Loading video...
Video Failed to Load
الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار. وحين لا تفهمه… قد يجعلك تقبل القليل، وتبرر الخطأ، وتتمسك بمن لا يستحقك. الجوع العاطفي ليس عيبًا… بل إشارة. إشارة أن داخلك يحتاج امتلاء، لا... show more
26,576 views • 5 months ago •via X (Twitter)
18 Comments

جرعات الإهتمام المحسوبة بدقة، هي في حقيقتها ابتزاز عاطفي، الحب الحقيقي لا يُدار كصنبور، ولا يُستخدم كوسيلة سيطرة، إما حضور صادق… أو غياب أكرم.

اليوم كل معايير الأمور تغيرة حتى في الأوزان ..التي توزن بها بعض الأمور.. الأمانة.. الصدق.. الوفاء.. حفظ العهد.. والمواثيق.. والعقود.. الزوجية.. وغيرها..لم تعطينا النتائج المطلوبه منها.. كان في الماضي ..الطرف الاخر الذي يراد كسب وده ..والتعامل معه ..يعرف بسلوكه في الحي ..وفي العمل ..وفي السوق ..وبالسؤال عن حاله ..وأخلاقه ..من أطرف الناس ..الذي يتعامل معهم.. تجد النتيجة واضحة ..بينة سواء بالطيبة.. أو بالخبث.. اليوم حتى وإن كان الشخص فيه أحد الصفتين ..لا تستطيع أن تجزم بانها فيه.. فلا حول ولا قوة إلا بالله (باليت على وجوه الطيبين.. والخيبين علامات..!!) حتى مانبلش في لا بسين العباة ..و الثوب..!!

رحمة الله على شهيد الوطن: (جراح الشعلان الخالدي) 🇸🇦 اللهم اجعل قبره روضــةً من ريـاض الجنة

الجوع العاطفي حين لا يُفهم ولا يُشبَع، فيتحوّل إلى صمتٍ مؤلم .. وجسدٍ يعبّر

الجوع العاطفي مش ضعف هو تنبيه داخلي اللي يمتلئ من داخله ويعطي نفسه القيمة بيقدر يختار بعقل ووعي بدل ما يترك الآخرين يتحكموا بمشاعره القوة تبدأ من الداخل

والله ان الجوع العاطفي حله مع محمد حجازي سورة البقرة و الاستغفاز

أستاذ محمد أنا أشوف إن الفجوه تملأ فعليا بالدلع والإهتمام بس تكون مننا لأنفسنا بدون تدخل حد يعني ممكن الواحد يسمع نفسه كلام حلو نفس اللي يبغى يسمعه من الغير يدلع نفسه يروح المكان اللي يبغى أما الإنجاز والهوايات والأمور هذه كلها عباره عن تلهيه مؤقته

كلام بصميم وياويل من استغل احد بعاطفته. ومكر 👌

كلامك يلمس نقطة دقيقة جدًا في النفس الإنسانية. الجوع العاطفي حين لا يُفهم، لا يطلب الحب فقط… بل يطلب أي شيء يشبه الحب، ولو كان ناقصاً أو مؤذياً لذلك يتحول فعلاً من احتياج طبيعي إلى باب تُستغل منه الروح دون أن تشعر. وأجمل ما في طرحك أنك لم تتوقف عند التحذير، بل ذهبت إلى الحل: الامتلاء من الداخل. لأن المشكلة ليست في الحاجة نفسها، بل في المكان الذي نبحث فيه عن إشباعها. حين يمتلئ الإنسان بالوعي، والإنجاز، والسكينة والقيمة الذاتية… يصبح اختياره للعلاقات أهدأ وأدق ويختفي ذلك التعلق الذي يجعل “القليل” يبدو كافياً. الخلاصة التي يستحق أن تُحفظ: من لا يمتلئ من الداخل… سيتعب في كل ما يحاول أن يملأه من الخارج.

🎉🎉🎉

درر 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼

الله يعينهم ، البعض يمر بظروف ويحتاج يتكلم رغم ذلك قوي وما يوصل مرحلة جوع العاطفي، الي من اصله ما عنده شخصية وضغيف او اخلاقه تمشيه ، هذا يركض ورا جوع العاطفي

جميل جدا يا دكتور...

للأسف (تتمسك بمن لا يستحق) هذي مشكلة كثيرين

يا ريت دكتور تسوي محاضرة عن الجوع والاحتياج العاطفي والنفسي وكيف يشبع خصوصاً في ظروف متوترة او في بيوت مفككة. 🍀🍀🍀

بالفعل… الجوع العاطفي لا يدفعنا للبحث فقط بل أحياناً يجعلنا نقبل ما لا يناسبنا وقد لا يكون الجوع لما يقدمه الآخر بل لما نفتقده داخلنا فنبحث عنه في الخارج دون أن نشعر وحين نمتلئ من الداخل… تتغير اختياراتنا بهدوء وهذا المعنى يلامسني كثيراً

جات بوقتها 🙏🏻

وذكّر نفسك دائمًا: القيمة لا تُطلب… بل تُبنى. عندما تمتلئ من الداخل… لن تبحث عن من يكمّلك، بل ستختار من يناسبك. وهنا فقط، يتحول الجوع… إلى قوة اختيار.
