Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الحكمُ الشرعيُّ العام للمسألة التي تطرقتُ إليها بالأمس معروفٌ مشهورٌ في كتب المتقدمين والمتأخرين، ولستُ بصدد إعادة بحثه في أصله فصورته الأصلية متفق عليها بين أهل العلم، وإنما منشوراتي وخطبي موجّهة إلى نخب المجتمع والمتخصصين في العلوم الشرعية، وإلى من يساهمون في بناء الدولة السورية الجديدة، لتسليط الضوء على...

17,873 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يتقدم أبناء بني معروف في السويداء بخالص الشكر والتقدير إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ، وإلى سلاح الجو الملكي الأردني، على الضربات التي وجّهها إلى أوكار المِهربين وتجار المخدرات في بادية السويداء، وتحديدًا في منطقة الشعاب (المنطقة الجنوبية الشرقية لمحافظة السويداء). كل الشكر والتقدير ل الجيش العربي الأردني على جهوده في مكافحة هذه الآفة الخطيرة. ونودّ التوضيح، لمن يهمه الأمر، أن هذه المنطقة خارجة عن سيطرة أبناء السويداء والحرس الوطني، وهي منطقة حدودية تُستخدم للتهريب بمختلف أشكاله من قبل عصابات عشائر البدو الارهااربية في المناطق التي يسيطر عليها ما يسمى بالامن العام السوري في بادية السويداء . إن أهالي السويداء يحاربون هذه الآفة منذ زمن طويل، وهم على استعداد تام للتعاون الجاد من أجل القضاء عليها لما تشكّله من خطر مباشر على المجتمع، حيث تضرّ أبناء السويداء قبل غيرهم. كما نودّ تصحيح ما ورد في بعض القنوات الإعلامية المضللة والفاسدة التي تتبع أجندات تهدف إلى تشويه الحقائق وخلق الفتنة بين الشعوب, إذ نؤكد أن الضربات لم تكن موجهة إلى قرى السويداء التي يقطنها أبناء بني معروف أو أهالي السويداء، وإنما استهدفت حصراً بادية السويداء الخارجة عن سيطرة أبناء المحافظة والحرس الوطني.

Rania Hamzeh 🇸🇨🧉

46,893 просмотров • 7 месяцев назад

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 просмотров • 4 месяцев назад

«الحبة الواحدة تعادل باكيت دخان كامل».. بالفيديو: طبيب يكشف مخاطر تعاطي أكياس «الديزرت» ***** صحيفة المرصد: حذّر الدكتور مجدي بخاري، من استخدام أكياس النيكوتين «الديزرت»، مشيرًا إلى أن صغر حجمها وسهولة وضعها في الفم، إلى جانب عدم وجود رائحة لها، يدفع بعض الأشخاص إلى استخدامها في أماكن العمل والدوام دون أن يلاحظ الآخرون ذلك. جرعة النيكوتين وأوضح بخاري في مقطع فيديو أن كيس «الديزرت» الواحد يحتوي على كمية من النيكوتين تعادل باكيتًا كاملًا من السجائر بمعدل 20 سيجارة، لافتًا إلى أن ارتفاع جرعة النيكوتين ووصولها سريعًا إلى المخ يمنح المستخدم شعورًا مؤقتًا بالراحة. القلق والتوتر وأشار إلى أن هذا الشعور يتبعه انخفاض في المزاج وزيادة القلق والتوتر، ما يدفع المستخدم إلى البحث عن جرعة أخرى من النيكوتين للشعور بالهدوء، ويدخله في دائرة متكررة من الاعتماد والإدمان. النوم والمزاج وأضاف أن استخدام «الديزرت» قد يستمر أثناء العمل أو القيادة، ومع تكرار الحصول على جرعات مرتفعة من النيكوتين يعتاد الجسم عليها، ويصبح الشخص بحاجة إليها باستمرار، وقد يجد صعوبة في التركيز دونها، فضلًا عن تأثيرها على النوم والمزاج. حجم الجرعة وشدد بخاري على أن «الديزرت» ليست بديلًا آمنًا للسجائر، محذرًا من أن المستخدم قد يحصل من كيس واحد على كمية كبيرة من النيكوتين دون أن يدرك حجم الجرعة التي يتناولها.

صحيفة المرصد

224,109 просмотров • 5 дней назад

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,195 просмотров • 17 дней назад

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 просмотров • 8 месяцев назад