Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

- الحاج عماد مغنية في غرفة عمليات المقاومة اثناء عملية البياضة

36,520 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚩 اسمعوه جيداً، الجزء الثالث، عن عماد مغنية هل تذكرون كم مرّة نفى السيد حسن نصرالله أي صلة لحزب الله، أو لأي عنصرٍ فيه، بتفجير مقرّ المارينز الأميركي في بيروت منذ تنفيذ العملية عام 1983؟ نفى ذلك مراراً وتكراراً؛ وطبعاً لن يعترف علناً بأنهم كانوا وراءها. لكن هذه العملية كانت عملياً "جواز السفر" لفريق عماد مغنية، الذي مكّنهم من نيل ثقة إيران لتأسيس حزب الله كذراعٍ أمني–إرهابي في المنطقة؛ وهو توصيف ينعكس أيضاً في كلام قاسم سليماني في هذا المقطع، حين يصف عماد مغنية بـ"أنه حزب الله" وبأن الحزب قد فُصِّل على قياسه. ولاحظوا في الجزء الثاني من المقطع كيف كان عماد مغنية يتعامل مع الدولة والقضاء في لبنان: يذهب ويجتمع مع قضاة، ويخوض نقاشات حول القوانين الدولية. وكان الحديث تحديداً عن المحكمة الدولية التي كانت تُنشأ للتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فلماذا ذهب هو شخصياً ليستقصي عن الموضوع؟ ولصالح مَن؟ لصالح إيران، بطبيعة الحال. كانت إيران تمسك بمفاصل الدولة اللبنانية عبر عماد مغنية وفريقه، وهي من اغتالت رفيق الحريري بالتنسيق مع عماد مغنية وبشار الأسد ونظامه.

Bechara Gerges

44,207 Aufrufe • vor 6 Monaten