Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحكومة المصرية تعلن نية خفض الدين لكن الواقع يقول العكس.. إصدارات الدين تقفز 133% في 6 شهور #العربية_Business

52,829 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نامجون: يا رفاق تستمرون في القول بأنني أهنت الدين و لكني لم أفعل ذلك لم يكن هناك أي نية أو غرض لإهانة الدين الذي أحترمه أحترم كل المعتقدات و كل دين أعرف ما يحدث على إنستقرام أستطيع أن أرى. و لكن لم يكن هناك أي غرض أو نية لإهانة الدين حسنًا؟ يا رفاق، إنها أغنية حسنا؟ أنا لا أعتذر عمري 30 عامًا أستطيع التعبير عن حقيقتي ( عن قصده ) من فضلكم صدقوني أعلم أنني لا أستطيع أن أعرف حدودي حتى عندما أقول الحقيقة لا أستطيع إقناع كل شخص و قد يقول البعض "أوه، أنت تكذب أنت تهين" لكنني لا أستطيع الكذب يا رفاق انا لا أكذب عليك ساكون صادقا. أنا بخير ولا توجد مشاكل لكن سمعت أن هناك مشاكل وكان هناك ضجيج حول الاغنيه يستمر بعض الأشخاص في التحدث معي حول ذلك أرجوكم صدقوني لم أكن أريد أن أقول ذلك ..و لكن بعض الناس يجعلوني اتحدث عن ذلك لا أستطيع تحمل ذلك الآن لأنني كنت أحتفظ به لا أستطيع التعامل معه يجب أن أقول ذلك فقط صدق كلماتي من فضلكم امتلكوا قلبا !!!

.

222,088 Aufrufe • vor 3 Jahren

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 Aufrufe • vor 2 Jahren