Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الحمدلله السعودية قلبت الموازين 🇸🇦🤍 والوحيدة التي استطاعت الاستغناء عن مضيق هرمز — نقلاً من بلومبيرغ 📰 خط أنابيب شرق غرب السعودي نجح بالوصول لكامل طاقته القصوى المقدرة بـ 7 مليون برميل يومياً 🛢️💸 — فشلت توقعات الاقتصاديين حول العالم ✅ كما ذكرت سابقاً السعودية لن تمنعها اي أزمة...

253,256 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🤯 صور الأقمار الصناعية تفضح المستور ‼️ شريان النفط السعودي الرئيسي يتلقى ضربة موجعة جنوب المدينة المنورة! تُظهر صور الأقمار الصناعية عمودًا كثيفًا من الدخان (طوله حوالي 100 كيلومتر) وبؤرًا حرارية ساخنة مستمرة على طول ممر خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب، جنوب شرق المدينة المنورة. تُشير بيانات ناسا عن الحرائق إلى وجود بصمات حرارية تتجاوز 70 ميغاواط استمرت لساعات في نقاط متعددة، وهو ما يتجاوز بكثير شدة التوهجات العادية. يُشير بعض المحللين إلى وجود 6-8 نقاط اصطدام واحتمالية حدوث تمزق. لم يصدر أي تأكيد رسمي من شركة أرامكو السعودية أو أي وكالة أنباء حتى الآن. لكن هذا الخط حيوي. فهو خط التحويل الرئيسي لممر هرمز في السعودية، ويعمل بطاقة استيعابية تبلغ حوالي 7 ملايين برميل يوميًا، وينقل ما يقرب من 5 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام المُصدّر إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. في حال تأكد وقوع اصطدام هنا، فإنه سيُهدد خط التحويل البديل الذي تعتمد عليه السعودية منذ تقليص إمدادات النفط من ممر هرمز. تعرض خط الأنابيب لهجوم سابق في أبريل/نيسان، بغارة جوية إيرانية بطائرة مسيرة، ما أدى إلى توقف تدفق 700 ألف برميل يومياً لمدة أربعة أيام. وفي هذه المرة، ومع سيطرة الحوثيين على المخا وتهديدهم لمضيق باب المندب على الجانب الآخر من خط البحر الأحمر، فإن أي هجوم مؤكد على خط الأنابيب سيعني تعرض كلا مساري التصدير الرئيسيين للسعودية لضغوط متزامنة. وكان سعر النفط قد تجاوز 105 دولارات قبل ظهور هذه التقارير. ✍️ استهداف خط الأنابيب شرق-غرب مع سيطرة الحوثيين على المخا يضع السعودية أمام كماشة بحرية-برية لم تشهدها سابقاً، حيث يفقد خط التحويل البديل وظيفته كصمام أمان بعد تقليص إمدادات هرمز، مما يجعل صادرات النفط السعودية محاصرة بين تهديدين متزامنين. تكرار الاستهداف - بعد ضربة أبريل - يحوّل خط الأنابيب من أصل استراتيجي إلى نقطة ضعف دائمة، ويضع واشنطن أمام اختبار جديد: هل ترد عسكرياً داخل اليمن أم تكتفي بحماية الملاحة في البحر الأحمر بينما ينزف شريان النفط السعودي على الأرض؟

رؤى لدراسات الحرب

87,800 görüntüleme • 9 gün önce