Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الحمد لله ✌️😭😭😭 إيران تتخلى عن جميع أذرعها في المنطقة. شكرًا لترامب، وقائد الأمة. صنعاء قريبًا حرة، وبغداد كذلك.

14,772 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ايران رايحة في كلى الأمرين ✌️ #أميركا #إيران #العراق #اليمن 🚨الدهاء الأمريكي ▪️بعد أن قطعت أميركا جميع أذرع إيران في المنطقة وجردتها من أي ورقة رابحة بيدها جاء ترامب وفرض شروطه على جمهورية تترنح خسرت كل أوراقها الرابحة (ضربة معلم) ▪️شروط نهائية غير قابلة للتفاوض: 1- تفكيك الترسانة النووية بالكامل وليس تقنينها 2- التخلي عن المنظومة الصاروخية الباليستية العابرة للقارات بالكامل 3- انهاء مشروع المسيرات وتفكيك جميع المنصات تحت المراقبة الدائمة 4- حل ميليشيا الحشد الشعبي في العراق 5- الانكفاء داخليًا وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة وعدم استئناف تشكيل الأذرع ▪️إيران أمام خيارين لا ثالث لهما مع ضيق الوقت: 1- إما أن توافق وتبقى على قيد الحياة 2- وإما 7 قاذفات B2 أصبحت جاهزة تنتظر توقيع ترامب ▪️توقعاتي العقل المتخلف والرافضي الذي يتحكم بإيران يمنعها من قبول الشروط ظنًا منها: "نحن الإمبراطورية الفارسية العظمى" (شي بخرّي) ▪️عندما تشاهد حجم الإنسان أمام قاذفات الـ B2 أعرف أن ترامب لا يمزح في الحروب (وأنها فعلا شي بخرّي🇮🇷)😭

عصام الانسي حسابي الاول محظور

25,444 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨‼️ عاجل 💥 كلمة جديدة باللغة العربية للمتحدث باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: "بسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواننا المسلمين في المنطقة وأحبائنا في أرض فلسطين، وخاصة غزة الصامدة، اليوم، من جمهورية إيران الإسلامية، نتحدث إليكم بكلمات صادقة من القلب؛ كلمات من الولاء والمودة والأخوة. لطالما كانت الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني حاضرتين في ضمير شعب إيران الإسلامية، وقد كان اسمهما، منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة، مثل علم للحق الذي لا يسقط أبدًا، ولأمة لا يمكن إضعافها بغض النظر عن مدى شدة المصائب، ولا يمكن كسر إرادتها بغض النظر عن مدى شدة الأحداث، محفورًا في ضميرنا. نقول لكم إننا اليوم لا نقاتل فقط للدفاع عن أنفسنا أو فقط للانتقام من شهدائنا، بل للدفاع عن اضطهاد الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وشهدائهم الذين لهم حصة متينة ومتجذرة في هذا الموقف. لم تكن فلسطين أبدًا قضية أمة واحدة فقط؛ بل كانت دائمًا، وستظل دائمًا، قضية الكرامة والحقوق والعدالة، وقضية الأمة الإسلامية بأكملها. أيها الأمة الإسلامية وأيها الشعب الفلسطيني، لا تعتقدوا أنكم وحدكم في هذا ميدان النضال ضد النظام الصهيوني المغتصب؛ نحن معكم، مرتبطون بعهد لا يتغير وموقف لا يضعف. أنتم أمة العودة والكرامة؛ أمة تعرف كيف تكون صبورة، وكيف تثابر، وكيف تحافظ على حقوقها من جيل إلى جيل. نتعهد بأن نقف بحزم إلى جانبكم في هذا الطريق حتى يصل الحق إلى أصحابه الشرعيين، وتعود فلسطين العزيزة حرة وفخورة إلى أصحابها الأصليين".

رؤى لدراسات الحرب

38,658 görüntüleme • 6 ay önce