Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الحمد لله.. ها هو الدكتور عبد الله النفيسي الذي يُعد مرجعًا لـ فكر الإخوان المسلمين يقر اليوم بأن هذا الحزب قد انتهت صلاحيته، وأنه لم يعد سوى عبء ثقيل على الدول ومصدر اضطراب لا طائل من ورائه.. شهادة من الداخل.. لا من خصوم الخارج

336,127 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля TRANQUILO
TRANQUILO1 год назад

أبو عبدالعزيز هم يعترفون بضعفهم ولكن يعيدون تمركزهم وتشكيلاتهم فقط أهدافهم في المجمل يرونها تحقق وهي إحداث بلبلة بين الشعوب وحكوماتها نوع آخر من التقية قد نسميه إعادة تمركز فقط وحساب أولويات ودراسة وضع مرحلي

Фото профиля سعود عبدالعزيز الجري
سعود عبدالعزيز الجري1 год назад

يجب القضاء ليس فقط على الحزب..لكن على الفكر وهو الأهم

Фото профиля Abu_Trai7eb
Abu_Trai7eb1 год назад

عقب قتل وهلاك آلاف الآلاف من المسلمين بكل برود يتبرئون من افعالهم!! هل يوجد انجس من هؤلاء بالدنيا !!

Фото профиля دِرع بشري 🇵🇸
دِرع بشري 🇵🇸1 год назад

الله ياخذهم أخذ عزيز مقتدر .. شوّهوا الإسلام و دمروا مُستقبل قضيتنا و حرمونا من بلادنا

Фото профиля علي الشهري
علي الشهري1 год назад

فكر البنا وقطب يجب دفنه وتشتين اتباعه وبخاصة مم هم بيننا في الخليج العربي فهم وبنيتهم السرورية خطر على مجتمعناواجتماعنا.

Фото профиля عبدالله القثامي أبو فيصل
عبدالله القثامي أبو فيصل1 год назад

اصلا الحزب والنفيسي فقدا وجودهما لانهم كذابين والناس بع التحقق عرفوهم

Фото профиля Abdullah
Abdullah1 год назад

عبدالله بو لسانين اليوم يقول كلام بكره تشوفه يقول عكسه، مثل كل مرة 😔

Фото профиля غسان العجاجي
غسان العجاجي1 год назад

قفز من القارب المتهالك .. هذا هو ديدنهم ... وجيه مغسوله بمرق

Фото профиля أبو عبدالله 🇸🇦
أبو عبدالله 🇸🇦1 год назад

أراد الإنتقال للمعسكر الثاني

Фото профиля MOSTAFA
MOSTAFA1 год назад

هذا من انجس خلق الله

Похожие видео

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 просмотров • 5 месяцев назад

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 просмотров • 1 год назад

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 просмотров • 3 месяцев назад

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 просмотров • 1 год назад

نفاق وصغار اتخاذ أهل التضحية من المجاهدين وحاضنتهم آية وعبرة ومناسبة لتذكر النعم من أفعال المنافقين. قال تعالى: "وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا". قال بعض المفسرين: "فإن أصابتكم مصيبة، أي: قتل وهزيمة، قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا، يعني: بالقعود ، وهذا لا يصدر إلا من منافق". والشهادة والإصابة والثكل في سبيل الله نعمٌ وكرامات واصطفاء من الله ينبغي أن يسبّب لدى الخيّرين الشعور بالغيرة والغبطة لا الفرحة بالسلامة، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: "هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قُتِل يوم أحد". رواه البخاري ومسلم. ذكر الذهبي في ترجمة السريّ بن مُغلّس السقطي أنه قال: "حمدت الله مرة، فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل، فقال: أبشر، دكانك سلمت، فقلت: الحمد لله، ثم فكرت، فرأيتها خطيئة". هذا وهو حريق عاديّ وليس عدوانا من أعداء الله وجهادا في سبيله. إن شعور من سلم من المسلمين من الإبادة الجارية على أهل غزة رضوان الله عليهم مع عجزه عن كف أيدي الأعداء عنهم ينبغي أن يكون هو الخجل ولا شيء غيره، وهو ما عبّر عنه أخونا العزيز تميم بقوله من قصيدة بديعة: "لما تشوف الشهيد.. تبقى السلامة خجل"، أما الفرحة بالسلامة فعيب وصغار وآية نفاق، والله أعلم. والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

50,584 просмотров • 5 месяцев назад