Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الحمد لله نجونا بحفظ الله ورعايته
830,765 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
7 Yorum

حماك الله أنس .. استودعناك الله الذي لا تضيع ودائعه

عرفتم لماذا أن فكرة عدم وجود حياة أخرى هي فكرة عبثية وغير منطقية. هل يعقل أن يموت الظالم والمظلوم وتنتهي الحياة هكذا.. بل هناك حياة أخرى ومصير مظلم لكل ظالم يهون معه كل عذاب الدنيا وفي نفس الوقت جنان الخلد للصابرين المحتسبين وكما جاء في الحديث: - يؤتَى يومَ القيامةِ بأنعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منَ الكفَّارِ ، فيُقالُ: اغمِسوهُ في النَّارِ غَمسةً ، فيُغمَسُ فيها ، ثمَّ يقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ نعيمٌ قطُّ ؟ فيقولُ: لا ، ما أصابَني نعيمٌ قطُّ ، ويؤتَى بأشدِّ المؤمنينَ ضرًّا ، وبلاءً ، فيقالُ: اغمِسوهُ غمسةً في الجنَّةِ ، فيُغمَسُ فيها غمسةً ، فيقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ ضرٌّ قطُّ ، أو بلاءٌ ، فيقولُ: ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ، ولا بلاءٌ. تخيلوا أشد المؤمنين ضرا ما عساه يكون قد أصابه؟! يغمس غمسة ينسى معها الدنيا وما فيها ويقول ولا بلاء وفي المقابل المجرمين الذين نعموا في الدنيا وطغوا وتجبروا أسأل الله تعالى أن ندوسهم بأقدامنا في الدنيا قبل الآخرة

الحمدلله على السلامة اخي أنس المحترم

الي أي عالم تنتمي انت يا أنس، والله ثبات ما بعده ثبات، ورجوله ما بعدها رجوله، وشجاعة لم نسمع بها إلا في غزوات صحابة رسول الله .. لله درك يا أنس.❤️

ربنا يرعاك ويحفظك أنت والجميع في غزة يا أنس

اللهُم إن أهلنا في غـ𓂆ـزّة قد ضاق بهم الحال، واشتد بهم الكرب، وزلزلوا في سبيلك زلزالاً شديداً حتى زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، وبلغ بهم الخوف والجوع مبلغه !! اللهم فرج عنهم، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولى أمرهم،وانصرهم وبلغهم العيد وهم فى أمان ونصر وتمكين.

أجاع الله من أجاع أهلنا فى #غــزة وحَرَمَه ملذّاتِ الدنيا والآخرة. #غزة_تستغيث #غزة_تُباد #غزة_بلافطور_ولاسحور #StopGazaGenocide
