يمكن للجمل البسيطة أن تصنع أعظم الأثر. حديثهم يمنحك راحة بالٍ لا توصف، كما لو أنك تجلس في دائرة من الأمان، حيث لا حاجة للخوف من الأحكام أو الردود. فقط وجودنا معًا كافٍ ليشعر كل واحد منا أنه ينتمي إلى عالمٍ من النقاء. هكذا يكون الحديث مع الأصدقاء الذين لا يتطلبون منك أن تكون شيئًا آخر سوى نفسك. فكل كلمة تخرج منهم، وكل ابتسامة أو همسة، هي بمثابة تذكير لنا بأننا قد وجدنا شيئًا نادرًا: #الصدق الذي يتجسد في كل لحظة، حتى وإن كانت مجرد حديث عابر. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

141,005 görüntüleme • 1 yıl önce

عندما يقول وفيق صفا إنّه “قد يأتي وقت لاستعادة الهيبة بالقوة”، فهذه عبارة تحمل دلالات خطيرة يجب التوقف عندها. القاضي طارق البيطار لم يتمكن من إزاحته من موقعه، فيتحدثون اليوم عن “استعادة الهيبة بالقوة”. ماذا يعني ذلك؟ هل المقصود اللجوء إلى العنف وتهديد الناس، كما نسمع اليوم؟ التقارير تتحدث عن تهديدات بعمليات اغتيال جديدة. وهذه، للأسف، ليست غريبة عن النهج الإيراني، حيث تُفرض التوجيهات على حزب الله، الذي يعتمد بدوره أسلوبًا يقوم على إقصاء كل من يزعجه. ببساطة: إذا شكّل أحدهم مصدر إزعاج، يتم التخلص منه. نحن شهدنا ذلك مرارًا. كان رفيق الحريري ضحية، وكان جبران تويني ضحية، وبيار الجميّل ضحية، ويمكننا تعداد أسماء كثيرة من شهداء ثورة الأرز الذين استُهدفوا فقط لأنهم عبّروا عن آرائهم أو لأنهم شكّلوا خطرًا سياسيًا. هل عدنا إلى تلك المرحلة؟ يبدو أنّ هذا السلاح لا يزال يُستخدم كورقة ضغط دائمة. وعندما وصلنا إلى اتفاق الدوحة، كان من بين التنازلات التي قُدّمت—بعد أحداث السابع من أيار وتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية—القول إن الاغتيالات قد توقفت. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنّ هذا الملف يُستخدم كأداة ابتزاز. أسوأ ما يمكن أن يحدث هو قتل الناس. ومع ذلك، هم يدركون أنّهم قد يقتلون شخصًا، لكن لا يمكنهم قتل الجميع، ولا يمكنهم إسكات كل الأصوات. يُغتال رفيق الحريري، فينهض من يكمل مسيرته. يُغتال جبران تويني، فيرتفع صوته من خلال الآخرين. يُغتال بيار الجميّل، فتستمر القضية. من يحمل قضية ويؤمن بها، لا يمكن للاغتيال أن يُنهي صوته. قد يُخفت الصوت لفترة، لكنه يعود أقوى. وفي النهاية، لا بدّ لصوت الحق أن ينتصر.

May Chidiac | مي شدياق

28,149 görüntüleme • 5 ay önce

مدينتي لوس أنجلوس؛ عشت فيها سنتين بين عامي 2009 و2010، وعدت منها بخفي حُنين. كنت قد ابتُعثت لإكمال دراستي للماجستير والدكتوراه، إلا أنني أثناء عودتي من السعودية بعد الإجازة أوقفت في مطار هيثرو، وأبلغت بوجود منع من دخولي إلى الولايات المتحدة، فلم أتمكن من استكمال دراستي. ولست أروي هذه التجربة طلبًا للتعاطف، وإنما لأنني، وبمحض الصدفة، قلت: لأفتح التلفزيون وأعيش أجواء المونديال، فصادفت هذا المشهد لرصيف سانتا مونيكا أعاد إليّ تلك المرحلة من حياتي بكل تفاصيلها، وكانت مناسبة للتأمل في المنعطفات التي قد تغير مسار الإنسان دون أن يدرك حكمتها في حينها فالله وحده يعلم ما كان يمكن أن تؤول إليه الأمور لو سارت كما خططت لها، فقد تعترض الإنسان ظروف أخرى تحول بينه وبين إتمام ما يريد. لذلك تعلمت أن أنظر إلى ما يحدث بعين الرضا والتسليم، فليس كل ما نتمناه خيرًا لنا، وليس كل ما يفوتنا خسارةً بالضرورة. فبعد عودتي حصلت على عقد للتدريس الليلي في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ثم صدر أمر ملكي بتثبيت جميع المتعاقدات مع وزارة التعليم، فتم تعييني رسميًا. فالحمد لله أولًا وآخرًا، فما أغلق الله بابًا إلا فتحت أبوابًا أخرى قد تكون خيرًا مما كنا نرجو. قد يكون لدى أحدكم فضول لمعرفة سبب منعي من دخول الولايات المتحدة، وبإمكاني ذكره، إلا أنني أتردد في ذلك؛ ليس لأنه أمر أخجل منه أو أسعى إلى إخفائه، وإنما خشية أن يُفهم خارج سياقه الصحيح أو تُبنى عليه استنتاجات لا تعكس حقيقة ما حدث، ولعل العبرة في القصة ليست في سبب المنع ذاته، بل في الطريقة التي تتبدل بها مسارات حياتنا، وكيف أن ما نظنه نهاية لطريق قد يكون بداية لطريق آخر لم نكن لنختاره بأنفسنا، ثم نكتشف لاحقًا ما فيه من الخير والطمأنين، وربما أروي تفاصيل ذلك في وقت آخر، حين أجد أن ذكرها سيضيف إلى موضوع أو موقف آخر ، لا مجرد إشباع للفضول.(منقول)

شروق حلي

99,278 görüntüleme • 2 ay önce

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 görüntüleme • 5 ay önce