Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

" الحمدلله انه مش مقطّع، كامل " يا الله تلك الكلمات كم هي مُرعبة، وتُرعب أكثر عندما تخرج من طفل بهذا العمر ..

88,063 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

ŘÃŜĤÃ ÃĹĹÃϻ's profile picture
ŘÃŜĤÃ ÃĹĹÃϻ1 year ago

اللهم عليك بمن خذلهم ومن خانهم ومن طبع ومن تواطؤ

Amal Ezzaiyani's profile picture
Amal Ezzaiyani1 year ago

يالله بحق لا إله إلا الله استحب لدعائه و اشفي غيظ صدره و صدورنا

Hasnaa Eldiasty's profile picture
Hasnaa Eldiasty1 year ago

#اسرائيل_إرهابية

Mhm's profile picture
Mhm1 year ago

اللهم تقبل والده من الشهداء اللهم تولى أمر أولاده وذريته وأهله من بعده اللهم الهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويرفع درجاته في الجنه ويلهمكم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

رزان البراري's profile picture
رزان البراري1 year ago

اللهم رحمتك ولطفك بهم يالله

مريم🌾 🚜 🌷's profile picture
مريم🌾 🚜 🌷1 year ago

حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من خذلهم

Moza's profile picture
Moza1 year ago

💔💔💔

Amal mohamed's profile picture
Amal mohamed1 year ago

تقبل الله منك يابني

Ammar's profile picture
Ammar1 year ago

الله يصبركم . حسبنا الله ونعم الوكيل

Azzouz Barhoumi's profile picture
Azzouz Barhoumi1 year ago

صبرا من عندك يا الله على قلوب اخواننا في غزة

Related Videos

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 views • 1 year ago

أولًا، أعتذر عن الكلمات البذيئة وقلة الأدب الموجودة في هذا الفيديو، لكن وجب نشره مع هذا التنويه. احشموا شوية يا مذلولات، احشموا شوية يا ذليلات، احشموا شوية على عرضكم. مرة أخرى تخرج علينا بعض المذلولات والمنبطحات، يذهبن إلى لايفات وسبيسات حثالات البشر ويطلبن منهم التضامن مع الجزائر! يا جماعة، لا نريد تضامن أحد، ولا نريد دعوة من أحد، ولا نحتاج شهادة من أحد. يكفينا تضامن الجزائريين مع بعضهم ودعواتهم لبعضهم…. وهذا المخلوق اللبناني تحديدًا يعيش في بلد لا يملك من مقومات الدولة شيئًا… يعاني أصلًا من أزمات كهرباء وحكم وسيادة ومؤسسات، لا بنوك ولا سيادة ولا هم يحزنون. وعندما اشتدت عليهم أزمة الكهرباء والوقود، كانت الجزائر من الدول التي مدّت لهم يد المساعدة وأرسلت الوقود أكثر من مرة… صدقةً لوجه الله، بعدما جاءنا رئيس وزرائهم وهو يبكي… مع أنه هو نفسه ملياردير… الجزائر، والحمد لله، لا تحتاج إلا إلى الله تعالى ثم إلى أبنائها. نحن بلد تعوّد أن يمد يده لمساعدة الآخرين، لا أن يتسوّل منهم كلمة تضامن. لكن في الفترة الأخيرة زادت ظاهرة الانبطاح بشكل مقرف… يدخلون اللايفات والسبيسات ويترجون هذا وذاك: «تضامنوا معنا، تكلموا عن الجزائر، ادعمونا»… لا نريد دعم أحد يا مذلولة. احشموا على رواحكم شوية، وخلّوا للجزائر كرامتها… #الجزائر

DZ

19,203 views • 23 days ago

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قال ديومايندي بالأمس إنه مستعد للقتال من أجلك بكل ما لديه. هل هذا هو مستوى الالتزام الذي تريده من اللاعبين وفي غرفة الملابس؟ جواب مورينيو:" انه تعبير، مجرد تعبير لا ينبغي أن نأخذه بحرفيته. إنه تعبير يُعجبني، لكن كان سيعجبني أكثر لو قال بكلمات أخرى: 'أنا مستعد للقتال من أجل خوسيه، ومن أجل مجموعتي، ومن أجل ريال مدريد'. لكن في النهاية، أعتقد أن هذا هو ما قصد قوله عندما ذكر اسمي؛ أظن أنه يعبر عن مشاعره تجاه مجموعة العمل وتجاه النادي. الحقيقة هي أنه من السهل في كثير من الأحيان إطلاق الكلمات، بينما يكون الانتقال من القول إلى الفعل أكثر صعوبة. لكن كلمات ديومايندي لا تختلف عما أراه في الجميع هنا؛ أرى الجميع ملتزمين ولديهم رغبة كبيرة في القيام بالأمور على أكمل وجه. أرى مجموعة تتطور ومتحدة. بالتأكيد نحن لسنا مجموعة مثالية، فلا وجود للكمال، ولن أكون ساذجاً لأعتقد أننا سنمر أسبوعاً بعد أسبوع دون مواجهة أي مشكلات؛ ستظهر المشكلات بالتأكيد. لكن كقاعدة وأساس، الفريق قوي، ورسالة ميندي هي رسالة تنطبق على الجميع".

محمود مجيد

168,360 views • 1 month ago

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

13,468 views • 1 month ago

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 views • 1 year ago