Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحالة والله ..

90,577 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von Irish
Irishvor 3 Jahren

ما كفاية يا نجدى انا كل ما اتجاوز الاقى تويته ليك ترجعنى للصفر تانى

Profilbild von Ahmed Alnagdy
Ahmed Alnagdyvor 3 Jahren

منا مش هنطفي لوحدي يا محمد 😂

Profilbild von Ahmad❗️
Ahmad❗️vor 3 Jahren

أحمد كل يوم وهو مروح من المحكمة لوحده 😂😂💔

Profilbild von D
Dvor 3 Jahren

دشمل يفنان ولا يهمك😔

Profilbild von Smar Khaled
Smar Khaledvor 3 Jahren

معاه الكل ولله

Ähnliche Videos

🚨بين "المشهد الضيق" و"الرصد العالمي": قراءتي لمنخفض (العزم / المسرات) شهدت الساحة مؤخراً جدلاً حاداً حول قوة الحالة الجوية؛ والغريب أن التهمة انعكست! فبدلاً من شكر من حذر، اتهم البعض هواة الطقس بـ "التهويل"، بينما الواقع يقول إن بعض مراكز الأرصاد الرسمية هي من قللت من خطورة الحالة في بدايتها، ولم تعكس حجم التوقعات العالمية المرصودة. 1. فخ "المنطقة الجغرافية الضيقة": الخطأ الأكبر هو قياس قوة منخفض شمولي بناءً على ما يراه الشخص من نافذة منزله. الحالات الكبرى لا تُقاس بـ "الفريج"، بل بالبصمة الكلية على الخريطة؛ وكميات الأمطار التراكمية التي سجلت أرقاماً استثنائية في محطات عديدة تثبت أن التحذيرات كانت في محلها. 2. الاهتمام الدولي والتقني: ما ميز هذه الحالة هو التركيز غير المسبوق من كبار الخبراء والمراكز العالمية. هؤلاء رصدوا معطيات فيزيائية أظهرت قوة استثنائية؛ حيث بلغت قيم الـ CAPE (وقود العواصف) في التوقعات نحو 5000، لكنها تراجعت إلى قرابة 3000 قبل دخول الحالة. هذا التغير اللحظي هو من طبيعة الغلاف الجوي المتقلبة، ولهذا السبب فإن علم الأرصاد مستحيل أن يكون دقيقاً بنسبة 100% في كل جوانبه. 3. الدفاع عن "الهواة": لقد تعرض الهواة والمتابعون لاتهامات بالتهويل والبحث عن الشهرة، والحقيقة أنهم كانوا ينقلون ما ترصده أحدث النماذج العالمية بدقة. التقليل من خطورة المنخفض من قبل بعض الجهات وضع الجمهور في حالة من عدم الاستعداد، بينما أثبتت الأرقام لاحقاً أن "توقعات الهواة" كانت الأقرب للواقع الميداني. 4. ملاحظتي الميدانية (النفس الطويل والعاصفة الكهربائية): كمتابع ميداني، لاحظت ميزتين جعلتا هذه الحالة استثنائية: • النفس الطويل: استمرارية الحالة لعدة أيام متتالية من العواصف المتفرقة، وهو أمر يرهق أقوى نماذج التوقع. • كثافة الصواعق التاريخية: قبل دخول خط العاصفة (Squall Line)، اجتاحت الدولة سحب رعدية بنشاط كهربائي عنيف. لقد شاهدت بنفسي الصواعق وهي تضرب باستمرار لمدة ساعتين متواصلتين قبل وصول المطر الغزير، وهذا يعكس طاقة كامنة هائلة جداً لم تُقدّر حق قدرها في التقارير الأولية. الخلاصة: هذه الحالة كانت "تاريخية بمعايير فيزيائية"؛ فالأرقام المسجلة والنشاط الكهربائي ومدة الحالة تضعها في أرشيف الحالات النادرة. الهاوي الحقيقي هو من يمتلك نظرة شمولية، ويدرك أن استقرار الأجواء فوق رأسه لا يلغي قوة المنظومة الكلية، والله أعلم. #طقس_العالم #منخفض_المسرات #منخفض_العزم

طقس_العالم ⚡️

40,134 Aufrufe • vor 5 Monaten