Loading video...
Video Failed to Load
الجولاني عامل نفسه ميت
310,064 views • 1 year ago •via X (Twitter)
8 Comments

خساره يا مصطفى قلبوا بك الحوثه كانك على الكتاب وألسنه والان تشرب ميرندا 😂😂😂😂😂

حررو انفسكم من الحوثي الشيعي الذي أذلكم و حرمكم من كل أساسيات الحياة بعدين طالبوا الجولاني بأن يحرر سوريا.

مالك دخل ولاتدخل على الجولاني يا مطبل 🤫

مشاهد الانفجارات الضخمة في المواقع العسكرية السورية بعد سقوط النظام تؤكد أن انتصار الشعب السوري يمثل تهديدًا استراتيجيًا حقيقيًا لإسرائيل. الاحتلال الإسرائيلي اعتقد أن سوريا ستكون أرضًا سهلة للحرب، ساحة مفتوحة لصراعات لا نهاية لها تُبقيها ضعيفة وممزقة. ولكن الواقع أثبت عكس ذلك. ما تخشاه إسرائيل، وربما لا تدرك عمقه، هو أن انتصار الشعب السوري واستعادته لسيادته بعيدًا عن قبضة الطغاة والمحتلين سيمثل أحد أكبر المخاطر على مشروعها التوسعي في المنطقة. إسرائيل أعلنت الحرب المباشرة على سوريا، وبدأت تكثيف قصفها للمواقع العسكرية السورية والأسلحة الاستراتيجية، في محاولة لاستنزاف كل قوة محتملة يمكن أن تشكل تهديدًا مستقبليًا. هذه الضربات ليست فقط لضمان تفوقها العسكري، بل هي محاولة يائسة لإضعاف سوريا إلى أقصى حد، وإبقائها في حالة من العجز والتفكك. لكن هنا يظهر التناقض الصارخ. كيف يمكن لمن يدعون أن سقوط النظام مصلحة إسرائيلية أن يفسروا هذا القصف المكثف؟ هل يمكن أن يكون هذا إلا دليلًا على أن نهوض الشعب السوري واستعادته لمكانته يشكل خطرًا حقيقيًا على الاحتلال؟ روايات العالقين في صحاري الوهم الإيراني، التي تتحدث عن مقاومة تدعمها إيران ولا ترى في انتصار الشعب السوري سوى وهم، تفشل تمامًا في تفسير هذا الواقع. الحقيقة أن الشعب السوري الحر، بعيدًا عن استبداد الطغاة وادعاءات المقاومة الوهمية، هو القوة الحقيقية التي تخشاها إسرائيل. سوريا الحرة ليست فقط انتصارًا لسوريا، بل هي صفعة للمشاريع الإسرائيلية والتدخلات الإقليمية. الشعوب الحرة هي السلاح الحقيقي، وهي التي تُسقط الطغاة والمحتلين، وتجعل من كل مشاريع الاحتلال مجرد أوهام عالقة في صحاري الزيف.

الجولاني مشغول فاتح بوفية في ساحة الاموين ويطلب الله

كنا نظن انها ثورة لأسقاط النظام ولكن اتضح جلياً انها ثورة لأسقاط سوريا .

عمل نفسه ميت امام الصهاينه

يامهرج يازنبيل ايران سيدتكم 50 سنه وبشار 50 سنه يرفعون شعار المقاوله ولا ابن امه فيهم اطلق طلقه باتجاه اسراييل بل حافظ الاسد اعطاهم الجولان هديه وكان بينهم وبين بشار وحسن زميره معادات وترسيم حدود . سوريا الجديده الان لو اقامت علاقه مع اسراييل اشرف لها من علاقتها بايران .

