Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الحاخام الإســ ــــرائيلي يعقوب هرتسوغ: 📌الصين تريد السيطرة على #مصر كي تكمل مشروع "طريق الحرير" وتحول مصر إلى محطة انتاج منخفضة السعر وأقل مسافة للشحن إلى أوروبا. 📌تحطيم سعر الجنيه تم بشكل متعمد بأوامر صينية والهدف تخفيض اجور المصريين حتى تحولهم الصين إلى مصنع كبير لها باجور ارخص من...

553,702 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

عبدالحميد قطب's profile picture
عبدالحميد قطب1 year ago

#السيسي طلب من الصين حمايته ونظامه، ووقع معها اتفاقيات عسكرية وأمنية واستخباراتية بذلك، مقابل أن يمكنها من السيطرة على #مصر وشعبها

🇸🇦🕋☪️🕌🌙 Al Rawy's profile picture
🇸🇦🕋☪️🕌🌙 Al Rawy1 year ago

كدا رسمي انت كداب وكلب لcia وش

waleed kalafawey's profile picture
waleed kalafawey1 year ago

كلامك ده فيه خلط للأوراق .. من المعروف إن مصر خاضعة تماما لواشنطن وتل أبيب منذ حركة الضباط الغير أحرار عام 1952 بل إن معظم الدول العربية خاضعة لماما أمريكا

Ayman Zerini's profile picture
Ayman Zerini1 year ago

بوولشت

احمد بن محمد's profile picture
احمد بن محمد1 year ago

خبر سعيد ..على الاقل تحول مصر لشعب منتج

عبدالحميد قطب's profile picture
عبدالحميد قطب1 year ago

دائما الدول الاستعمارية تدخل من هذا الباب

Mohamed Nashaat's profile picture
Mohamed Nashaat1 year ago

طيب دلوقتى مصر بتتباع للخليج ولا الصين ولا امريكا وإسرائيل الواحد بقى متلخبط .. معقول الاخبار دى ياجماعه ولا اى كلام .. الواحد مبقاش عارف يحكم على الصح من الغلط

عبدالحميد قطب's profile picture
عبدالحميد قطب1 year ago

بتتباع لكل الطامعين فيها وثرواتها، وأولهم الصين وروسيا

MA's profile picture
MA1 year ago

هناك مغالطه كبيرة بالعالم انو الأجور بالصين متدينه وهذا غير صحيح تانيا لاتلوم الصين لوم السيسي الغبي هو يلي عطا الأرض و الامتيازات للصين

Related Videos

ترجمت لكم مداخلة ممثل الصين في مجلس الأمن، التي جاءت عقب التصويت على التمديد التقني لمدة شهر لنظام العقوبات المفروض على دارفور في السودان. 📌 قال إن الصين، في ضوء الخلافات الواضحة بين أعضاء مجلس الأمن، لم تعترض على مقترح الدولة صاحبة القلم بتمديد نظام العقوبات تقنيا لمدة شهر، لإتاحة مزيد من الوقت للمناقشات، ولذلك صوتت لصالح القرار. 📌 أكد أن الصين تدعو باستمرار إلى أن تكون مشاريع قرارات مجلس الأمن موضوعية وعادلة وشاملة، وحذر من الدفع بنصوص تثير خلافات واضحة بين أعضاء المجلس. 📌 أعرب عن قلق الصين العميق إزاء الوضع الإنساني الخطير في السودان، وجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار وإنهاء القتال فورا، واحترام الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، ووقف التدخل العسكري الخارجي. 📌 شدد على أن العقوبات وسيلة وليست غاية، ولا ينبغي أن تصبح بديلا عن الجهود الدبلوماسية، وقال إن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لتحسين تنفيذ الآليات القائمة. 📌 حذر من أن التوسع التعسفي في نطاق التدابير الإلزامية والعقوبات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في السودان، بل قد يدفع نحو احتمال انقسام البلاد، ويهدد استقرار المنطقة ويقوض سلطة مجلس الأمن. 📌 قال إن الصين شاركت بصورة بناءة في المشاورات إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، بما في ذلك دول المنطقة، ودعت الدولة صاحبة القلم إلى العمل على تضييق هوة الخلافات والحفاظ على وحدة مجلس الأمن وبناء أوسع توافق ممكن. 📌 أعرب عن أمل الصين في أن تشهد المشاورات المقبلة مزيدا من التواصل والتنسيق بين الأطراف، مع مراعاة الشواغل المشروعة للسودان، والتوصل إلى توافق في أقرب وقت ممكن بما يسهم في وقف القتال والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.

Yousif

13,482 views • 18 days ago

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 views • 6 months ago