Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الحمدلله كانت هذي فلسفتي سابقا في إدارة المستشفيات الحكمة مقاصد الأحكام... مصالح الأنام حفظ الله أ. د. علي النملة من أفضل الاداريين
102,054 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)
16 Kommentare

سبحان الله المرونة الإيجابية عمرها ماكانت سبب في تعطيل او فشل الوصول للأهداف على العكس تحفز الجهود وتضيف طاقة كبيرة للعمل مشكلتنا يادكتور في عدم الثقة والخوف من تبعات متعددة سواء من الاستغلال او الوقوع في عدم المساواة او من المحاسبة

نعم تطبيق روح النظام بدلاً عن نص النظام إذا كان في مصلحة الشخص والموظف ولا يضر بغيره

لا يدوم إلا المحبة والمودة

المشكلة عدم فهم القائد لمثل هذه الفلسفة الادارية ، مثلا لو استنفد الموظف جميع الفرص يمكن للرئيس الناجح القادح أن يعطيه فرصة غير نظامية رأى المصلحة فيها. والازمة ازمة قيادة . القائد قوي أمين : قوة في العلم والفهم والانجاز. امانة في الحقوق والاداء.

الله يسعدك يادكتور حامد. والله في وقتنا هذا بالذات. الحال يُرثى له من المدراء ومن عامة الموظفين. لا اهتمام لا فهم لا مبالاة ونادراً تلاقي موظف عليه القيمة ويخدم المراجع وفق النظام وينهي معاملات الناس في جميع الدوائر الحكومية

لله درك

كلام حكمة وأسلوب تربوي مهني من قائد ووزير ومسؤول له باع طويل بالخبرة والحكمة عرفته عن قرب نعم الرجل أطال الله في عمره

كلام حكيم بارك الله لكم دكتورحامد

ليست أنبل المهن من فراغ

هل هذا النملة اللي كان وزير الشؤون الاجتماعية⁉️

الوضع الآن أصبح العكس تماما للأسف

جميل

بارك الله فيكم دكتور حامد

وفيكم بارك الله اخي عبدالعزيز

نعم الادارة هدفها خدمة المستفيدين/العملاء أذاً سهل لهم الحصول على الخدمة بدون تضرر مالي او شخصي على الاخرين. " يسرو ولا تعسروا " بعض الموظفين المعقدين يبحث عن اي عوائق لتعطيل خدمة المستفيد او " راجعنا بعد اسبوع " .

وانت من انبل الاطباء
